الجمعة، 19 فبراير 2021

تأوّل في ملامحنا/ الشــاعرة: نهـى عمــــــــــــر - فلســــــــــــــطين ****



 تُأَوَّلُ في مَلامِحنا

كتبت نهــــى عمـــر
ويُتعِبُني الفراقُ .. تفيقُ أحزاني
لَيالينا طِوالٌ زادُها أَرَقي
يُؤرّقني سُعاةُ الشوقِ في دَمّي
ودمعُ القلبِ مَسفوحٌ على أُفُقي
عُيونُ الوَجدِ ساهِرةٌ تُواكِبُنا
تَرَقَّبُ عودَةً تُشفي من الغَرَقِ
أرى روحي على أشواكِ بُعدِكَ في ..
أَراجيحٍ .. تَئِنُّ بِها مِنَ الفَرَقِ
لَيالينا تُأوَّلُ في مَلامِحِنا
تَجاعيداً .. عَذاباتٍ .. من القَلَقِ
بَراعِمُ أحرُفي ذَبُلَت بلا حبٍّ
أنينُ مَحابِري وَشمٌ على عُنُقي
فَهلْ تأتي بِكَ الأشعارُ أغنِيَةً
لِتَصدَحَ في أَحاسيسي وفي غَسَقي ..؟؟
فَتَرقُصُ أحرُفي فَرَحاً، وَتُحييها
مَواويلاً مِنَ القُبُلاتِ والأَلَقِ
يَتوقُ المُتعَبونَ لِخَلوَةٍ تَجلو
ضَبابَ التَعسِ كَي نَسمو مَعَ الحَبَقِ
أُحِبُّكَ .. هل تُبادِلُني بلا هَدَفٍ ..؟؟
أَضُمُّكَ في الشِغافِ هناكَ في الحَدَقِ
سَأنتَظِرُ انهِمارَكَ غيثَ سُنبَلَةٍ
تُشاكِسُ قِبلَةَ الإبداعِ في وَرَقي
فَتَمتَليءُ الخَلايا فيكَ .. واثِقَةً
وَتَعزِفُنا الخَمائِلُ .. وِفقَهَ نَسَقي
فَتَنفَتِحُ النَوافِذُ همسَ زنبَقَةٍ
وَتَكتَسِبُ المَشاعِرُ .. لونُهُ شَفَقي
حُروفُكَ أشتَهيها شُعلَةً تُبقي
لَذيذَ الشهدِ من شَفَتيكَ كالوَدَقِ ..

قُــــل للعمـــــاد/ الشـــاعرة: زكيـة الطنبـاري- تونس***



قُلْ للعماد..

الشاعرة: زكية الطنباري- تونس

 قل للعماد لماأبطأت ماذا جرى

مرت ليال وما ارخى الجفون كرى
منذ ارتحلت اخي ماعادني فرح
عيني على الباب هل اجلته السفرا
طال انتظاري ولم اظفر برنتكم
منذ ارتحلت اخي لم استقط خبرا
فاليوم عندي باعوام اجرجرها
مثل السقيم يمد الخطو مصطبرا
أما الليالي فلولا انها عتم
ماكنت افقد في غيابكم قمرا
عاد المساء بأشواق اغالبها
فاض الحنين على الاجفان مدكرا
من لي اذا ارتجفت من شدة ركبي
واجتاحني ما يهد القلب والبصرا
طال الفراق ولم يمض بنا امد
كانه الدهر لو القاك منتظرا
اه على علم في راسه شعل
من اليقين نضا اضواءه وسرى
اه على علم ابكيه مانبضت
في الجاش راجفة أو طيفه عبرا

مهمـــا يكــن/ الشـــاعرة: امهـاء مكــاوي***



مهمـــا يكنْ...

الشـــاعرة: امهاء مكاوي

 من إصرار بعض أدباء العرب ، أحبوا رؤيتي في لون الشعر العروضي العمودي.. مع أنني أكره التقيد و أميل إلى الشعر القديم جدا جدا، كانوا يستعملونه العرب في الأهاجيس و التباهي في فن الكلِم المقفى ولكن بعد ظهور مذهب الفراهيدي قلبت موازين الشعر إلى التقيد بالتفعيلات و الأوزان و البحور الشعرية، و من بين هذه البحور بحر المنسرح و سمي بهذا الإسم لا نسراحه في النطق بموسيقا انسيابية و لكنه نادرا ما يستعمل من قبل الشعراء لصعوبة تفعيلاته و مرجعي كتب علم العروض التي ورد فيها هذا الرأي و اتفقوا عليه و لن أنسى أستاذي المحترم و القدير الأديب و شاعر المشرق العربي الكبير كريم المفرجي الذي علمني كتابة العروضية للشعر و من تجاهل أساتذته لا خير فيه

له جزيل الشكر والتقدير و الثناء الوافر
إليكم قصيدتي نسجتها على بحر المنسرح بعنوان "مهما يكن.."
أسعد الله يومكم بالخير واليمن والبركات أصدقائي الأعزاء
مهما يكن ..
شعر: إمهاء مكاوي على بحر المنسرح
مستفعلن مفعولات مستفعلن
مَهْما يَكن قَوْل الحقّ في مذهَبي
إنْ مسبحي عند الحوت .. من حِلْكتي
إنْ مشعلي جُنح الليل يستقّرُ
أرجُوهم سكْب الزّهْر في ظلمتي
لو مَعبدي بعد النَّصْر في مسْجدٍ
مستيقظُ قبْل الفجْر من سَكْنتي
مستنكرُ عَرض القِصّة كم تسردُ
أهديهم بَعْض الفَرح منْ غَيمتي
عند الدُّجى هذآ الصّقْر يتجوّل
بنْت العُلا فَوق الرّأس منْ طلْعتي
شعر : إمهاء مكاوي على بحر المنسرح

الأحد، 14 فبراير 2021

كــلُّ عـــامٍ/ الشـــاعر: مــاجـــد الربيــعي- العراق***



كلُّ عامٍ وأنتِ دَفْقُ وَريــــدي
وشَهيقي وسَعْدُ قَلبي وَعِيدي
كلُّ عامٍ ودُنيتي بكِ أحلــــــى
وحَياتي تَعُجُّ بالتَجديــــــــــدِ
في مُحيّاكِ واحَةٌ وظـــــــلالٌ
يا كياني وعالمي ووجــــودي
مَن لقَلبــي إذا تَغشــّاهُ حــُزنٌ
أو تَلَظــّى بجَمــرَةِ التَسهِيــدِ
غَير كفّيــكِ تَحنيــانِ بــِدِفءٍ
يا مَلاكاً يَضُــمُّني كَالوَليــــدِ
فَتعالَي هــيَ السّنــونُ قِصارٌ
يَنفَدُ العُمرُ إنْ قَضى بِالصّدودِ
دونَ عَينَيكِ ظامِيءٌ يا سُلَيمى
فَاغدِقيني من الرُّضابِ وَزيدي
ماجد الربيعي

حبيبتي بغداد/ الشــاعرة : منتهى صالح السّـيفي- العراق


 حبيبتي بغداد...

لذات المكان
الذي كان من أجمل ما في ذلك الزمان
كان يرفلُ بالأمان
اعتصرت قلبي
حين ارتسم الحزن والخراب والهوان
بأدوات أعدت بإتقان
ذات المكان...
يا ألله، صار بين المطرقة والسندان
في شارع المتنبي العظيم، للمكتبات لامكان
لتفترش الأوراق على الأرصفة الحزينة
لانخيل، لا أرطاب، لاهديل حمام، ولازقزقة العصافير...
لاشيء يوحي بالسرور وزغردات الحبور
حتى عيون المها تعاتب العابرين
على كاهل جسرها النحيف
وهو يرمي بظله على دجلة
وهي تجفّ حرقةً
كأني بها تختنق
وأسمع العويل
أسماكها تصكّ مسمعي... يارباه..
حتى نكهة قهوة العزاوي
تبدلت برائحة البارود
واليأس المتناثر هنا وهناك...
ما لك ياملعب الشعب والأدغال
تنخر أديمك الأخضر الطيب
كما تُنخر أحلام الشباب؟
أهمُ اعتزلوا العلم ولاذوا بالضياع؟
أم وجدوا عنه بديلاً بالمخدرات؟...
ياويلتاه على من كانت اسمها بغداد...!
"عيون المها بين الرصافة والجسرِ
جلبن الهوى من حيث ندري ولاندري"
..ومازلتُ لا أدري
إلى أي سراب تسير بي الخطى؟
منتهى صالح السيفي

إحســـاسٌ غريــب / الشـــاعرة: بتول الدليمي - العراق



 إحساس غريب

يهيّمِن عليَّ!!
يُشعرني بالضياع
وكأنّي لا أنتمي
للزمان والمكان ..
الدروب التي
احْتَضنت خطاي
تشعرني بالغربة..
تائهة في طرقات الرحيل
وعيْناي تبحثان
عن شيء ما!!
شيءٍ يلامس الجرح
اضاعته الروح
منذ سنين ..

آهِ يــا أنتَ/ الشـــاعرة: عزيزة مكـــرود - الجزائــر***


 

آه يا أنت

الشــــاعرة: عزيزة مكرود - الجزائــر
أراك كظلّي ...
تتبعني
روح بالذّات ...
تحييني
سماء تسكب ...
تروينـي
قطراتها
في جوف عمقي ...
بلسم ما كان ...
ضمّادة أنت ...
لجراحـي
يقينـي
يضنينـي
مآسي أساي ...
لو لا قربك ...
ما فتأت
عن كل الوجود ...
كلام عذب ...
تضحيات جسام...
حب طاهر ...
يجعلني .. زهرة العمر ...
يغنينـي
يغمرني بسحره ...
بكلّ حنــان...
يعطّرنـي
ينشيني
يتغـزّل بي .. يطرينـي
أقحوانة الدّهـر ...
عروس البحـر
و بأجمل الألقاب الحسان ...
سـرّ و معنى الحيـاة
يتوّجنـي ...
ملكـة الملكـات ...
حسناء الحسناوات ...
يحتوينـي
فـلكل ما مـرّ و فات
لحظة فلحظات ...
و بعشقه السّرمدي ...
ينسينـي

ليــلة حب/ الشــاعرة: هدى ابراهيم أمون***


 ليلة حب

ليلي والوحدة توجعني
والذكرى صمتي ينشدها
والناس بأفراح العيد
تلهو عن ماض أرقها
ألحان تشدو في مرح
فالعيد يحاكي عالمها
لكن في البال أتوق إلى
موسيقى صوتك يعزفها
وثلوج فاضت في زمني
أشواق غرامي تدفئها
ألق العينين أيا حبّي
تتوارى فيه مدامعها
ومضات البهجة في قلبي
ذكراك حبيبي تنعشها
فتعال لتحيي أفراحي
أحلامًا خضرًا نوقظها
أيعود الحب يناجيني؟
أزهاري عنك أسائلها
ألقت زهراتي أوراقًا
ورقات الورد سأجمعها
وسأكتب فيها أحلامي
ومعاني حبّك جوهرها
للرّيح سأعطي وريقاتي
وعسى لحنينك تحملها
مطرٌ أوراقي نافذة
قلمي عصفور ينقرها
أملي بالعودة يحييني
أحزاني أنت تبددها
ستعود وينساني حزني
لحظات الشوق ستذكرها
في ليلة عيد قدسي
شطآن البعد سنهجرها

إحتــــويمي/ الشـــاعرة: زكيــة العـــوامي**



 أحتويني بين

جنبيك وصخب
الأفواه
أكسر جدار
الصمت من
ألم الزمان
أحلمي بي
على أشرعة
بحر الغرام
أسقني من
كاس حبك
حتى الهيام
أنا المتيم في
زمن متاهات
السراب
كفراشة تطير
لتعانق زهورها
رحيق الأمان
فجرك تبخر
حلم على
وسادة الأحلام
حلم تعدى
صمته أستفاق
من الظلام
طار شوقا
على نافذة
عشقك الضائع
بين الزحام
زكية العوامي

سيجيئُ يومُكَ مثلَ فجرٍ ابلجا/ الشـــاعر: عباس الخزاعي - العراق***



 سيجيئُ يومُكَ مثلَ فجرٍ ابلجا

طلقَ المُحيّا يستبدّ تغنّجا
يهوي اليهِ العاشقونَ تلهّفا
ويدور حول مداهُ أرباب الحِجا
سيجيئُ يستلُّ الهمومُ فتستقي
منه الظماءُويرتجيهُ ذوو الشّجا
الأنفسُ الحرّى تأمُّ سَحابَهُ
فيجود بالغيثِ السّخيِّ المُرتَجى
مدّت اليهِ عيونُنا ابصارَها
ترجو الوصالَ فما تطيقُ تحجّجا
تسفي عليها العاديات ُ فرائحٌ
حنقاً وغادٍ في العداءِ تدجّجا
وتدكّ ُ أضلاعي حوافرُ قاهرٍ
ومن السهامِ الفُ نبلٍ زجّجا
والمثخناتُ على الفؤادِ تزاحمت
والصمتُ في الأحشاءِ ناراً اجّجا
غصنٌ تقاذفهُ الرياحُ فينثني
طوراً وطوراً يستقيمُ تحرُّجا
هيهاتَ تقوى ان تنالَ مرادَها
يوماً تراهُ مُقوّساً او مُعوَجا
سيجيئُ تفضحُهُ اساريرُ الهوى
وتضيئ هامتهُ قناديلُ الرّجا
سيجيئ يضحكُ ليس يُبقي دمعةٍ
في مقلةٍ اذ يستفيضُ توهّجا
الرايةُ الكبرى سيركزُها هنا
مابين اضلاعي فيندلقُ الدجى

طفلة البحر(قصة قصيرة)/ الكاتــــب: محمد المسلاتي- ليبيـــا ****


 

طفلة البحر / قصّة قصيرة

بقلم / محمد المسلاتي - ليبيا
قالت لها أُمّها:
- غدًا سنذهب إلى البحر.
اكتساها فرح غامر. . قفزت مثل أرنب مرح تناديه أعشاب بريّة . . وثبت في الهواء، كادت تلامس السقف بأناملها الطريّة. . كم تعشق البحر، تتوق نفسها إلى مياهه الزرقاء، حبات رماله. . أيّ حلم جميل أخّاذ سيحتويها هذا المساء ؟
قبل أن تغرب الشمس . . مضت جذلى إلى صديقاتها الصغيرات..
أخبرتهن بدلال، وزهو أنها ذاهبة إلى البحر.. برقت أعينهن حسدًا، وفضولاً ..
قالت إحداهن ضاحكة :
- اجلبي لنا بعض الصدف الملوّن .
عبثت الثانية بشعرها، ووشوشت بخجل :
- أحضري معك حبات رمل .
همست الأُخرى :
- اغرفي لنا قليلاً من ماء البحر.
تضاحكن في آن واحد. . انطلقن راكضات قبل انطفاء آخر بقعة ضوء من شمس نهار يتقلّص قرصها في الأفق..
قبل أن تنام. . مازحت أمّها، و أباها، وقطتها الرمادية، جمعت كل أشيائها.. المشط الملوّن، حقيبة اليد المزركشة، مشابك الشعر، دميتها الوردية، مرآتها الصغيرة المستديرة ذات الإطار الأزرق. . نامت على ضفاف ابتسامة . . كان حلمها بحرًا أزرق متسع المدى، و سماء زرقاء صافية تذرعها طيور بيض الأجنحة..
في الصباح، كانت هي أول من أشرقت الشمس فى سماء عينيها الصافيتين..
حملت حقيبتها على ظهرها. . قفزت إلى الكرسي الخلفي. أغمضت عينيها مختصرة المسافة إلى البحر، غائبة عن هدير محرك السيارة، و ضجيج شوارع المدينة الصاخبة..
عندما فتحت عينيها طالعها البحر بشاطيء رملي لا نهاية له، و أمواج خفيفة تداعب أطرافه. . داعبتها أفراح مختبئة. . أنزلت أشياءها. . اندفعت نحو البحر، ألقت بجسدها بين أمواجه. . استسلمت لبرودة الماء..
ورويدًا، رويدًا، ابتعد عنها الشاطيء، والسيارة، وأمها، وأبوها، والمدينة الكبيرة..
جرّبت أن تفتح عينيها المتألقتين تحت الماء. . تـحّرك شفتيها الصغيرتين، تدعو الأسماك لتلعب معها. . مدّت أصابعها تمسّد أعشاب البحر اللزجة. . غابت في جوفه سمكة..
مضت تلهو مع الأسماك الصغيرة، تسبح وراء حوريات البحر المسحورات. حدثتهن عن صديقاتها المغرمات بأكل الحــلوى . . اشتكت إليهن من مادة الحساب، واللغة العربية، والمدرّسات القاسيات صارمات الوجوه، وعقاب التأخير عن طابور الصباح. . حدثتهن بامتعاض عن طوابير السيارات المسرعة عند المفترق المقابل للمدرسة..
تكلّمت كثيرًا، وبحزن عن الصبيان الأشرار الذين يعبثون بشعرها، يحلّون ضفائرها، ويسرقون مشابكها، وإفطارها الصباحي . . أخبرتهن عن الغبار، والأدخنة التي تجعلها تسعل. . حدثتهن أيضًا عن شظايا الزجاج المبعثر على الطرقات، وأحذيتها التي تتمزق دائمًا، عن قدميها اللتين تدميان. . ذكرت لهن تأنيب الكبار لها، وكيف أن أعينهم تصير مخيفة تتطاير شررًا كلما أخطأت من دون قصد..
روت لهن بخوف كلّ ما قيل لها عن العفاريت، والقطط المتوحشة، والكلاب الشرسة التي يخيفونها بها إذا رفضت أن تنام . . سردت على مسامعهن كلّ الأشياء المؤلمة التي صادفتها. . فبكين من أجلها تحت الماء . . اعتذرت لهن لأنها نسيت دميتها الوردية، ومشابك شعرها، ومرآتها الصغيرة، وحقيبتها الزاهية على الشاطيء..
تقبلّن عذرها بابتسامات خافية تحت البحر..
خلال الأيام التي تلت غياب الطفلة، لاحظ الناس المرتادون الشاطيء أن لمعانًا ينعكس مع انكسارات أشعة الشمس على الماء.. يطفو على هيئة بقع ضوئية متناثرة كلما تدحرجت موجة . . يتلألأ على السطح بين الحين والآخر بلون فضّي يشبه بياض، وائتلاق عينيِّ طفلة تبتسم لهم من بعيد.. وسط البحر.#محمد_المسلاتي

قطعـــة من كعكــــة عيـــد الحب/ الشـــاعر : عبد الزهرة خالد - العراق***



 قطعةٌ من كعكة عيد الحبّ

———————
منْ يحبني ؟
أحبُّ منْ ؟
كيف أفرز الأحباب ؟
لقد تشابه الحبّ عليّ ..
هناك ذراع هلامية
تمتدُ على طول الأيام
وأجدني ليس لي نفعا ولا ضرا
أنا رهين شفير الندم
لقد قطعتُ الوصال ،
ارتدي ثياباً من سراب
في صومعة العشق
شاهقة أعلى من جبال ( حرز ) ،
أتعبد ، أتهجد نوافل الغرام
قبل الآذان وبعد كل فريضة
ثم أنزلُ مع الرعية
على سفوحِ الذكرياتِ
زلال طيفك غطى أشواط السعي وراءك ،
أفتحُ من جديد
باب الهدوء بكف السؤال
على مهلٍ ، أخشى صرير الاعتراف..
أعترف وإلا … لا ينفع الجواب
خنتُ منْ يحبني حينما حنثت الميعاد ،
وأقرُّ ، كان في بالي أني أكتفي بمنْ أحبُّ..
…………عبدالزهرة خالد - البصرة ………

صنــــــــــــــــــوان/ الشـاعرة: ليلى أحمــد - ســوريا **



 صنوان

أنت وهذا الوطن صنوان لا يفترقان
تحتلان قلبي وروحي
تذهبان بي بعيدا الى ادغال الحب
تتركاني لألم الوحشة واشواك الطريق
اطارد فراش الوقت
بحثا عن زوادة الوان
اعاند بها قوس قزح
انت وهذاالوطن
هربتما قصائدي
عبر دروب برية وعرة
بثمن باهظ مرير
كأس من الدموع
وبقجة مواويل مبحوحة
وعلى الاسلاك الشائكة
تلاشت فقاعات احلامي
لامعة العين
بهية اللون
رقيقة الطرف
أين اسكب عطري؟
أين أوري ناري
وكيف ...كيف
اضمد صوت لهيب الجراح
ياسماء تحتل سمائي
ويا ارضا تحضر لي كفني
وقليلا من الزيزفون
للآس خضرة السنديان
وللخريف جمال البدايات
وانت وطني
.
ليلى احمد /سوريا