بلاد الأمجاد
للعين متعتها تسري لرائيها
والقلب تمْتعه دوما روابيها
شطآنها أكملت بالشّدْهِ روعتـَها
فبلدةُ العمْرِ لا شيء ٌ يضاهيها
فيها عيونُ المياه ِ قدْ همتْ نطفت
بالعذب للعطِشِ الصادي ومن فيها
وبرجها يشهد بالأمجاد يذكرها
لكل من زار حصنا او موانيها
كم أمتع البحر من جاءت قوافله
كم أمّنَ الحصنُ من غزْوٍ أهاليها
كم زائرٍ ألقت الامواجُ صاريَهُ
لكنها رحمته مثل باريها
عرائس البحر فيها الهمت طرقا
للتائهين في أمواج شاطيها
للهدي بالنور قد بانت منارتُها
والنفس تاقت لمرساها وراسيها
كم عاشقٍ باتَ في عشقٍ يكابِدُهُ
في ليله ساهر صَبٌّ يناجيها
مقتطف من قصيدة بلاد الامجاد من ديواني صرير الجسد
زهيرة فرج الله
تونس 5فيفري 2021










