الأحد، 29 نوفمبر 2020

أفسدوا طير اليمام/ الشاعرة: نهى عمر - فلسطين&&&



 جزء من قصيدة ...

..... أفسَدوا طيرَ اليَمام .....
كلُّ الأماكن رَتّلَت
سِفرَ الخَلاصِ مِنَ اللُجوءِ
تَعَوَّذَت ..
من رِجسِ تيهٍ
قادَ زهرات الكمالِ إلى الخِيام
والطير والزيتون والليمون
والتُرَبُ المَليئةُ سادَةٌ وعِظام
والجَمعُ ينتَظِرُ التِئامَ الجرحِ
ما بين القيامة والحَرام ..!!
بَرَدى يُنازِعُ تحتَ أكوام الظلام
والنيلُ يُسرَقُ نبعهُ
والعَرشُ منشَغِلٌ بتفصيل الكلام ..!!
دجلى .. الفُراتُ تَلَوَّثا
بعد الرحيل إلى الوراءِ يسومُها العَمُّ المُخَلِّصُ
جِزيةَ الدعوى له ..
وَيُكَثِّفُ الضَرَبات من فوق الرموشِ
وَقصفُهُ تحتَ الحِزام
قَتَلوا الذَكِيَّ بِخطَّةٍ محبوكةٍ
بَصَمَت عَلى تمويلِها
أنيابُ حُكّامٍ مِنَ العُربانِ خِشيَةَ كَشفِ
عوراتٍ جُسام ...
الشاعرة/ نُهى عمر- فلسطين*

السبت، 28 نوفمبر 2020

المهاجر/ نورهان نورهان....



 المهاجر:/٠٠

آه والف ..آه ..ياحبيبي
تعيش اللحظات بصعوبة الفقد والحرمان
آه ياحبيبي لاتطيق البعد عن
الأحبة تناجي بمقالات للوطن
تهتف بحبك لتربة وطنك آه
تهجرت ياعمري بعيدا عن الأهل والاصدقاء
تندم على الاصدقاء لم يوفوا بعهود هم للبلاد
غريب من باع وطنه وتركَ العراق
لن انساك بدمي ملوحة التربة بزرعك الاخضر
ودموع سقتك عند الرحيل
اني اتذمر حر الفراق والبعد عن الولد والاخ والاخوات
رياح صفراء مرت على وطني مرا وعلقما
وقلمي لم يسكت يكتب اليك
ياأعز من الولد ياعراق آه
ياحبيبتي بغداد
لم ازل ابكيك ياوطني كان يوما
مشؤما عندما سافرت وبعدت
عنك
لكني انتظر منك الجواب
ارسلت مرسالي هل وصل
أم
انك تعز علي الجواب ٠٠
انذر لك عند رجوعي
افرش ارضك ورودا بيضاء
وازهاراً بالوان الربيع
لانهم يسمونك دار السلام وبلاد
الرافدين
وانا القبك ياحضني الدافىء
ووسادتي وحضنك مثل حضن
امي ياشموخ العرب وحضارة
اشور وبابل وسومر ٠٠٠
ابكي الفراق ياابو الحضارات ياعراق٠٠

عدت الي/ الشاعرة: أمل أبو اسل***



 عُدت إلي

حين أعلنت أني موت
من عمق المعاناة
أعلن الموت أني حييت
من رحم الكلمات أجهضت حروفي
تارةً من مخاضها بعسرٍ أستولدها
بيراعي حسمت الأمر منتفضةً
أبكيني فاكتبني وبكل قوةٍ
أعلنت ،،،،،،
أني عُدت
كانت النجوم هناك متوجسةً خائفة
ترتجف من تربص الغيوم بكبد سمائها
تخلت عن ضيائها متقوقعةً على نفسها
وكأنها تدس الرأس بأعناقها
وهي تفل من أحضان شبابها
كما الفؤاد سجين بين أضلع شيبه
متربعاً على عرش حزنه بنبضةٍ خاوية
هناك على حافة الهاوية
نهضت نفضت الغبار عن روحي
ومرة أخرى ،،،،،،
إلي عُدت
أجل عُدت
ضربت بعرض الحائط الأرض
لكني أصبت ، غرست بسيف الليل
عين الظلام ، أعدته لغمد حقيقته
لعلي أستجدي منجاةً لنور بدره
ربما من غيبوبته أفقت
لأضع فيه للألم حد
وأعلن من اللحظة والأن ،،،،،
أني عُدت
كان القلم بجوف مآقيه الحبر قد جف
يتضرع لنفسي تذللاً يستعطف
من أناملي دفئاً ، من حروفي عبقاً بعبير الورد
أنصت ، انصعت للأمر الواقع رضخت
فأنا ومدادي توأمٌ للروح
كالشفق بعد غروب الشمس خلف الأفق
يسود ،،،،،
وها أنا عُدت
كنت أرقد على وجعي
كما الدجاجة تترجى
من بيضها فقس
احتضنت أيسري
والمقل متحجرةً فيها الدمع
مرت كل الفصول بخريف عمري
الا الربيع ما باله بكل مرة يخاصمني
يطول وأنا أنتظره
الى أن عاد ،،،،،،
وإليه عُدت
الأن عُدت
شيدت فوق قبور الحزن قصوراً
للفرح نشدت ، من تعسعس ليلٍ
بأنفاس البزوغ فجراً تنفست
بكامل حضورٍ و وجد ،،،،،
أنا عُدت
حملت روحي على كفي
بعتها لأقتص منها وحدي
بقوانين عالمي بين صدٍ ورد
عاديات عقلي تضرب حافرها
ضجيجاً ، فصراخ يعج بالرأس
معلناً عليهم السلم فالحرب
بهجوم مصالحةٍ مع النفس
الى أن قررت أني ،،،،،،
إليّ عُدت
كانت السحب تنزف ودقاً أحمر
يتيمةً بدون برقٍ ورعدٍ
القمر كئيباً بطور محاقه يُزهر
صلاة الاستسقاء صلينا
لله سبحانه بالدعاء تقربنا
ونحن على يقين
أننا إلينا ،،،،،،
عُدنا وعُدت
بذاك الوقت
كانت قدور الموت تنتظر الحطب
والحطب ينتظر اشتعالاً
والإشتعال ينتظر اصداراً
بالتسامح قراراً لنفسي أعطيت
ومرة أخرى لطبيعتي ،،،،،،
أنا عُدت
وما زال ذلك الحلم يلطم خد الدجى
بعينه اتساع رهبة ورغبة
وحتى الرؤية كادت تتلاشى
بأنفاسٍ تُحتضر بمضجعها عارية
وكأنها جائعة، تشتهي بين اسنان الليل
مضغةً كانت قد أُبتلعت
وأنا أقضم الغيظ ، و بنفسٍ زاهدةً ،،،،،
أنا عُدت
مازلت أتقايض مع عودتي إليّ والموت
من بعضي اندثرت ، ومن ثم بعثرني لملمت
سردت قصتي بهدوءٍ ورصانةٍ استرسلت
اعتكفت صومعتي ، سجلت سطراً على صفحتي
أني المتسامحة المتصالحة مع نفسي
من الموت الأن ،،،،،،
اليكم عُدت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
امل ابو سل

أطلقتُ حلماً في المدى/ الشاعرة: فاطمة الأحمدي***



 اطلقت حلما في المدى

خوفي من وقع الزمن
من مواويل الهوى
من زنازين العدم
من جنود في الخفى
تقتل كل امل
تلتحف رحب الفضاء
تزرع فينا الفتن
والمآسي والشقاء
والدموع والشجن
كم من الوقت مضى
لم يعد الا الكفن
هاهنا الصرح هوى
يصطلي نار الندم
فاطمة الاحمدي

مقطع من قصة/ الأديبة: ليلى عبد الواحد المرّاني- العراق***


 

مقطع من قصة لا أذكر متى كتبتها، وأين اختفت..

( حاول أن يطبع قبلةً سريعةً على جبينها، رقّت قليلا، صاح صوتٌ مؤنّب في داخلها، " هل ترضخين ثانية..؟ "
أمسكت بذراع طفلها وهرولت نحو الباب؛ ستعبر أخيراً حواجز الخوف والعبودية... )

صحوةُ حُلم/ الشاعرة: لبنى حمادة- مصر***



 ( صحوة حلم ...)

............................
جئت أقيد أسمي
في قوائم الثوار الفارغة
على الطاولة الحزينة ...
أجاهد الوقت منذ الأزل
ربما أحرر روح دقائقي المحتضرة
كل العمر قد مضى ... و أنا وحدي
أناديني .... أسمعني ...
و وحدي أجيب ...
لا شئ قد تغير منذ زيارتي الأخيرة
فقد كنت هنا منذ أعوام مضت ...
و لي موعد مؤجل بعد أعوام
و لا شئ سيتغير ....
صاحب البوق .... لم يعبر النهر معي
مازال هناك يتعجل الطوفان ....
و الجميع خائفون ...
يتبرأون من خطاياهم ...
يهرولون لغرس أخر فسيلة ...
مازالت العيون تحجب الحقيقة
و الأرواح تزيف طهارة الموجة الوليدة
و الطير يستكين فقط ليرتوي
ويترك في أثره ريشة ....
سقطت في رحلة البحث عن عقيدة
و أنا وحدي أسألني ..... و وحدي أجيب
ايها الحلم الجرئ ...لاتطل الحديث معي
قد عبرت النهر وحدي ...
و لن أدع مثلهم الفضيلة ...
راقبو الإنتفاضة في صدري ...
لتطلعك على هزائمي القديمة ...
أعد سيفك جيدًا للقتال ...
راقصني على موسيقى التانجو الصاخبة
دعني أموج بين أصابعك ...
و حين يكشف الريح الشغوف عن ساقي
أقتنص نظرة ...
و لا عليك من الخجل ... لا تخف
فلا حد يقام على الاحلام المثيرة
هيا راقصني ....
دع الموتى يرحلون دوني ...
و السماء ترتعد لصرختي ...
أترك الأرض و أهلها غارقين ...
فانا كنت هنا منذ اعوام ...
و لا شئ تغير ...
و لي موعد مؤجل بعد أعوام أخر
و لا شئ سيتغير ...
سوى غطاء تلك الطاولة الحزينة
لبنى حمادة
مصر

وداعاً لبنان/ الشاعر: د. فواز عبد الرحمن البشير- سوريا&&&



 وداعا لبنان

ودّع بناتَ الحيِّ والأصحابا
واذرف دموعكَ حسرةً وعتابا
حضنوكَ لما أن نزلتَ بدارهم
وبكوكَ لما أن نويت َ غيابا
يا جيرةً أفنيتُ نفسي بينهم
وبذلتُ روحي كي تكونَ ثوابا
من كانَ لي نعمَ المحبُّ لساعةٍ
فمودتي حقاً تكونُ جوابا
لما أتيتُ وقد تحيّر خافقي
ألفيتُهم قد شرّعوا الأبوابا
فنهلتُ من إحسانهم متعللاً
وجعلتُ من دمعِ العيونِ شرابا
وعفوتُ عمن بالجفا قد خصّني
وأرادَ فيَّ تنغّصاً وخرابا
في غابةِ الغزلانِ رغمَ جمالِها
تلقى ضباعاً بينهم وذئابا
با حبّذا أرضٌ حللتُ بظلّها
ونسيتُ فيها عثرةً ومصابا
لبنانُ ذكرى لن تغادرَ مهجتي
حتى أحولَ مع الترابِ ترابا
لكنَّ لي وطناً أذوبُ بحسنهِ
ويضمُّ بينَ بيوتهِ الأحبابا
أهواهُ رغمَ تعذبي وتلوّعي
رغم َالأسى سأراهُ لذَّ وطابا
وأراهُ يطلبُني وإني طالبٌ
والوصلُ أصبحَ خِيرةً وصوابا
حتامَ أهجرُ ملعبي و حديقتي
حتامَ أقبلُ تلكمُ الأسبابا
وإلى متى سأظلُّ أزحف ُ ها هنا
وهناكَ أتركُ فتيةً وشبابا
العمرُ ولّى وانقضت أيامهُ
والسعدُ في الهجرانِ قلَّ وغابا
لم يبقَ إلا أن ألوذَ بغيمةٍ
تسري هناكَ وأشربَ الأنخابا
فإذا ذهبتُ فإنَّ لي متنزهاً
أهفو لهُ ويحيّرُ الألبابا
لبنانُ أذكرُ فيكَ بعضَ منازلٍ
أحببتُها وعشقت ُ فيكَ ظرابا
إني أودعُ فيكَ كلَّ أحبتي
وأغيب ُ عنكَ مودةً ومتابا
ولربما زرناكَ ذاتَ مسرةٍ
بعد الشتاءِ وحينَ ثلجُكَ ذابا
فإلى اللقاءِ فإن ضيفكَ ذاهبٌ
الجسمُ كلَّ وشعر ُ رأسٍ شابا
د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا
٢٣-١١-٢٠٢٠

مُتبتلة/ الشاعرة: أ. ابتهال معراوي- سوريا****



 مُتبتّلة..

إيّاك نسعى نستعين ونعبدُ
محرابُ نورك للسّؤولة معبدُ
إنّي الحفيّة بالتقرّب والرّضا
فامننْ تفضّل بالمعيّةُ أُسعدُ
ياباب كل المتعبين وسؤلهم
يانور دهماء قستْ تتصفّدُ
إلّاك لايبري ويُغني كن لنا
يارب مدّاً.. أثقلتْ تترصدُ-
تلك الرزايا عربدت فغدا الورى
في زحمة الوجع المُدمّى يرقدُ
مادت أراضٍ بالبرِيّة فانكفتْ
مِن هول خبطات المُقدّر ترعدُ
فارفع بفضلك ضرّها وهديدها
مَن غيرك اللهم يرأف ينجدُ
ياغوثَ كل مُسربَلٍ في ضرّه
وملاذَ مَن مِن سوئه يتنهدُ
ياعوننا نور الصباح ونورنا
بيقين فجرك بعد داجٍ أشهدُ
إلّاك لايعطي الوجود نقاءه
حسبي رضاك لكسبه أتهجّدُ
ابتهال.. 27/11/2020

البحّارُ الأخير/ الشاعر: محمد علي الشعار***



 البحّارُ الأخير

وعدَ البحّارُ بنتاً بالحياةْ
ثمَّ غابَ الموجُ فيهِ سنواتْ
عاهدتْهُ أخلصتْ عهدَ الهوى
واكبتْهُ في شِراعِ الأُمنياتْ
كانَ يَلقاها خيالاً بالرؤى
وبنايٍ من قوافٍ شارداتْ
طالما حيَّتهُ عن بعد ٍوحيَّ ...
تْهُ عن قربٍ بريحٍ مُشتهاةْ
كلُّ يومٍ ليسَ يمضي لغدٍ
ما أتى منهُ بريدٌ للآهاتْ
دوَّنتْ أحرفَها البيضَ على
كفِّها حمراً فظلّتْ راعشاتْ
ذوَّبتْها نجمةُ الكرْمِ التي
صبَّتِ الحلْمَ بكأسِ المُسْكِراتْ
لم تَعِشْ بعدُ طويلاً وقضتْ
ليلةَ الحلْمِ وغارتْ بالجِهاتْ
تركتْ للجرحِ ثغراً باسماً
والمجراتُ عليها نازفاتْ
شيَّعتْها خلفَ حرفٍ زاخرٍ
جامعٍ كلَّ معاني المفرداتْ
فأقامَ الشطُّ تِمثالاً لها
حيثُ كانت تستفيضُ الذكرياتْ
من مرايا البحرِ توري المُنتأى
وظلالِ الروحِ تحتِ الكلماتْ
عادَ لم يَلقَ سناها . أسندَ الرّ ..
أسَ للتمثالِ شوقاً ثمَّ ماتْ .
محمد علي الشعار
٢٦-١١-٢٠٢٠

يُسائلُني/ الشاعرة: حفيظة العناوي- المغرب***



 يسائلني.....

ويسائلني نبض الغيوم
عن حكاية عمر
عن حكاية مطر؟!
أوصال الفؤاد تتوق
إلى سفر.
عبرالنار والنور
تطل خجلى
وجنات القمر.
كيف للمخاضات بين الأنواء
أن تورق بسمة تائهة
بين الأهواء؟!
جلست على أعتاب السكون،
أراقب ظلال السنين.
و يسائلني نبض الغيوم
عن حكاية مطر
عن حكاية سفر.
في الغياب تغدو المواسم
هشيما.
وبين تفاصيل التجاعيد
يسكن الانين
سقيما.
من لي بتعويذة بلون
البياض؟!
حتى تلين العتمة ويثمل
السواد.
يا سليل الغيث!
يا قوس قزح،
يا ترنيمة فرح،
تهيأ للتجلي.
فساتين الحسان الراقصات
بساتين
بألوان الطيف زاهيات.
و يسائلني نبض الغيوم
عن حكاية مطر،
عن حكاية سفر.
حفيظة العناوي
المغرب

خمول/ الأديبة : أ. رولا العمري- الأردن***



 خمولٌ

أطلقوا رصاصةَ الحقّ...
اخترقتْ ضمائرَ القطيعِ في صمت، شَقَّتْ طريقَ الشهرة،
ترنَّحَ الوطن مُطأطأ الرأس.
حين وكزَتْهُ العدسة؛ تفجَّرَ البارودُ من عينيِه.
رولا العمري- الاردن

الجمعة، 27 نوفمبر 2020

رحلة العمر الجديد/ الشاعرة: زهيرة فرج الله - تونس***



 رحلةُ العمرِ الجديد

رُوَيْدًا رُوَيْدًا
سيسحبُني عِتابي
إلى طرُقِ الرّيحِ
دقَّتْ على شبْهِ بابي
كثلج الشّتاءِ
تدبُّ قُشعْريرةُ الحبٍّ
تحتَ ثيابي
تلاشتْ جراحُ السّنينِ
نسيتُ عذابي
رأيْتُهُ حبًّا
سمعْتُهُ يمشي إليَّ
بحلمِ الغيابِ
و عيْناهُ شعَّتْ مناراتِ عِشقٍ
و عند يقيني فقدْتُ صوابي
نجوْتُ مِنَ الظّلماتِ
و من سجنٍ عَثّي
و منْ كلِّ ذاكَ الخرابِ
فيا رحْلَةَ الحبِّ كوني
أعيدي إليَّ شبابي
رصيفُ القلبِ بانَ فراغًا
فكوني سفينتَهُ
يُشرِقُ النّورُ منها
بكلِّ إيابِ
دعي الشّوقَ يحتلُّ عمْري
و كوني حياةً
تُعيدُ فؤادي
إلى الْاِنتسابِ
زهيرة فرج الله
تونس

المنابج/ الشاعرة: منى إلبروس- سوريا***



 فوق المنابج

كثر العتاب حبيبتي فتعلمي
أن الفؤاد جميله نبضات
إن الهوى عتبى إذا جن النهى
وتعلقي بهواك منه عضات
ياليتني مثل الحمامة حائم
فوق المنابج والحياة ممات
فعواذلي مثل الذباب طنينها
وأنا وأنتي جوهر وحياة
أفتسمعين لقولهم فهراء
عمي وبكم دونك وطغاة
إنجيلك وكتابك وصلاتك
وحي غدى لنبيك ولغاة
أو ؟ آخر الملكات انت مدينتي
وحبيبك بين الركام فتات
يا فخر أهلي حسبك قلبي به
حر الجوى من هجرك جمرات
لا تنبسي تحت الثرى عن خالة
في وجه شمس قد غفت لحظات
يا فخر أهلي إنني في حبك
مثل المعري دربه عثرات
لا تغفري ذنبي فذنبي مترف
ويبيت شعري بالفناء حصاة
عانقت كل الأمنيات وحيده
وشربت كاسات المنى رشفات
فشدى على أعتابك يا منبجي
أنت المصلى للدعاء هبات
ياعز اهلي والسيوف قواطع
والخيل تجري في حماك قطاة
وأنا هنا في غربتي أشدو لك
كل القوافي في هواك دعاة
إن الزمان جميله بجمالك
ونهاره بوصالك نسمات
مني إليك تحية وسلام
ولمحفل الشعراء منك حياة
كتبت على لسان من تقرؤها
الشاعرة المنبجيه
منى إلبروس