الأحد، 13 ديسمبر 2020

نصوص/ الأديب: مجيد الزبيدي- العراق**



 نصوص

--------
متوهّمَةٌ
تُحَرّكَ الصخرَ
رياحُ كانون
متوهمٌ
تعشقه الزهورُ
دبورٌ أسود
عندما تتوه الكلمات
وتتبعثر الحروف
وتتقطَعُ عرى الجُمل
استبدلها بلغة العيون
فهي الأفصح بكل تأكيد
ألَمٌ
قَذَفَ الحِذاءَ بِوَجْهِهاوانزوَى.
حاوَلتْ احتضانه، ضَرَبها بقبضَتِه،هَمَستْ : أيها الشَقِيٍّ العنيد، غداْ استبدله بآخرٍ يُعجبكَ.
حين استيقظتْ، التفتتْ إلى سريرِ طفلها المدهوس لتغطّي ساقيهِ المبتورين .

رسالة قد تصلحُ لك/ الشاعرة: منى أحمد البريكي- تونس***



 "رسالة قد تصلح لك"

أما قبل،
كنت تتهجى الصمت
على الشفاه
تدنو.. وتفر...
وعلى رمال متحركة
سنديانة معمرة تتمايل وجعا
كلما باغتتها رياح الركام
ركام الخيبات الودودة..
وأما الآن،
كل الصفحات المهترئة
تطوى وتمزق..
وزوارق الغياب
تمخر عباب روحها التائهة
على ضفاف الضيم منذ ألف هزيمة..
وأما بعد،
يا سيد البيلسان
أنت العطر المسكوب
على شال أيام السغب
وأنت الموج قد تكسر
على شراع عاصفة
طمست مرافئ الأمان
ومن قبل ومن بعد،
في كل سطورها أنت
كما دوما.. الخبر والمبتدأ.
وستبقى لسفينتها
الياطر والربان.
وستبقى نجما
يقشع الغيم من عينيها
وجوابا للبعد والجفاء
حين تخرس الأيام
وينقطع السؤال.
منى أحمد البريكي /تونس
لا يتوفر وصف للصورة.

قصاصات شعرية 70/ الشاعر: محمد علي الشعار***



 قصاصات شعرية ٧٠

أُريدُ حقَّ اللجوءِ اليومَ سيدتي
ما غيرُ عينيكِ لي بعدَ النوى وطنُ
لنخلةِ العينِ سعْفٌ فوقَ قافيتي
والحِبرُ عندَ ضلوعِ النارِ مُرتهنُ
كلُّ الذينَ سُقوا بالحبِّ همستَهم
هاموا وفي وردِ صبحٍ عابقٍ سكنوا .
--
أرادَ إصلاحَ جوّالٍ بعِهدتِه
قالوا له ما بِه عُطْلٌ ولا خلَلُ
تبسَّمتْ دمعةُ للشيخِ قائلةً
إذنْ لماذا البنونَ العُمْرَ ما اتصلوا ؟!
--
ولا فقدٌ ولا صدأُ
سلي من في الهوى بدؤوا
كتابُكِ قلبُ عاشقةٍ
وضلعي حرفُ من قرؤوا
-
سيولدُ الكرمُ إلاّ خُصلةً لترى
منها البدورُ سَهارى العاشقينَ هوى
ويلمسُ النجمُ نجواهم بأُنملِه
ودمعةُ الليلِ تسقيهم بكأسِ سنى
--
وإذا كنتَ نعالاً بالمدى
لامعاً في رِجْلِ مَلْكٍ جيِّدُهْ
كنتَ وهماً وهمَ ليلٍ غائرٍ
ورهينُ الليلِ دوماً أمردُهْ
ليسَ يرقى أخمصُ الروحِ سنىً
لا يهمُّ العبدُ مَنْ هوْ سيِّدُهْ
--
كوابيسُ أضغاثٍ وحلمُ مُؤرّقٍ
وما الليلُ إلّا حيّةٌ فيهِ رَقطاءُ
يرى فرقديِّ الليلِ نابينِ كلَّما
أرادَ شفاءً منهما نالهُ الداءُ
--
هذي القلوبُ مليئةٌ برسائلٍ
للآنَ لم تُكتبْ بحِبرٍ من دمِ
آنَ الآوانُ لجرحِها أن يستريحَ ...
على قصيدِ بنفسجٍ راوٍ ظمي
--
إذا كنتِ ياروحي حقيقاً صديقتي
فلا تضعي ساقَ العصا في دواليبي
وكوني بناناً للبلاسمِ تُرتجى
ونسمةَ حرفٍ عابقٍ في مكاتيبي
--
ولا تعشقيني بالعيونِ حبيبتي
ولكنْ بقلبٍ أبيضٍ طاهرٍ نقي
فقد يخدعُ العينَ الخيالُ وربَّما
عشقتِ بلونٍ زائفِ الشكلِ فاتقي .
--
محمد علي الشعار
٢٦-١١-2020

السبت، 12 ديسمبر 2020

صليل وحرف سليل/ الشاعرة: أ. زهرة خصخوصي***



 _____________صليل.. وحرف سليل

أمعلمي...
أنى أقف...
أنى على تلك الناصية
ناصية الحلم الضلال..أنى أقف...؟!
كم كاذبة أمعلمي.. غادرة بمن وقف
هذي الناصية.......
وجحافل الحلم فيها.. كأف........
كأف..ف...ف... .. .... .
بني.. على الناصية قف في وجه السدى
فمن بالصبر ضاق...
والتفت حول رؤاه
حبائل الذاكرة
خانته عزائم الراحلة...
ومضى.....
م.. ض.... ى....ى.... .........
أنى أمعلمي.. على قلاع الوهم
أظل أرص صفوف الخطى
وقلاع الوهم ذوب السؤال
وقلاع الوهم.. ذوب الصدى...؟!
وأنى.. على ناصية الحلم
أقف... أنى أشد اوتاد المنى
وصباح الديك في رحم الفجر.. ارتحال
رحيل الدجى.. تدحره عشتار المدى...؟!
ال.. م.... د.. ى.....ى.... .. ..... .
بني.. بسياط التوق حث المنى
فمن أسكره الاشتياق
امتدت فيه خطاه
إلى بدئها خائرة
تلوكها نوابض وعد غائلة...
ثم بعيدا بعيدا بعيدا.. مضى......
على الناصيةلا... لا تقف
ازرع خطاك... حث المنى
لا نبض على الناصية لتباشير القتال...
لا فوح على الناصية للضياء........
على الناصية انحت يقينا... وقف
حي على الخلق... حي على المدى
بدمع خطاك تزرع جنان الجمال
عروشا ترفرف بين غيمات السماء...
على الخلق حي... حي على المدى................... ...... ...
___________ زهرة خصخوصي/ صليل... وحرف سليل

من أحلام عاشقة/ الشاعرة: ميساء علي دكدوك- سوريا**



 ** من أحلام عاشقة **

***********بقلمي :
ميساء علي دكدوك/سوريا
******************
هي عناقيد قمر آت ...
من خلف الأفق
فيض بالمزن البعيد
أقرأ تفاصيل النسب
أغازل بحر الهتون
أمواجه ترسل وجهها أشعة...
مع الماء
أرضي ظمأى
أعطتني راحتيها
ضمتني إلى ثدييها
فنزف جرحي لوعة الإشتياق
حائرا ،يصرخ في رقاده
مع مرآة قمري ...
تفتح جمرة ثغرها
وتخوض فنون الإشتهاء
مزهوة أنا، والصخور تدنو
مع النهر للسفوح
أناشيد أو مواويل
يشدو الرذاذ عزفا وأغنية
يمد عينيه في الهواء
يعبر الصوت لوردة ...
تنزف الحياة
لتعبق بالعبير
وأنا أتسلق عنفوان اشتياقي ...
للعشق القادم الدموي
يسقي دمائي
مزهوة أنا مع قمري الآت
تصاحبني رغبة صاعقة ...
لاحتواء الغيم
تتوهج في شفاهي قبلة
تفاجيء حلمي
عاشقان وبيينا هذا العطش
أغزل دنان القوافي للعناقيد
وأرضي ظمأى لخوابي
القبل المعتقة
أيا (أفروديت )
أنادي قمري وفي عينيه...
كأس نبيذ مشتهى
يطوق خصري
أكبر وأكبر
أحلق طائرة على أنغام
كمنجات الهوى
أرسم قمري قصيدة راقصة
لعرس المطر القادم .
معلنة :
أنني امرأة القمح
*********
***12/12/2020 بقلمي :
ميساء علي دكدوك .

إشــراق/ الشاعرة: ابتهال معراوي- سوريا***



إشراق ..
إذا ماالنّور أعياه الظلامُ
وناحَ لِقرّ أيكته الحمامُ
وضاقَ الرحبُ فانكفأت رؤانا
وشحّ النبعُ والنّارُ اضطرامُ
إذا مااستسلمتْ هممٌ وطاحتْ
عزائمُ قصدِ مَن بالعجز هاموا
تَسربلَ في القنوط هديدُ شاكٍ
على الدنيا بسربلةٍ سلامُ
أمَا ياصبح قد كنتَ ارتداءً
لمهمومٍ يُعرّيهِ السّقامُ
وكنتَ النورَ في غلس الخفايا
وكنتَ المدَّ والضيقُ استهامُ
فَجُودي ياسواقينا وعُودي
فعطرُ الرّوح ينشيه القيامُ
وهاتي يامَوانينا سكوناً
ليرسو الحلمَ في دَعَةٍ ينامُ
لِهيبات التّسامي رحتُ أعدو
لِيسبقَ رغبتي شَغفٌ يُرامُ
وأسلو مابِطعنٍ واستلابٍ
يزلزلُ مَن سيشقيه الفطامُ
فطامُ النّور عن ضرع التّجلّي
ردىً والروح يرديها انفصامُ
فقومي واغنمي هدءات وجْدٍ
يطيبُ الصّلحُ إن رَكُنَ احتدامُ
بعِطفِ الليل إن هدأتْ برايا
سيحلو المرتجى وَالجُلّ ناموا
ابتهال .. 11/12/2020

اللغة بين الصورة والتكثيف/ الأديب: سليمان جمعة - لبنان***


 #اللغة بين ال


صورة والتكثيف

احد النقاد الاجلاء كتب في الشعري واللاشعري فقدم لذلك لموقفين لامرىء القيس
الاول قال انه شعري
وهو وصفه لحصانه :
مكر مفر مقبل مدبر معا
كجلمود صخر حطه السيل من علِ..
التطابق في الشطر الاول مكر/مفر...ومقبل /مدبر
تلغيهما مفردة /معا"
تجمع المتعاكسين.. لتنقل الصورة الى التشبيه بالصخرة التي يجرفه السيل من عل... الصخرة ليس لها وجه او قوائم
كتلة واحدة كذلك الحصان وهو يقتحم المعركة .. كيف حدث الخداع البصري فتماهت الاضداد بالحركة والانحدار اي غرائبية تجاوزت طبيعة الحصان ليذكرنا ..ما الذي سمح له بتشكيل هذه الصورة لكي يتجاوز الحصان طبيعته فيكون صخرة كتلة لا يعرف لها وجه واتجاه ..هو التشبيه والاعتقاد بالحلول فيه يتماهى المشبه والمشبه به روح الحصان وجسد الصخرة .. ..فلا يتصور ذلك الا بالخيال ..كانما الشاعر الذي جعل حصانه في مكان آخر يتكون كجني ..له ايطلا ظبي وساقا نعامة ...فاستعار وكون حصانا له شكل حصان وادوات سرعته من حيوانات اخرى كما هو معتقدهم عن تشكل الجني.. هنا يجتمع معتقد الشاعر وطبيعة البلاغة ووظيفتها كعنصر ين من معتقد ...تسلل الى الفن ..
اذن الصورة هنا كثفت ما يحتاج الى كثير من الكلام ..
والمثل الآخر الذي حكم عليه باللاشعري..هو:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
بسقط اللوى بين الدخول فحومل ..
فتوضح فالمقراة ...لم يعف رسمها ...لما نسجته من جنوب وشمأل ..
السؤال هل هذان البيتان لاشعريان..وفيهما ذكر للامكنة ...
لن استعجل الامر ..
الخطاب الذي وجهه الى الآخر ..انت وهو والمتكلم ..اي الناس كلهم
طالبا منهم البكاء ..على ذكرى حبيب ومنزل .
هل نبكي اذا غاب حبيب عاشق واجد؟
نعم ..هل نبكي على ذكرى افعال في المكان الذي كان نازلا فيه الحبيب ..؟
ولكن لماذا يدعوهما ..لذلك؟
لنكمل فنعرف
بسقط اللوى بين الدخول فحومل..
هذه الامكنة تلخص تاريخ الاقامة وطيبها ..
الدخول الى المكان هو البداية للسكن والحمل هو الرحيل اي النهاية .. اذن الامكنة تبوح بهويتها الزمنية التي قضاها هؤلاء هناك بلين الموقع .. اي كانت حياة هينة هنية ..وفيها المطر يسقط فينبت الكلأ...اي سلام في المنزل مع الاحبة ومع الارض ... فنكمل ليبوح لنا المكان بالعيش الذي فيه القِرى وهو كالضحى من مسيرة الشمس اي ليس كالحصون فهو واضح وفيه الضيف ..
والريح لم تستطع محوها .. لا من الذاكرة ولا من الارض/الرسم.
فهل كان هذا التكثيف الذي باحت به اسماء المكان ..اذن هنا شعرية عميقة اكتنزها اسم المكان باكتنازه حركة الناس فيه .. اذن هذه الابيات تستحضر حياة كانت هنية واليوم قد غابت ..
فالمثالان شعريان لما فيهما من شعرية الصورة المنبثقة من التحام المعتقد الخرافي في التشبيه وما وفرته من قدرة على الخداع البصري ..وفي الثاني بما فاضت اللغة علينا من كوامنها على كوامن النفس البشرية فالتقيا ...بين فرح راحل وحزن قائم.
هذه اللغة بصيغها التي رسمت المكان رسمت ايضا حركة وفعل الناس فيها والطبيعة ..المكانية والبشرية ... كل يبوح ...
من خلال لغته ..
سليمان جمعة

الجمعة، 11 ديسمبر 2020

إيّاكَ بالدعواتِ تنسانا/ الشاعر: د. حازم عبد الله قطب - مصر**



 قصيدة ( إيَّاكَ بالدعواتِ تنسانا ).............

النَّاسُ أصنافٌ، ومنبتُها
طينٌ، وكان الطِّينُ ألوانا
فانظر لحكمتِهِ؛ وقُدرتِهِ؛
جعلَ التُّرابَ يصيرُ إنسانا
خُلِقَ ابنُ آدمَ؛ كي يُعَمِّرَها
فإذا بهِ، قد عاثَ طغيانا
سَفَكَ الدِّماءَ، وراحَ يُهرقُها
وكأنَّهُ غَفَلَ الَّذي كانا
كم عاثَ! -فيها- الجانُ، يُفسِدُها
أبقى لنا - في الكونِ- شيطانا
إبليسُ جانٌ، ذاكَ مَنشَؤهُ،
ثُمَّ استقامَ وزادَ إيمانا
اللهُ يرفعُهُ، ويجعلُهُ
-من صفوةِ العُبَّادِ- أزمانا
لكنَّها، عادت طبائعُهُ،
تُلقي لهُ زورًا وبُهتانا
الكبرُ يغلبُهُ، ويهلكُهُ،
فيُجَادلُ المغرورُ رحمانا
ينسى بأنَّ اللهَ خالقُهُ،
ويبارزُ المعبودَ عصيانا
يأبى السجودَ، لطينةٍ نُفِخَت،
كان الغرورُ عليهِ سلطانا
وأراكَ - يا مسكينُ- تتبعُهُ
تنسى أحاديثًا، وقرآنا
تُصغي لهُ دومًا، وتسمعُهُ
وتصمُّ - للفُرقانِ- آذانا
فارجع إلى الرحمنِ في عجلٍ؛
كي تتَّقي؛ سُخطًا، ونيرانا
فهناكَ، قد كُتِبَتْ صحائفُنا
إيَّاكَ، أنْ تلقاهُ خسرانا
النَّفسُ، يجزيها بما صَنَعَت
نصبَ الإلهُ العدلَ ميزانا
الكلُّ، بالأوزارِ يحملُها
يمشي - إلى الميزانِ- ظمآنا
ينسى - مع الأهوالِ- صاحبةً،
لا يذكرُ الإنسانُ خِلَّانا
الكلُّ، مهمومٌ، ويُشغِلُهُ
ذنبٌ، وصارَ الفكرُ سرحانا
تلكَ الحياةُ، وذاكَ مرجعُنا
واللَّهُ خالقُنا، ومولانا
نرضى بهِ ربًّا، ونعبدُهُ
نرجوهُ - بالطَّاعاتِ- غُفرانا
أَنْفِقْ - من الأموالِ- أطيبَها،
فالمالُ متروكٌ بِدُنيَانا
وازهد، بما نمضي ونترُكُهُ
لا تصحبُ الأموالُ أكفانا
انسج - من المعروفِ- مئزرةً
ِاِلْبَسْ - من الأخلاقِ- تيجانا
اذهب إلى الأرحامِ - لو قُطِعَتْ-
تشكو إلى الرحمنِ هِجْرَانا
ِاِتْبَعْ - من المِنْهَاجِ- سيِّدَنا
من كان في الأنسابِ عدنانا
هذي قصيدتُنا، وننظمُها
-للعاقلِ الغفلانِ- تبيانا
خذ زهرَها، لو كنتَ تقرؤها
لا نبتغي حمدًا، وشكرانا
لكنْ، إذا كُنَّا بمثوانا
إيَّاكَ، بالدَّعواتِ تنسانا
بقلمي حازم قطب

لوحة الأمومة/ الفنانة التشكيلية: ذكرى القليعي - اليمن***



 من أعمالي تخطيط قلم رصاص

بعنوان الأمومة
ذكرى القليعي
اليمن .

لوحة زيتية (آية قرآنية)/ الفنّان التشكيلي: أ. عبد السلام تومان - سوريا***



 #لوحةزيتية100ب80_عبدالسلام_تومان_فن_رسم_سوريةحلب

لوحة : حوار رومانسي/ الفنان التشكيلي: سمير البياتي- العراق.


الفنّان التشكيلي/ سمير البياتي- العراق.

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية .. نشارك بهذه اللوحة التي تمثل فن المنمنات العربية . اسم اللوحة: (حوار رومانسي). كل الشكر والتقدير للدكتور وليد جاسم الزبيدي على جهوده الكبيرة والقيمة

أنــا / الشــاعرة: د. عتيقة هاشمي- المغرب**



 انا؟

ابحث عني مذ كنت صبيا في المهد
أتراني ألقاني عجوزا في اللحد؟
كلما عثرت علي
انسبت من بين أصابعي
كسمكة صغيرة
تأخذ طريقها في البحر.
عودي الي أناديني
عودي ..
يتردد الصدى
فلا أسمعني
آخذني نحو الأعمق
أغوص في الرمل
اتقلص في الصدف
فأغادرني
...
كنت إذا أضاء الليل
أراني اسبح مع الظلال
تحت صفيحة لجية
اطرق بابها المشرع
فلا يفتح ..
أراني فوقها
اراقص عقارب الزمن
في دوامة الغياب
يعلوني الزبد
فأقع مغشيا
يفتح الصباح عينيه
فأجدني .. اعانقني
امسكني من ضفيرتي
اتحسسني ..
اسألني ..
فلا أجيبني
مازلت أنتظرني
هل سألقاني؟
فأعيدني الي..
..
عنواني على شاهد
يلوح إلي ..
بمنديله الترابي ..

الخميس، 10 ديسمبر 2020

لوحة فلسطين/ الفنانة التشكيلية : أ. ذكرى القليعي- اليمن ****


 

من أعمالي زيتي على قماش ..

فلسطين بين أجيال مضت وإجيال قادمة دم الشهيد على الأرض كا قطرات المطر تنتج من باطنها أجمل الثمار فكل قطرة دم تفجر بركان من الانتفاضة على الأرض تقاوم بالحجر. ترهب به أعتى الطغاة. وستظل حجارة من سجيل حتى تتحرر الأقصى بأذن الله ..