السبت، 23 أبريل 2022

ذاكرةٌ تتسعُ بالحزن/ الشاعر: حسين السيّاب- العراق.***


 ذاكرة تتسع بالحزن

_____________
تلك النخلةُ كَبُرت في فؤادي
كانت كل عامٍ تثمرُ..
رطباً يحملُ رائحة
الأرضِ..
لتغرد عصافيرُ الحب في نبضي
وقلبي يَكبرُ معها مزهواً
مفتوناً..
ونهرٌ يجري بشرياني
يَحملُ الكثيرَ من الوجدِ..
ورؤى تتموجُ بالشوقِ
وتسقط في بحر الحنين...
ماتت النخلةُ..!
رحلت بصمتٍ ماورائي..
بدأ الصباحُ كرَضيعٍ هَرمٍ
لم تعد عيناها تخترقُ الظلامَ
الساكن في أعماقي
والوقتُ لا يشفي الفراغ..
في المنفى لا تولدُ إلا القصائدُ الحرة..
تسرب النهرُ من ثقوبِ ذاكرتي
واتقدت في رأسي
جمرةٌ حمراء
كنيران جهنم..
تلك النخلةُ ماتت
لكنها لم ترحل!
أثمرت فيَّ روحها وعطرها
والكثيرَ .. الكثيرَ
من الحزنِ...
حسين السياب
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏‏وقوف‏، ‏نظارة شمسية‏‏‏ و‏سماء‏‏

ماري والخرفان (قصة) / الأديبة : نور أحمد الدليمي / العراق- الأنبار.*****


 ( ماري والخروفان )

ذات يوم بينما ... كانت الجدة في المزرعة ترعى الأغنام كعادتها تخرج صباحا وتعود مع أغنامها عند الغروب ، في ذلك اليوم عادت الجدة مع قطيع الأغنام في وقت مبكر ، حيث كانت السماء ملبدة بالغيوم ورائحة المطر منتشرة في الأجواء حيث لاحظت الجدة ان إحدى النعجات بدت عليها ملامح التعب أو ان موعد ولادتها قد حان . عادت بالقطيع مبكرةً ، كانت ماري الصغيرة ذات الثلاث أعوام فرحت عند عودة جدتها وهي تشاهد الخراف الصغيرة تتقافز بين الخراف الكبيرة وهي واقفة مبتسمة أمام الدار ، لكنها تخاف أن تقترب من الخراف وهي ترى قرونها الكبيرة لذلك تفضل مشاهدتهم من بعيد دون أن تقترب ، لكن صديقها الودود الذي يرافق الأغنام دائما الكلب (شورو) والتي كانت تحبه كثيرا ولا تخاف منه بل تقترب منه وتضع الطعام له بهدوء المطمئن . عندما تراه تذهب الى المطبخ وتجلب له العظام مع الطعام المتبقي من الوجبات وتضعهم أمامه وتمسك الكلب من ذيله وهو يأكل العظام وهي تضحك وتميل برأسها عليه كي تشاهده كيف هو مستمتع بالأكل الذي جلبتهُ له ، بينما الجدة كانت قد ادخلت جميع الأغنام في الحظيرة واغلقت عليهم لكنها أخرجت النعجة التي كانت تتولد ، وأعدت لها مكاناً لوحدها بعيدا عن باقي الخراف كي تلد فيه . وبعد المغيب أخذت تتجمع الغيوم وبدأت السماء تمطر واشتدَّ المطر حتى منتصف الليل وفي تلك الأثناء ولدت النعجة خروفين صغيرين وعندما اشتدّ المطر وأصبح الجو باردا أخذت الجدة النعجة والخروفين داخل الدار حيث الدفء والأمان لهما بعيدا عن البرد وأصوات الرعد ، وفي الصباح عندما استيقظت ماري الصغيرة ورأت الخروفين الصغيرين داخل الدار لم تصدق ما تراه وظنت إنها تحلم . أخذها أبوها من يدها واقتربوا من الخروفين وهي تبتسم تمسك بشدة يد أبيها ، يعتريها بعض الخوف من الإقتراب منهما والخروفان ينظران إليها . ذهبت ماري وجلست بعيدا عن الخروفين الصغيرين وأمهما وهي تشاهد جدتها كيف تعتني بهما وكيف الخروفان يرضعان الحليب من امِهما . أخذت الغيرة ماري وذهبت إلى أمها لتجلب قنينتها ممتلئة بالحليب فجلست أمامهما وهي تشرب حليبها بانفراد ، وبعد مرور أسبوع أصبحت ماري صديقة للخروفين التوأمين ، ذهبت مع جدتِها للحظيرة كي تراهما وتأخذهما في حضنها أصبحت لا تخاف وتقترب منهما وتجلب لهما قنينة الحليب التي ترضعها وتضعها في فم أحدهما . تضحك جدتها حين تراها ترضع قنينتها للخروفين الصغيرين ، وفي نهار مشمس خرجت ماري مع الخروفين تلعب وتقفز، تارة تجري هي خلفهم وتارة أخرى هما من يجرون خلفها ، تلعب معهما طِوال اليوم وعندما يحين وقت الغروب تدخلهم جدتها الى الحظيرة فتحزن ماري ولا تريد الدخول الى الدار تريد البقاء مع صديقيها التوأم . وحين يطول مكوثها ، يأتي والدها ويقنعها بأن الخروفين تعبا من اللعب معها طوال اليوم ، والآن حان وقت الراحة سوف يخلدان للنوم مع أمهم مثلما ماري سوف تغتسل وتخلد للنوم مع أمها وفي الصباح ستلعبين معهما .

لا تُبالِ/ الشاعرة : سمر الديك / سوريا - فرنسا*******


 لا تُبالِ

سمر الديك... من سوريا، فرنسا.
يا نبضة القلب ياعمري ووجداني
يا نسمة الصُبحِ يا رُوحي وأوطاني
لا تكترثْ رغم كُلّ البُعد يا قدَري
لا بدَّ حتماً سيأتي يومُ تلقاني
يزيدُ شوقي ألوفٌ ليس يطفئُها
إلّا لأِلقاكَ يا ذاتي وإنساني
و لا تُبالِ، فكم عيناي قد عَشِقَتْ
رِياضَكَ العذب، يا عيني وأجفاني
و لا تُبالِ فإنّي فيكَ عاشقةٌ
رغمَ الأعاصيرِ إذ تأتي وتغشاني
عشقتُ فيك ورودَ الصبحِ في ولَهٍ
وماءَكَ العذبَ، يا شريان شِرياني
كطائرِ الحبِّ تشدو فوق بُستاني
وتمزُج الماء من عشقي وريّاني
تشدو كما الطيرُ والأزهارُ ضاحكةٌ
منِّي وتلهو على غصني وأفناني
وحُبكَ اليوم كم يسري بأحشائي
فكن رحيماً وصِلْني بين ريحاني
وكُن عطوفاً بشوشاً ليّناً قمراً
يا سلوة القلبِ يا عُنوان عنواني
وَ لاتبالِ أيا إلهامَ قافيتي
مستقبلي أنت بل دهري و أزماني
و لاتبالِ ليبقى الحرفُ في طربٍ
وترحلُ اليومَ أشجاني وأحزاني
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏إمرأة ترتدي ثوب قصيدة تشارك السحاب دهشة الضوء سسلام‏'‏‏

الخميس، 21 أبريل 2022

أنا قادمــــــــــــة/ الشاعرة : منيرة الحاج يوسف - تونس***


 أنا قادمةٌ...

منيرة الحاج يوسف /تونس
لي اِفتحْ ذِراعيْكَ واِبتسِمْ...
أنا قادمةٌ على خُطَى ثِقتي بِكَ
علَى عَجَلٍ أنا قادمةٌ...
أوربّما آتِيك على مَهلٍ
لكً نَصيبٌ من مُفاجآتي...
حَلاوةُ الحُلم الجميلِ...
ومُرُّ مَا مَرّ بِعمرِي...
وأشْياءُ أخْرى خبَّأتُها للآتِي
معِي كلَّ أسرارِ هَواكَ اِقْتسِمْ
أيُّها الحُلمُ الجميلُ
زَيَّنتَ ضفائرَ أفراحِي بِأشْرِطةِ
الأمْنياتِ
فَلبِسْتُ فُسْتاني الطَّوٍيلَ
وعلَى جِيدِ اِنتظَارِي
وَضعْتُ أحْلَى مُجَوهرَاتي
كطائرِ الفينيقِ نَفضتُ رَمادي
يَعلو صوتْ لَهفتِي...
ومِن بَعيدٍ عليْكَ يُنادِي
لستُ مِمّنْ يُؤمِنُ بالعَدمِ
فقَلبي من طينٍ وماءٍ ونَغمِ
أسَامِرُ كلَّ مساءٍ عيونَ اللّيلِ
أمْسحُ كُحْلًها
أتوَعّدُ أحزانَها بالوَيلِ
علَى مَسْمعٍ من فجرِ البِداياتِ
أُؤدِّي القَسَمَ
أشْهدُ ألَّا أحزانَ تكسرُعُودِي
وألّا سَقم
أشهدُ أنِّي امرأةٌ ككلِّ أنثَى
ترعرعت في بطنٍ
خرجَت مِن رَحِمٍ
أقْسِمُ
أنّي امرأةٌ
أقلقُ جدًّا...
أحْزَنُ جِدٍّا...
أعْشقْ جِدّا...
ولا أعترفُ بالنَّدمِ
لكنّنِي لستُ كَغيرِي
فَبِي لمَّا أغْضبُ فورةُ الحِمَمِ
وفي النَّائباتِ تعْترِي كَرَامَتي
نخوةُ الأمَمِ
أنا مثْلُ الرِّيحِ...
أنا كَجبلٍ عال أشمَّ
أنا أوّلُ مَن تُقبّلُ خيوطَ الشّمسِ
لمَّا تُطِلُّ
وآخرُ مَن بتوديعِه تَهُمُّ
أنا سليلةُ الأنوارِ والعطورِ
وما في كونِ اللهِ من نِعَمِ
لي افتحْ ذراعَيْك...
بمَا مضَى...رَجاءً لا تهتَمّ
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏

ماذا بعد؟/ الشاعرة : بتول الدليمي - العراق***


 ماذا بعد ..

درت حول نفسي كما الدراويش
فلامستني يد الله
وراقصتني.
أغرقت النهر في
ذروة عطشي.
أودعت حزني في دنان الفرح
وأغلقت عليه كي
لا يساومني.
نهرت الغد أن لا يأتي مستعجلاً
ويأخذ أمسي.
أغلقت الأبواب بوجه الريح
فباغتتني ودخلت
صومعة أحلامي.
ماذا بعد كل هذا أيها الليل!
كيف لي أن أسحب ستائرك
من نوافذي؟
وأدخل ضوء النهار
شرفة أيامي..
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏نص‏‏


ليس دمعي/ الشاعرة : فريدة توفيق الجوهري - لبنان******


 ليس دمعي

لا ليس دمعي فالدموع ُمجازُ
فالحبُٓ يصعبُ عندهُ الإيجازُ
هشّ فؤٱدي كالزجاج مهشمٌ
وحبال قلبِكَ مقعدٌ هزٓازُ
واراك ملء العين يغريك السنا
ولأنت ما بين الجوارِحِ بازُ
نظراتُ عيْنِكَ لا تكلُٓ وتهتدي
سهمٌ ترامى حدٓهُ الإيعازُ
قربي وريحٌ للبعادِ تلفٓنا
وشعارُنا التلميحُ والألغازُ
أنحازُ نحوَكَ في الغرام ومهجتي
ولكلِٓ فاتنةٍ أراكَ تُجازُ
وكأنك البطلُ المكللُ بالهوى
في قصٓةٍ يلهو بها التلفازُ
إني العزيزة في الغرام ومنيتي
قلبٌ محبٌ فالهوى إعزازُ
أتريدُني بين الأصابع سبحةّ
تخفي اعوجاجا صانهُ عكازُ
وتسيرُ كالطاووس ينفُشُ ريشهُ
جسراً على دربٍ لنا تجتازُ
لن تستوي أفكارُنا يا سيٓدي
في حبٓنا كم يصعبُ الإنجازُ
إنٓا ندورُ وفي الفراغِ كأننا
ضدٓان يسكنُ بيننا الإعجازُ
لا لن تهونَ كرامتي لن أنحني
دعني فسوف لمحنتي أجتازُ
لا تحسبَنَٓ الدمعَ يروي مقلتي
رمشٌ هوى لكنه لمٓازَ.
فريدة توفيق الجوهري،لبنان
لمٓاز:أي إنه يشكُٓ في العين

ثقوب الفرح / الأديبة : يسرى علي ****



 ثقوب الفرح

ذاتَ لقاء استرقنا السمع وأوقدنا الشموع
من دعوات السمّاء
مدّ المطر خيره لبساط الصلاة
على مأدبة بسيطة
كان الحفل المطري
الطقوس، الحفل، المطر، ونحن نسبح مع مزنات المطر
كم أربكتني نظراته القوية، واستمتعت بها
كان لي دفئاً وحنيناً لغربتي
خوف داهمني هل: حقا سيبتلعني ذلك الفراغ الملئ بالصدى؟
إن القلوب ضاقت بها السُبل، وتبحث عن مأواها
كان يتغلغل في الرّوح كتسَرُّب قطرات المطر في الأرض
فقد أخبرني أيّها الحبّ: هل للقلوب أجنحة تطير بها؟
إذاً لم تصمت نبضاتها أمام آلام السّنين؟ لمَ لا تطير؟
هيا نشرب كأس الخيبات
ونكفّر عن الخطيئة.

الثلاثاء، 19 أبريل 2022

عيناك / الشاعر : د. أوميد كوبرولو *********


 عيناك

د. أوميد كوبرولو
(1)
عيناك يا فتاة
بمفردات الكون المعظم
المقدسة المعطاء
وبينبوع الحب والمجد
بالصدق والحكمة
وبمثل لغة الأطيار
تحكيان
للعشاق قصة حبنا.
(2)
عيناك حياة سرمدية
عيناك
من أجلي أنا تجنيان
ألق الشمس
نور القمر
وومضة النجوم
وتفتحان ذراعيها
لأسماك ’’ الصفارية ’’
في قاع البحر.
(3)
عيناك
عميقا تحملان
زمرد الربيع
ولكي تعبرا عن حبهما
تفضيان في كياني
وتترددان
غنوة على لساني.
(4)
عيناك تنبئان
عن صوتك الدافئ الرخيم
وباللفظ الشغيف
والكلام العذب
تجودان
الشعر والنغم
وأسمك
من نبع عينيك الجميلتين
قد أحتسى
وأحتسى الكون معه
من رحيق الصفاء.
د. أوميد كوبرولو
فنلندا.....////

قصة قصيرة *رحلة في الزّمن الضّائع* / الكاتبة : حبيبة المحرزي -تونس *****



 قصة قصيرة

*رحلة في الزّمن الضّائع*
لم تنم. بقيت تنتظر انطلاق صلاة الفجر كي لا تًضبط متلبّسة. سيّارات التاكسي لا تمرّ في المسالك الفرعيّة في هذه السّاعة. جرّت سنواتها المحتضرة حتّى وصلت الشّارع الكبير. السّائق يضع الحقيبة الثقيلة في الصندوق الخلفيّ متمتما . عقارب السّاعة تهرول. تركت الباب مشرعا. لوّحت له بيدها معتذرة. جرت بعد أن رمت له بما تبقّى عندها من دنانير قد تكون أكثر مما دوّنه العداد. أو أقل. لاحقها صوته.
تسرّبت بين الصفوف متوسّلة و كلمات كالبكاء:
_ الطائرة ستقلع ...أرجوكم.. من فضلكم.
جارها في الكرسيّ الضّيّق جدّا يحيّي على الصلاح وعلى الفلاح ويصلّي. سبّابته تتحرّك على ركبته الّتي تلتصق بركبتها. تنكمش اكثر لكنّ ركبته وعليها سبّابته المتحرّكة تضغط أكثر.
من النّافذة الصّغيرة ألقت نظرة على المدينة التي تركتها نائمة على أوجاع دفينة. بعض الأضواء الرّافّة تتضاءل وتتباعد لتغشاها االسّحب المعلقة التي تتهاوى تحت الطائرة لتفصل بين ماكان وما سيكون تحت ضوء بدأ ينتشر متمهّلا.
اليوم ترحل الى بلاد لا تعرف فيها أحدا، إلى غربة أشدّ من غربتها تلك. لمّت كلّ مخطوطاتها الّتي ظلّت سنوات تدبّجها في ركن شبه معتّم في الهزيع الاخير من الليل كي لا تتّهم بالتّقصير ويثبت عليها الجرم.
لم تكن تتمدّد في فراشها الاّإذا ارتفع آذان الفجر. تطفئ الضّوء بعد أن تدسّ كل مؤثّثات الجريمة الموصوفة في الرّفوف وتخبئ المفاتيح جيّدا في صدرها الآمن مثلما كانت تفعل جدتها.
ثمن الذّهب مرتفع جدّا هذه الأيام ستبيع ما تبقّى ممّا ورثته عن أمّها وجدّتها. دسّته بين الكتب في حقيبتها السّوداء كي لا يتفطن له أعوان الجمارڨ . ستطبع رواية " عتق رقبة" و"الحرب الباردة "و "انتهت المسرحية"و "كش مات" كلها جاهزة للطّبع مع دواوين شعريّة عميقة مشحونة وجعا متمكّنا. ستسكن غرفة فوق السّطوح حتّى تنهي نشرها وترجمتها كلّها.
لم تستفق الاّ والمضيّفة الجميلة تربّت على كتفها وتعلمها بأن لم يبق غيرها في الطائرة.
جرت متعثّرة في الرّواق الطّويل .تتبع المسافرين المسرعين نحو الحزام الدّوّار بالامتعة. وقفت تتأمّل الحقائب تتبختر. ومضة أعادت صوت السائق يدعوها.
دوّت صرخة ارجفت القلوب . حملها رجال الإسعاف إلى المستشفى وهي تهذي .
لم يتبق إلا صوت سائق التاكسي ينتحب في أذنها بوحشية السّنين ....
_انتظري يا....انتظري ...انتظري.....
حبيبة المحرزي
تونس
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏طائرة‏‏ و‏سماء‏‏

الاثنين، 18 أبريل 2022

في مدح الرسول (ص) / الشاعر : محمد اللواء عمارة - تونس*****


 إليه صلى الله عليه وسلم:

في مدح الرسول
*******************
نظمتُ فيك قصيدََا زادَني شرفََا
تجاوزَ المَدْحَ عَـزَّ القولُ والكَـلِـمُ
أنت النبِـيُّ إذا الأسماءُ ما ذُكرتْ
أنت الشعاعُ وأنت النّـورُ والعَـلمُ
أنتَ النّـبـي إذا الأشعارُ مامَدَحتْ
ترَاجَع الشِّـعرُ أنت اللَّحـنُ والـنَّغـمُ
وَحَّـدْتَ قَـوْمََا فما زالتْ شريعَـتُهـمْ
تُـبْـنَى على العدْل والإنصاف لا التُّهمُ
ياآيَـة اللّــه يانَفْـحَ الــطُّـيُـوب ِإذَا...
نشرْتَ طِيبكَ تزهُو الأرض والقِمَمُ
أحــبَــبتُ أحـمدَ لا أهْــل ولاَ ولَــدُ
بِمِثْلِ حُبِّهِ تَرْقَـى النفْـسُ والـهِـمَــمُ
مَــن لِـي سِـوَاك أيا ربِّـي فَيـرْحمُني
أهْـديْتَـنَـا الـدِّينَ جَاءَ الأحْـمَدُ السَّلَمُ
نظم: محمد اللواء عمارة.....توزر