عذرا (نزار)
زكيه الطنباري
عذرا (نزار) اذا استعدت رشادي
وبرئت من تيهي وزيغ فؤادي
ماعاد للشمع المهيإ للظى
نسخ يهب لشعلة الإيقاد
كنا كمثل الشام
في زمن المنى
نختال في سرر وفي أعياد
كانت دمشق مليكة في حسنها
ما شاء ربك،كعبة القصاد
والخد من فرط الرواء مورد
والكحل يرمي سحره بسواد
مالت لها الأهداب تشفي غلة
وتسبح الخلاق في الأوراد
÷÷÷÷÷÷
عذرا (نزار) الروح ما أبقى الضنى
تهوي بنا الأحلام حين نفاد
في مهمه الأشواق كنت غريرة
لم أدر ما فتك الهوى بالصادي
لم أدر ما تعني الجفون اذا بكت
وسما لها شوق كما العباد
لم أدر مامعنى خليلي قفا
حتى ارتميت بحضرة الزهاد
تمضي بنا الأيام تأخذ بعضها
فنموت من وجع ومن اكماد
لا الصمت ينفع في الهروب ولا الحدا
يجدي اذا حم القضاء بوأد
لا بهجة من عهد بلقيس بدت
الا الحمام مسددا بزناد
حطت على بيروت حدباء هوت
هيهات ان يفنى الجمال النادي
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
لو تذكرين، أتيت في الميعاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق