الخميس، 24 ديسمبر 2020

أضغاثُ أحلام/ الشاعر: شاكر محمد المدهون&&&&



 أضغاث أحلام

***********
حلم يراودني
أشياء أخفيها
يجمع شملنا
نعيش وحدتنا
نصالح الحلم
ونعيد مجد
أرى شواطيء
مراكب عز
تحمل الوعد
وتملأ الكون
أغلال عزتنا
والنصر لنا ظل
في كل ناحية
رياحين وأنغاما
القدس قد عادت
ومكة تشرق
واليمن فرحانا
وتونس تورق
أزهار ورمانا
بغداد تصحو
تقود ركبانا
ومصر تحضنها
والشام جنتنا
تعيش مليكة
في ظل رحمن
وشمسنا تشرق
في بورما
وفي طرابلس
الفرح ألوانا
وأرى تسابيح
تردد ضاحكة
قد ضاع ماكان
أرى قوافلنا تسير
سالمة بدون ركبان
والمتوسط صار
بركة تضيء
للكون سراجا
أرى حلما
يصرخ في الكون
عدنا لنحملكم
للدين أسرابا
أضغاث أحلام؟
بل واقع حي
أسألوا التاريخ
كنا منارات
تهدي إلى الحق
صحوت من نومي
بحار من الدم
تطوف أوطانا
ورغم صريخ الوهن
مازال لنا حلم
فالعزم يصدقنا
والرب لنا عونا
-------------
شاكر محمد المدهون

سأوقظُ كلّ الطرقات/ الشــاعرة: أسماء الحميداوي- العراق***



 سأوقظ كل الطرقات

أحتفاء بك...!
وأرسم على
شوارع قلبك
شفاه
الابتسامات
اخاف ان لاتكفيك حروف قصيدتي!
اخاف ان يباغتنا النهر!
بأمنياتنا القريبة
سآتيك بمايحمله العاشقون
من غزل الهيام
وأنفاس الورد
سأهديك شمسا لاتغيب
وأرسم على محياك القمر
تعال نشعل الليل
شموعا
ونوقد القناديل
كي تواكب
الدروب
بهمسات بنات الحي
وصبيان المحلة
سينبت في حقلنا
عطر الزهور
وينام العصفور
وينتشي
الاقحوان
على سمفونية
لحن أسطوري....
أسماء الحميداوي

على مرافىْ الذكرى/ الشاعرة : بلقيس قاسمي****



 على مرافئ الذكرى

أقتات أضغاث أحلامي
و أحملها على عاتق النسيان
و أفجر أدمعي الساخيات
ينابيعا تبيد قحط أيامي
و على هوامش البوح المرير
أسبر أغوار روحي
و أرتق فتوق جروحي
و أعيد رونق صروحي
فأنساب فرحا
يزهي ليال نيسان
و على مشارف عينيك
أحط الرحل عن نجائب أشواقي
و على بيادر يديك
أشق عباب صمتي
و أنثر شذرات حبك
سنبلة ...سنبلة
علني ذات سفر ...
أحمل حقائب عمر
تاه في معاريج خطاك
أو علني ذات مساء...
أسدل ستائر حزن
عن قلب ذاب
في تقاسيم هواك...

الى السياب/ الشاعرة: د. سجال الركابي- العراق***



 الى السياب :

لا ما رحلتَ !
ونبضك نماءٌ عرّشَ في الوجدان
مع قطرات المطر
مع السيّاب …إنساب حزن جميل
وشّاه عبير المطر
مطر…مطر…مطر
د. سجال الركابي

في الشاعر بدر شاكر السياب/ الأديبة: الوردة البيضاء خليفة***



 كأنَ أقواسَ السَّحاب تشرب الغُيوم

وقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر
وتغرقانِ في ضبابٍ مِن أسن شفيف
كالبحر سرَّح اليدين
فوقه المساء.. دفءُ الشِتاء
وارتِعاشةُ الخريف
ويهطُلُ المطر
مطر...
مطر...
مطر...
بدر شاكر السيّاب أحد أهم الشعراء العراقيين والعرب في القرن العشرين، والذي يتصدر طليعة مؤسسي الشعر الحر
رحمه الله تعالى

الأربعاء، 23 ديسمبر 2020

حوار الأحباب / الأديبة: عطر الوداد- مصر***


 

حوار الأحباب

دار هذا الحوار بين القلم والورق
بقلمى عطر الوداد
بدأها الورق قائلا : مللت منك ايها القلم حبرك دائما سائل على كيانى وأنا ورق ابيض يسر كل من رآنى ألا تكف عن الدق على كيانى ؟؟
أجاب القلم : عجبت لك ومنك !!!؟؟؟
ألا ترانى أجعل لك قيمه بكتابه الأفكار على كيانك الذى لولا حروفى ماكان لك قيمه !!!فأنت ورق أبيض أو عادى ليس لك قيمه إلا بحروفى ؟؟
أجاب الورق : لاتعاند وتكابر ايها القلم فلولا أننى ناصع البياض لما قرأ حروفك أحد فأنت بدونى حبر لايسيل
أجاب القلم : بحروفى زادت قيمتك من مجرد ورق إلى كتاب او قصيده لها بناء أو فكر فى مجله أو كتاب
أجاب الورق : وأنت بدونى قلم لولاى ماكتبت وسجلت حروفك وتناقلها الأحباب والمثقفين والعامه
أجاب القلم : إذا نحن لاغنى لبعضنا عن بعض ولكل منا قيمه ولكن مرتبطان ببعضنا البعض فقيمتى من قيمتك مارايك أن نظل أحباب بدون خلاف
أجاب الورق أتفقنا لاغنى لبعضنا البعض ونحن أحباب ...................
بقلمى عطر الوداد

بين الأنا والأنا / الشـاعرة: فريدة توفيق الجوهري - لبنان**



 بين الأنا والأنا@

شرّعتُ باب الذكريات فهالني
مدٌّ من السنواتِ والأيامِ
وعقاربُ الساعات تنبض في دمي
وتدقُّ تطرق في مدى أعوامي
وأخالُ ماضيَّ الذي فارقته
منذُ الطفولة قد يسير أمامي
فإذا غبار العمر يخفي بعضه
فتُضيعُ آثارٌ له أقدامي
صورٌ ضئيلة قد فككت رموزها
وحَفِظتها في بعدها المترامي
أشباهُ أشباحٍ تَخالَط ظلها
حتى استوت في غيهبِ الأوهامِ
وهناك في الماضي البعيد صبية
تنساب عبر العمر كالأنسامِ
وتشقّ في درب الحياة طريقها
فتسير في شغفٍ وفي إقدامِ
بعضٌ من الأشياءِ ما زالت لها
عطرٌ تميّز في شذى الأقلامِ
وفتحتُ دهْليز المرايا كي أرى
ما صاغت الأقدار من أحلامي
هذي أمانيَّ التي فارقتها
صفراء شاحبة كما الأصنام
فأغيبُ أبعدُ حين تأخذني الرؤى
وكأنَّ صحوي في تخوم منامي
وكأن بعض الأمنيات غنمتها
فحفظتها في عهدتي وذمامي
والبعض يقبع في البعيد كأنّه
طفل يتيم فاقد الأنعام
فإذا الندى فوق الرموش وقد بدى
وكأنه في العين شبه غمام
فحملت أقدامي وسرت مجدّداً
أبغي الوصول لذروة الإلمامِ
وطفقت أبحثُ عن بقايايا التي
خزّنتها فتجزّأت أقسامي
وظننت أنّ العمر محض شريحةٍ
وشرائطُ الأعوام كالأفلامِ
فإذا بذاكرتي كبعض قوارضٍ
قد أُتخمتْ من كثرة الإطعامِ
فتقطعت بعض الشرائط وامَّحت
ما حزّ في قلبي إلى إيلامي
حتى العناكب قد بنت أهلالها
في عمق ذاكرتي وفوق ركامي
فرحي وأشواقي وبعض مواجعي
وترادف الإقدام والإحجامِ
أمضي لمنتصف الطريق ورحلتي
تعبٌ فأنشد في الحياة سلامي
هذي الأنا أواه كم حمّلتها
كُوَما من الحسناتِ والآثامِ
وتدور دائرة الحياة فننتهي
صرحٌ تهدّم فانتهى لحطامِ
وكأننا لسنا سوى بعض الدمى
وحجارة الشطرنج والأقزام ِ
فريدة توفيق الجوهري لبنان.

غيهب الوله/ الشاعرة: نادين بلال العتوم****



 العنوان :- غَيْهَبُ الوَلِه

وها أنا من جديد في حضرة المطر والشوق الشديد
اركض من وحشة الليل كَ غزالٌ شَرِيد
وقَرِيحُ السحاب يسّاقط على وجهي
أَفرُّ منه إليك أيا منزلي
وأردد ها أنا ذا فأين أنت عني
تبتسم وانت تغرق في تأمل وجهي
وتتبع تَنهُدات شطرت صدري
وتقول لي سبحان من سواكِ سيدة عمري
باهرة أخاّذة
فاتنةٌ خلابة
أَمن الليل تخافين ؟
ومن دَيْجُوره تهربين !
وقد زرعهُ الله في شاماتك الخالدة
وأنا من عشقته لأجلكِ
عجيبةٌ عجيبة
آيا من تخلُقين القصيدة
يُشعل حطب قلبي وكأنه أرضٌ مَدْفَأَةٌ
ويسكب الشاي من ثغري
يحمل العُوْد بين يداه
يُطيل النظر في عيناي يأخذ لحنٌه من شفتاي
لكم أحرقتني الغيرة وكم اشتهيت أن أكون مكانه
آيا ليته يأخذ عروق يدي
ويستخدمها كَ ريشة
يعزف على أوتار مهجتي لحنٌ غزيراً
يرمقني بنظرة تهدم مدائن
وكأنه يعلم مايجول في الذهن والخاطر
يبدأ بالعزف ويحرق فؤادي
يُغني كما غناها طلال مداح
*عشقت الليل ونجومه
بتشهد والقمر شاهد
وأنا وانت في ستر الليل
أعاهد وأنت بتعاهد
وقول له يا ليلنا اشتقنا
وعشقت الليل أنا عشقته
بقلم نادين بلال العتوم

بدر شاكر السياب/ الأديب الفنّان : سمير البياتي - العراق***



 بدر شاكر السياب

يا وجعَ العراقِ النازف
يا صوت الحزن الماضي والحاضر
العراق هو العراق
الأيام تأكلُ بعضُها بعضا
وتولد أخرى، و تأكل بعضها
الأحزان تولد مع الأوجاع
تمزجُ الدمَ مع .. ااه
ولم تنقطع
موسيقى اللطم على
الصدور والخدود، والنحيب
ما زال
اللون الأسود في الشوارع والقلوب
ما زالت
قصائدك التي كتبتها
تحكى الحال في كل الأحوال
بدر؛
شط العرب يبكي
من شحه الماء
نخلُ العراق انحنى خجلا من الوقوف
لأنه لا يملك سعفا يغطي هامته
أنكسر كبرياء دجله والفرات
أصبحت مآذن العراق أطلالاً
تبكي عندها العصافير والطيور
النهرُ أصبح عاريا
التاريخُ رَحَل
أرضنا وَلّتْ بوجهها نحو الأزل
خيراتنا ذبلت ؟
نفطنا يعبئ في كؤوس عند منتصف الليل
نسمع قهقه القوادين والقادة
وضحكات البغايا والعاهرات
يتبولون على خارطة العراق ألمقدسه
والأنين انصهر مع الصخب
والحنين تمازج مع الغضب
وأصوات تصدح تنادي أين العرب ؟
العقد اللؤلويّ قد انفرط
وكل لؤلؤة في جيب مغتصب
نمْ ، يا بدر ..
نمْ فنحن مثلك
لأحول لنا ولا قوه
والغضب
حرق وسلبت رأيات العرب
يا عراقي؛ أنت وحدك
أنت .. تعيش وتموت
وأنت ميَتٌ قبلَ أن تعيش
نمْ ، يا بدرُ
قد تبدلُ الأرضُ ترابها إلى لهب
قد يولد للنساء شنب
قد يأكل العصفور الكلاب والقطط
الأرض تدور ، وتدور
قد نموت
ونحن نعلق النياشين والخُطب
على صدر نخله
تحفظ العهد
وترجع التاريخ من المهد
وتشرق شمس العراق
بعد أن يتم الطوفان
وتسطعُ مسلةُ حمورابي
من جوف الأرض حتى السماء
تعلم الزمان كيفَ
تُحترم قيم الإنسان
نمْ قرير العين
نم
فنحن نيام .
سمير مجيد البياتي10-1-2012

الشاعر بدر شاكر السياب/ بريشة : الفنّان التشكيلي سمير مجيد البياتي- العراق**



 الشاعر بدر شاكر السياب بريشة سمير مجيد البياتي


يا إلهي/ الشاعرة: كزال ابراهيم خدر- العراق***



 يا الهي

مذ انت موجود
اخشى ان افشي لك
بان هناك في هذا بلد رعب
رعب، الاحاديث، رعب القتل
رعب المرأة والاغتصاب
ان قلب العاشق
بدل الزهر
يرتشف ندى الألم،
لم تر صدورنا ونهودنا وجدائلنا
التى تلتقطها ليالي سوداء.
شعر"كزال ابراهيم خدر
ترجمة"غفور صالح عه بدالله

خطى الحبيب/ من وحي قصيدة (اتبعيني) للسياب/ الشـــاعرة: لين الأشعل - تونس***



 من وحي قصيدة (اتبعيني) للسياب

حروفي تنساب.............................
خطى الحبيب
الحبيب خطاه تحملنا
إلى شطِّ روسبينا...
على الرمل الرّتيب
استلقينا
نستقطب الدفء
بهمسِهِ تلمع عيني باسمة
أتبعه... يٓحْبِي للظلال...
عند احتدام الهجيرة
نتراشق بماء
نُشكِّله دائرة وهلال...
وحين تميل الشمس
على بساطٍ من سكون
نتستّر برداء المغيب
فيتٱلف حُضنَان
حضن النجوم
وجناح حبيبين
تجاوزا حدّٓ الزمان..!
لين الأشعل
$$$$$_____$$____$$$$$
قصيدة: اتبعيني
أتبَعيني فالضُحى رانَتْ بِهِ الذكرى
على شطٍّ بعيد حَالم الأغوارِ
بالنَّجمِ الوَحيد
وشِراع يتوارى واتبعيني
هَمسة في الزُرقةِ الوَسنَى
وظلُّ من جناحٍ يَضمَحِلُّ
في بَقايا ناعساتٍ
من سكونِ
في بَقايا من سكونِ
في سكونِ
الشاعر العراقي
بدر شاكر السياب

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020

هدية الميلاد والمعاد/ مشاركة في ذكرى الشاعر الكبير السياب/ الشـــاعرة: منيرة الحاج يوسف - تونس***




 منيرة الحاج يوسف /تونس

مشاركتي الشعرية في ذكرى رحيل ااشاعر العربي الكبير بدر شاكر السيّاب
هديةُ المِْيلادِ...وَالمَعَادِ
مَاذَا، والعامُ يُهَروِلُ مُسْرِعًا
أُهْديكَ؟
كَالبرْقِ يَمْضِي العَامُ يَا حَبِيبِي
بِلا هَوادَةٍ ...لاينتظرُ...يَمُرُّ
يَغْتَسِلُ مِنْ أَحْزَانِهِ الكُثُرِ
كَمَا وَابِلُ المَطرِ
لمَ أوْجاعُنَا
عَلَى مُحَطَّاتِ ذِكْرَيَاتِنَا الأَلِيمَةِ
يَقْتُلُهَا الضَّجَرُ...
لَكِنَّها علَى البقاءِ فِينا تُصِرُّ؟
تَسْتَحْضِرُ
لِتَعْبُرَ الآتِيَ
جَوَزًا لِلسَّفَرِ
تُنَضِّدُهُ بأمنياتِ العَذَارَى
بِالأَحْلامِ ...بِأَعْذَبِ الأَلْحَانِ
يَشْدُو بِهَا
في كُلِّ موسمِ غِيَابٍ
مَطَرٌ
وإنْ جَفّتْ السَّمَاءُ في العِراقِ
تُمْطِرُ العُيُونُ السُّودُ كُحْلًا
يَرْقصُ لِدَمْعِها الوَتَرُ...
في الزّقاقِ...
في شُرْفَاتِ بَيْتِك العَتِيقِ
تَرَاءَتْ هَامَاتُ عَاشِقَاتٍ
يَرْكُضْنَ ثَمِلَاتٍ مَعَ القَمَرِ
كَأَنَّهُنَ بَعْضُ نُورِه الحزينِ
يُنْشِدْنَ فِي نَشِيجٍ
أُغْنيَةَ المَطَرِ
عَلَّكَ يَا سَيُّابُ
تَسْمَعُ صَدَاهَا
إِذَا اتَى الشِّتَاءُ
يُرَدِّدُهُ
حَفِيفُ النَّخْلِ فِي السَّماءِ
أوْ حَشرَجَةُ الشَّجَرِ
على جبينها الفضيِ
كَتبْتَ يَا سَيَّابُ
لدِجْلَةَ أغنيةَ الخُلُودِ
أنشودةَ المطَرِ
أهْدَيتَ كلَّ أنثَى
سعادةً تَحْرُسُهَا
سَاعَةَ السَّحَرِ
فِي مُقْلَتَيْها خَبَّأتْكَ
نُورًا يَا بَدْرُ
وفِي كُلِّ عِيدٍ
إليك تعودُ شَناشِيلُ ابنةُ الجَبَلِي
تحدِّثُكَ عنْ هواها
وَمَا فِي لَيَالِيهَا
مِنْكَ اسْتقَرَّ.