الجمعة، 4 ديسمبر 2020

أعيادي/ الشاعرة: لورا ألن سيماند****


 

أعيادِي...

اجْعَلْ عِيدَ مِيلادِي بِدَايَةَ الْأَعْيَادِ

وَكُنْ شَجَرَةَ أعيادِي

لأُعلِّقَ عَلَيْكَ أمنياتِي

وَزِينَتُِهَا بتِلْكَ الْكَلِمَاتِ

يَا أَجْمَلَ حُبٍّ

وَأَصْدَقَهُ

يَا مَنْ بِحُرُوفِهِ خَطَّ اسْمِي

وكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوأدنَى مِنِّي

تَعَالَ لِكَي أعانقَ

رُوحاً أتْعَبَها السُّهَادُ

ياثورةً وَإِعْصَاراً

هاجَ بِي

وفِي وِجْدَانِيَ قدْ عصَف

يَا أَوَّلَ احتفالاتي

عانِقنِي

قبِّلنِي

بعطفِكَ اغمرنِي

لاتتركْ لي أَيَّ احْتِمَالَاتِ

تسلبُني نَشْوهَ اشتياقي

قَالُوا عَنْ الدُّنْيَا حِينَ تُحِبُّ

تُفْتَحُ يَدَيْهَا

وَأَنَا فَتَحْتُ لَكَ سمائِي

ياطائرَ النَورسِ

ياعُمرِي... وَحَيَاتِي، (وأغاتِي)

يَا أغانيَ فَيْرُوزَ

وأشْعَارَ قَبّانِي

أشتاقُ لِحضُنكَ سَاعَاتٍ

لِأَيَّامٍ... بل سنواتِ

ياوسادَتِي، وشُرفتِي وبساتينِي

يَا تِلْكَ الأُمْسِيَّاتُ

وطيشِي وجُنونِي

يَا شُعَاعَ الشَّمْسِ

وَرَاحَةَ النَّفْسِ

عشِقتُكَ لا أدرِي كيفَ

بكلِّ جُنونِي

كَأَنِّي أَبَدأُ مَعَك مَرَّتَينِ

مَرَّةً حِينَ وُلِدَ حُبُّك في قلبِي

وَمَرَّةً حِينَ تَجَانَسَتْ روحَانا

وروحاً واحدةً صارتَا

فلا تفترقانِ

ياقرَّةَ عَيْنِي، وَكُلَّ أَجْزائِي

فَكُلُّ جُزْءٍ فيَّ يَهواكَ

مِن أَخْمَصِ القدمَينِ

حتَّى شَعْرِ رَاسِي

أَنَا وَأَنْتَ كَروضةِ عِشْقٍ قَدِيمٍ

تُغَنَّي فِي سواقِيها النواعيرُ

كما أنتْ دَائي، فكُن لِيْ

بلسماً، وَأنتَ العَقَاقِيرُ

أَعْرَفُ أَنَّ لِلْهَوَى تَرَانِيمُ

لحنُها عِيدٌ يَدِقُّ فِي وديانِ قَلْبِي

وصداها يَتَغَنَّى فِي أضلُعِي

دَعْ طفلتَكَ الصغيرةَ التي دلَّلتَ

لَكَ تشدو، يَا سَيِّدَ الْأَعْيَادِ

وَاجْعَلْ عِيدَ مِيلادِي

بِدَايَةَ الْأَعْيَادِ...

********************************************

👑
لورا ألن سيماند
✍👑

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق