السبت، 27 فبراير 2021

نــــديمُ قلبـي / الشـــــــاعرة: جميـــلة بن حميــــــــدة - الجــــزائـر****



 نديم قلبي

و نديمُ قلبي في بحوري يغرقُ
يا ويل حالي كم له يتشوّق
بجواره أنا نجمة شفافة
قمرٌ غدا بضيائه يتعلق
يخفي هواه فإذْ لحاظ سطوره
برفيف نبضٍ في فؤاده يخفقُ
و حروفه ملتاعة بجمارها
و لهيبِ نارٍ في الوتين تحرق
جمرات حب في دمي لفاحة
فيها يداري جرحه ويرتق
ضاقت لواعجه فنادى باكيا
أنت الحياة وانت دونك أُخنق
مانفع غيثٍ هاطل بمرابعي
و عروقنا ضمآنة تتشقّق
غُرستْ محبّته بقلبي زهرةً
فزهت كَبَيْدٍ للنّدى تتملّق
حتّى الزّهور تعربدتْ بعقوقها
وتمرّدت وبعطرها لا تعبق
يا ليته ضيفي ولو في ليلة
قلبي له ولوصله يتفتّق
كل العيون تنام ليلا غافيا
و عيونيا بدموعها تترقرق
فسماؤنا تبدو ركاما أسودا
ومروره مشكاةٌ نور تبرق
فلربّما تأتي به أقدارنا
حلما عسى أو علّ قد يتحقق
الجزائرية جميلة بن حميدة
🇩🇿
🇩🇿

شــــــــــراعٌ محســــور/ الشــــاعر: مهــــدي الماجـــــــــد - العراق***



 شراعٌ محسور

,
,
مبهورٌ أنا مبهورْ
وكأني أسبحُ في نافورة ِ النورْ
أو كأني أهيمُ فوق الأفلاك ِ والطورْ
من لي بامرأة ٍ تلبسُ وشاحا ً مسحورْ
قلبها مثلُ لسانها أبيضَ من در ٍ منثورْ
تساومني .....
تفتك في كبدي كمثل ِشراع ٍ محسورْ
غانيةٌ ترقصُ وتميلُ ظفائرها
كالباقة ِ من كوم ِ زهورْ
يا ربُ سعى قلبي اليها
فأدمه من عابق ِ شعورْ
أحببتُ الحبَ بكوكبها
والحبُ قضاءٌ مسطورْ
وكأني في آن تقبلها
أروعَ من كان على السورْ
في عينيها نبضٌ وجمالٌ يأسرني
وطريق لجبٌ وبحورْ
اشكرُ وقتي إذ عرفني
بجلال ٍ يسمو عن أي ِ سطورْ
يا سيدتي .......
أصدقيني .........
هل حبك ِ يخشى الأهوالَ
أم ميالٌ للطاعة ِ
ولذة ِ لقيا وسحر ِعبورْ
مالي إذ أذكرك ِ
تنثال وروداً وعطورْ ...؟
مبهورٌ من سحرك ِ
أنا مبهورْ
ويفيضُ جمالك ِ يغرقني
يسكنني في احلى الدورْ
تجري من بين جوانبها
جناتٌ من عسل ٍ موفورْ
لا تعنيني أيُ بيوت ٍ
بل عينك ِ احلى من أي ِ قصورْ
يا مالكةً نعيمَ وقتي
كلي عرفانا ً وشكورْ
مبهورٌ من سحرك ِ سيدتي
أنا مبهورْ .
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد

الـــــــــــو فـــــــــــــــــاء: الشــــــاعرة : وردة علي - الجزائـــــر ****






ا ل و ف ا ء
فراشة الحرف
وردة علي

ااخبركم عمّن هو حبيبي...
أم عن حبّه لي و حبّي...
لا... لن أقول عنه طبيبي...
طبيب جراحي و مولى لقبي...
وفاء كلّه لي... و كُلّي...
و شغف عاشق ولهان مُحبّ...
فَصَمْتُ صُراخه يَدْميِ و يُدْميِ...
و دَمّيِّ يَخُطُّ صُراخي و تعبي....
أم أنّ الصُّراخَ تقولوا لا يدمي...
بل أكثر... أكثر... أكثر و ربّيِ...
أوجاع الآهات آلامي و حزني...
و كلينا لبعضنا يأمل بقرب...
ب
✒️
:
الأديبة و الشاعرة
فراشة الحرف
د. أ. وردة علي عبد القادر...
الجزائر

الخميس، 25 فبراير 2021

غِــــلّ الجـــــــــــــوى / الشــــــــاعرة : ابتهـــــــــــال مــعـــراوي- سوريـــــــا******



 غِلّ الجوى..

إذا ماجئتَ محرابي فَصلّ
تبتّلْ نادماً للعذرِ جلِّ
بيومِ العدل قد يعفو الإله
ولا غفرانَ في شرَكِ التَسلّي
فدعْ ما هان يَشهدني فإنّي
سأطفئُ جذوة كانت كظلّي
وأمحو وهمك المضني اكتفاءً
سرابُك قد غدا بالقيظ يُصلي
فلا ماءً روتْ عوزَ العطاشى
ولا بشرى بدتْ أمَلاً لِمَحلي
ألا اذهبْ لم تعدْ إلّا حطاماُ
ولملمْ شعث بطلانِ التولّي
وغِبْ وبلا وداعٍ عن هوانا
فصفحي قد ذوى قوّاهُ غِلّي
سأغلقُ بابَ عهدٍ خانَ وعداً
ألا ابعدْ عن سبيلٍ شاءَ وصْلِي
سأنأى مااستطعتُ فقد ألاقي
بذيّاك التّنائي بعضَ كلّي
فرُبّ بُعيضَ نسيانٍ سيمحو
لكفرٍ كان في غدر التّخلّي
ابتهال 23/2/2021

قراءة في نص : لا، لا تكذب/ قصة : بو شناوي صلاح الدين ***



 قراءة لنص _ لا ، لا تكذب _

يقول الناقد المصري الكبير احمد طنطاوي : إن الفن العظيم لا يولد ولا يحيا إلا بخرق المألوف وتحطيم البديهيات المستوطنة في الذاكرة الثقافية والوجدانية والذهنية.. والقصة القصيرة جدا بحمولاتها الرمزية هي الفضاء الإبداعي الأمثل لقلب المفاهيم و وخز الذات المستكينة إلى اوهامها
تدعوها إلى تحطيم البديهيات وتجاوز اليقين النسبي.
بالعودة لهذا الققج نجد أن أجمل ما فيه العنوان والقفلة ، فلأول مرة يتقاسم الكاتب والبطل كتابة ققج غريب الأطوار. فإذا كان الكاتب قد تجنب الخوض في الأحداث المأساوية فإن البطل الذي عاشها على الواقع يطبع العنوان بمداد أسود ويختم النص بقفلة واقعية سبق أن قالها قبل أن يستشهد ولم يتجاوز العقد الأول من عمره. فمعلوم أن الأطفال يخبرون آباءهم بكل شيء بما يسرهم ويحزنهم، لكن الأطفال الأذكياء يخبرون من خلقهم وخلق أهاليهم بسبب غياب هذه الفئة طوعا او كرها. وعليه سنجد ان هذه القصة القصيرة جدا رواية داخل ققج... فالورود التي تتفتح ماهي إلا قنابل عنقودية التي تأتي على الأخضر واليابس في لغة السينما، والفراشات التي تقترب ما هي إلا مظلات العساكر المحتلة، وما تحرك الأرجوحة إلا بفعل قوة الانفجار وما وتسابق الطائرات الورقية إلا تسابق الأمم في تقاسم الكعكة. وكم تذكرنا هذه الفكرة بتلك الرواية العالمية المشهورة _ طائرات ورقية من كابوول _ للروائي الباكستاني المبدع خالد حسين التي تحولت لعمل سينمائي نجح في سرد معاناة البطل رغم الانتصار فبقاء طائرته الورقية محلقة مقارنة مع باقي الطائرات التي أسلمت الروح قبل وقتها المحدد جعلته يبتسم وكأنه يطبق مقولة ابتسامة المهزوم تفقد لذة المنتصر.. اكيد انه كان منتصرا لكن جراحه كانت أقوى واكبر من تحكى للبشر كما قال بطل قصتنا سأخبر الله بكل شيء... وفي الأخير أعود لمقولة الأستاذ أحمد طنطاوي _ القصة القصيرة جدا..... كاتب خاص يقابله قارىء خاص.
قصة قصيرة جدا
لا، لا تكذب
حين تفتحت الورود، واقتربت الفراشات، وتحركت الأرجوحة، وتسابقت الطائرات الورقية، وتعالت قهقهات الصغار...قال الطفل الفائز وهو يبتسم : سأخبر الله بكل شيء!
بوشتاوي صلاح الدين..

إنتظــــــار فوق جســــرالوصل / الشـــاعر: وليد عبد الحميد العياري**



 إنتظار فوق جسر الوصل

أنتظر الغسق
حتى أرسل شوقا من رحيق الأمل وتراتيل الروح قد خلق..
سبح الطير بجناحيه لعشقنا.
وسجدت الحروف لكلماتنا ذات شفق..
إلاهي يا منقذ يونس
من فم الحوت.
وإبراهيم من نار حامية..
وإسماعيل الذبيح..
هب لنا جنة عشق
بها رمان وحدائق غلبا
وكواعب أترابا
يا رب الفلق..
أنا الذي إسترقت السمع على قلبها
ذات بوح خفي...
وبكلمتين ثقيلتين على اللسان قد نطق..
أنا الموعود بحزمة وعود وقبل مسمومة..
أوراقي مضرجة بحبر من كيمياء العشق..
والقدر قد تأبط شرا في آخر النفق..
كرهت شفاه معطرة بالكذب..
نهودا وخدودا تباع في سوق سوداء بأثمان زهيدة..
بلا جهد ولا عرق..
بشفتيها حبات عنب..
إشتهيت جنيها وتحويلها إلى خمرة معتقة..
أسكر منها كلما أصابني أرق..
دنت روحي من روحها ذات همس..
وأبواب عدن فتحت..
تبت عن معاقرة الذنوب..
ونشوة المغامرة تراودني عن نفسي..
شهوة مجنونة تحملني حيث سفينة العبق.
لأبحر عبر عباب الغرام..
وأتذوق رضاب السفر في عيون الألق..
سرقت ضحكتي وسخريتي
أهدتني فكرا وتأملا
في ملكوت الإلهام..
ذاكرة الماضي محوت..
وعبثي بشهاب قد إحترق..
وليد عبد الحميد العياري

مــــــذاقُ الخــــــــوخ/ الشــــــــاعرة: نهـــــــــى عمــــــــــر - فلســـطين****


 ... مَذاقُ الخوخِ .....

وَتهتفُ بي 

أُحِبُّكِ يا 

مَذاقَ الخوخِ والدُرّاقِ في شَفَتي

أَهيمُ بِرِمشِ عينكِ وابتِسامَةِ ثغرِكِ المَرسومِ

عِطرُ لَماهُ من شهدٍ

أقولُ بِمِلءِ قلبي أنتَ قلبي

والوَسائدُ أضلُعي

يا مُهجَتي

والروحُ دَربُكَ

فائتِني يا عاشِقي

ولَكَ العُيونُ مَطارِحٌ

والصدرُ يَسعَدُ لو تُقيمُ بهِ هُنا

وَتَكونُ أنتَ إلهَ حبٍّ 

طيفُهُ يَختارُني

لِأَصيرَ رَبَّةَ عَرْشِهِ

وَمُحَلِّقينَ الآنَ في مَلَكوتِنا وَصَلاتِنا

والحلمُ نَحياهُ 

قَريباً

نلتقي حتماً ..

نهـــــى    عمـــــر

إعتـــــــــــــــــذار/ الشــــاعر: عبد الله سكرية *****



  اعتذارٌ ..

وها إنّي بعفْوٍ جئتُ أعْتذرُ
كفى أنْ عاتَبتْني عنكمُ الصُّوَرُ
وعُذري أنّني غُيِّبتُ من عتَبٍ
وفي العُتْبى لباسَ الصَّفْح نأْتَزِرُ
فـيا عشـْقًا لمـدرسةٍ حمـَلنـاه ُ
سلِ الأيّامَ : يحكي عشْقَه العُمُرُ
ويا أسفي ، فهذا العمْرُ أحْرَقَني
كما احتَرَقَتْ ببابِ الصَّدمةِ الفِكَرُ
لقد كنّا ، وما زلْنا نُداولُها
وفـي سُقياها ما يربو بهِ الزَّهَرُ
بهمْ كنّا ، بنا كانوا ، فيا عتَبي
أينسى الزَّهرُ أنْ في كمِّه مطَرُ ؟
أما كنّا كآباء ٍ، كأمّاتٍ ؟
فهلْ يمْحو ظلالَ النّخْوة الكَبَرُ ؟
وهل درَسْنا لماضٍ نحن نعشقُه
وهل غارتْ علينا تلكُمُ الغِيَرُ ؟
ونحنُ لهُم قناديلٌ مشعْشعةٌ
بأنوارٍ حبَاها العلْمُ والظَّفَرُ
ألَا قولوا أُصَيْحابي ، فقد نمضي
بلا رسْمٍ ليَبـقى فـي المَدى الخبَرُ
ألَا نَمْضي بصمتٍ ، كلُّه وجَعٌ
وفـي الصّمتِ اعتـبارٌ كلـُّه عبَرُ
ألا عُذْرًا أحبّتَنا ، لَئِن عُدْنا
كـفى بالعَـوْدِ أنْ يحْلو بكمْ بَصَرُ
عبد الله سكّريّة.

لم نمُــــتْ بعــــد / الأديبـة: رمـــاح هرموش ****



 "لم نَمُت بعد"

كانت الغفوةُ عميقةً بحجمِ أحلامها ، وكذا الأمواج تغادر مدها وجزرها وتنفضُ راحها من رحلةٍ الإعياء والإنتظار ،
ماعادت نكهة الرسائل تستهوي الفؤاد ولا ريح الحروف الباهتة على اطراف الشفاه واللسان ، عميقه هي التفاصيل في ذاكرة الوجع وضنين ذاك الهوى المنثور في غير المكان والزمان ..
حسبي راحلتي وجهاتي وشريطتي الحمراء وبضع من حبرٍوقلمٍ وكثير من صدقٍ و جذوة حياة ..
وإن لم نستطع أن نحيا ؛ فإننا على صفحات اليقين نمضي ولم نمت بعد!!
ليس بعيداً
تغتسل بنورها
روحي
وبقايا أمل !
"رماح هرموش"

الطّيبــــــــــــون/ الشـاعر: عبد اللطيف ديدوش- المغرب***



 الطيبون :

...........
الطيبون نادرون كالأسرار
ودودون كالورد ، كفراش آدار
ينسحبون على عجل تباعا
كالأحلام ، كالظلال
يضيقون بتفاهات العالم
يضجرون من تأثيث الزحام
يستعجلون الرحيل كشمس الخريف
يمضون بدون أسف إلى حتفهم
يسدلون التراب على هياكلهم
يعفون عقارب الوقت من لذغهم
يغيبون عن عداد الأيام
عن مواقيت الرماد
يطلقون سراح الروح من أسر الجسد
يودعون الهواء الملوث
يزهدون في صدإ الماء في الصنابير
يهجرون جحور الاسمنت
يسلخون عنهم الأسماء والأشياء
يتنازلون عن حصصهم من الوجود المفروض
يحضنون بصمت حضن الغياب
يطعمون بكرم جوع اليراقات
لا يودعون بيوتهم
لا يحزمون حقائبهم
لا يلتفتون لموكب أو عبور
تركوا للباقين هنا منمنمات الحياة
شهوة النزوات السريعة
تملصوا من أسر الزمان
من مغناطيس المكان
الطيبون على عجلة من أمرهم
يترجلون عن صهوة اللحظة نحو اللامتناهي
يمضون إلى هناكات
حيث الأعالى كما في الأسافل
حيث الكل واحد
حيث العالم ذرة
حيث التدفق أمواج وسيول
حيث شظايا المطلق
الطيبون ينصرفون من الظل والشعاع
يهجرون أبعاضهم ، حياتهم إلى فسحة الفناء
يتركون ثيابهم على حبل الغسيل
أحذيتهم على الوصيد
وشمهم على الأشياء ، على الأحياء
الطيبون لا يمضغون الكلام
يقولون الكثير بابتسامة طفل
بلسان شاعر
بإيماءة ضوء
بهمسة بحر
الطيبون ينسحبون خفافا إلى برواز الذاكرة
إلى ألبوم الصور
الطيبون واحات في قفار المجرات
هداهد تؤنس وحدة الآلهة ...
عبد اللطيف ديدوش / موغادور / المغرب .

الأربعاء، 24 فبراير 2021

صخــــب الذاكـــــــــــــرة / الأديبــــــــــــة: بتـــــــول الدليـــــمي - العراق***


 

صَخِبَ الذاكرة..

بتول الدليمي- العراق.

أهوَ وهْم؟؟
أم حلم ..
أو ربما حقيقة موجعة
لم أحتمل كتمانها !!
هكذا مرَّت صورك
كلَمْح البصر..
أخذت كل الضجيج
في رأسي ..
وتركت الفراغ يبعثر
ما عبأته الذاكرة
قد يعود الصخب
يطرق نافذتي
لأُعْلِم منْ حولي
إني هنا..
ما زِلْت أغزل
ضفائر الفجر
وأحيك الصمت
رداءً ليومي..

نشـوة الحيـــاة/ الشـــاعر: جمال الدين خنفري - الجزائر ****



نشوة الحياة-
في حديقة الألعاب ؛
أطفالنا.!!
في عينيه -
حلمه الآتي؛
أطفاله.!!
الأطفال-
للألعاب يتنافسون؛
في المنتزه.!!
جمال الدين خنفري/ الجزائر

أزهــــار في بــركة الحيـــاة/ الشـــاعرة: زينــب العـــــزاوي- العـــــــراق ********



 أزهار في بركة الحياة

*****************
أنقياءٌ كجيب ٍفارغ
ومغرورقة عيونهم بألوان
السيارات التي يتسابقون على
مسح زجاجها بأمنياتهم العاقرة
مثقلون بفروع النهار المُصفرة
يدورون كالهمسةِ من حِجرٍ
الى حِجر
يشحذون خنجرا لقطع
ارواحهم الطازجة
كلما شعروا بالجوع
ويبتاعون يانصيب
الأدعية الجاهزة
التي تلائم كل العابرين
وكلما التهب الموج
اشعلوا الصمت في غاباتاهم
وعلى خطوط وجوههم الندية بالطفولة
الحانقة على الحياة
لم يكن احدهم
بهذا الحجم الذي يسمح له
بالوصول الى مرآة عبثت بملامحه
دون رفع قدميه الصغيرتين
ليبتاع طفولته المُغلفة
بورقٍ يُزيل به البطرَ
عن وجوه المترفين
لم يكن يعي اي ضريبة
انهالت على ركام صباه
كان افضلهم شحاذا
يثير شفقة طريدته بقوله: أنا انسان
وشحاذا آخر يبلغ من العمر
سبعُ قطعٌ من ( العلك)
كان يرتدي ساعةً مرسومة على رسغهِ
بالحبرِ الاسود
سألته: كيف حصلتَ عليها
قال لي : اهداها لي أبي الذي يسكن
في اللاهناك
وهل هي تعمل بشكل جيد ، سألته
فأجابني : انها بطيئة بعض الشيء
مثل لحظات اخراج اصغر عملة نقد
لمنحها لنا بعد تفكير طويل
*******
زينب العزاوي/العراق
٢٠٢١/٢/٢٢