الثلاثاء، 21 يوليو 2020

الشاعرة فريدة الوكيل&&&&


على خاصرتي
أصواتٌ وأصداء
وضحيجٌ يبتسم عنوةً
لرياحٍ تعبث بشظايا
مراياه المنثورة
على نوافذي
تعانق بلا خجل
جموحَ ليلٍ هادر الرؤى
وخطواتٍ متشبثةٌ بالتيه
تحدق صوب تقاسيم الرحيل
تتسلق جدران
شرياني القابع في منفاه
المكتظ بضجيج ضوئه
المضفور بعتمةِ الليل
يسألني قلبي
ألا زلتَ أذكره؟
ألا زلتَ أعشقه ؟ ....كيف؟
وهو لا يهوى .... مثلي المرايا
لا يهوى الشمس حين تشرق بالحنايا
لا يعشق سوى لونه القاتم لون المنايا
كيف ؟ وهو من سكب زيت القنديل
بين كفي ولوح بأعواد الثقابِ
كيف ......أحبك يا هذا ؟
وأنتَ من زرع السهمَ بخاصرتي
فأزهرَ وأينعَ على جنباتي

الشاعر أحمد بالو///



فجأة قطعت شوطا
عندما رأيتها ساهرة
فقدت توازني. في الفضاء
ركبت عربة التسوق
باحثا عن مفتاح نجاة
المدينة والقرية تتسابق
للجلوس في الصفوف الأولية
والاستماع لجلسة خاصة
وحقل الشعر جعلك اميرة
القلب حرك مشاعري
سلبني دوار وضياع
فجأة عادت بابتسامة
تلاحقني تدفعني للتسول
لرسول يحمل حكاية
ناديتها هل تقرأي نبضي
و تفجري ينابيع الهوى
الحلقة تبحث عن صورة
والصفحة تنتظر عنوانا
والياسمين يرتقي لنظرة
لنصرة عاشق الليل والنهار
كم وكم أحبك يا وطني
احمد بالو سوريا

الشاعر حميد شغيدل////



وطنٌ غريبُ
...حميد شغيدل الشمري
....
دَعني أمزقُ غايتي
وأذَري
في لَهبِ الأمانيَ
حَسرتي
قُتلَ الأملْ
ما بينَ وَعدٍ وانتظارْ
ودعاءِ مأمومٍ حَسيرْ
بمخاضِ بغدادَ الرَشيدْ
في مِديةِ التأريخِ والأجيالِ
حَتى نامَ (حمرابي) العَتيدْ
في حُضنِ أغنيةٍ كئيبة
هَطَلتْ دمُوعاً في مَحطاتٍ
غَريبة
وبينَ حاناتٍ الخمورْ
تَحكي حِكاياتٍ عجيبة
عَن قصةِ لغريبٍ
في وطنٍ غَريبْ
يَنثرُ بالبخورِ
ما بينَ دجلةَ والفراتْ
في حضنِ( سرجونَ* )العَظيمْ
مَدّ النَدى قَطراتهُ
كالريحِ.....
.....في ساحةِ التَحريرْ
مدّ جَناحهُ
ويُظللُ الثوارَ
حَتى يَسريحْ
يا واهبَ الصَبرِ الكَبيرْ
الماءُ ذاكَ الماءْ
والقَصبُ المُدلى والحَصيرْ
لمْ يبقَ مِن وطني سِوى
إسمٌ معلقُ في الضَمير
يَنمو ويَنمو
كالقَصبْ
في هورِ (لارسا)وأكدْ

الشاعرة زهيدة ابشر سعيد***


دعني ألامس السحاب
دعني. ألامس
السحاب
حيث يعكس وجهك
بين الضباب
ألتمس من النجوم
ضياء
ثم تبرق بالأماني
السمهرية في سخاء
دعنا. نطوف
كل العوالم نزيح
العناء
نتكئ علي شرفات
القمر البهي
يغمرنا بالسناء
ينير كل المآقي
ويبرئ. كل الجروح
تذهب هباء
دعني. أعاند سواد
أيامي
فقط أحلم
بأن. تجعل أيامي
هناء
علي أن اتناسي ماكان
من ضنين
أذكر أول لقاء
لقاء فوق السحاب
يلوح القمر
ينير الكون
بهاء
دعني ألامس السحاب
أحدد أين تكون؟
تمحي من قلبي
المسكون
بالحنين
أنا لن أخون
ليالينا. الملونة
بالنجوم
تزيل من سواد أيامي
الأيهم المجنون
فأنتظرك فارسي
المغوار
تعال احصرني
في الزمن الخرافي
القديم
حيث كان الشعر
شعرا
القمر
قمرا
الصباح
بدر
يرسل. وشاحات

السناء
يتواتر الفرح المسافر
خلفي أنا
أظل أحبك أنا
طفلة ترحل
عبر القرون
لا أخون!
رغم أن هذا
السكون يضنيني
أيامي تغدو
في محطات القدر
حيث تذهب ولا
تترك أثر
أتوه في زحام المدائن
أبحث عن وتر
لأحيا من هذا الضجر
العنة
تبحث عن تأشيرة
كي تسافر مدن
الضوء
تترك السهد الأليم
تترك التناقضات
تتوه في بحر عينيك
أبحث عن مخارج
للعبور
دعني ألامس القمر
أنساك في رهق
القدر
وأأنس بالنجوم
أفرح بنورها
تنسيني
السهر
وبوابل حبك الدفاق
كالمطر
زهيدة ابشر سعيد
الخرطوم السودان

الشاعرة أحلام فتيتة&&&




سكنتَ بصحوي سكنتَ سباتي
أقمتَ بروحي تملّكتَ ذاتي
تسلَّلْتَ طيفاً بكلِّ الزوايا
لتُطعمَ روحي هوى الأمنياتِ
أراك بقلبي ضياءً قريباً
يزيحُ اغترابي ، يُنير حياتي

و لكنَّ خيطاً من الخوفِ يصحو
يمزّقُ صحوي يثير شتاتي

سألتكَ: غادرْ تفاصيلَ ذاتي
وأخرجْ رجاءً من الذكرياتِ
و لا تُبقِ ذكرى ولا وَهْمَ آتٍ
فلا عمرَ يرجعُ بعد الفواتِ


أحلام فتيتة 21\07\2020

الأديب حميد شغيدل الشمري***




قراءة لنص الشاعر
قاسم وداي الربيعي
اسم النص (وثيقة)
نوع النص ..نثري وطني
اسلوب النص ..السهل الممتنع
......حميد شغيدل الشمري
المقدمة
.......
لست ادري مالذي دفعني لاخوض في غمار نص وجدته للوهلة الاولى مملوء بالعنفوان والاحساس المرهف ربما لتطابق الرؤى والشعور والاحساس انه نص المبدع الصديق (قاسم وداي الربيعي)الذي استطاع فيه ان يحفر في الذاكرة وثيقة حب لوطن عريق يان تحت ضربات الخوف والفقر وال.....
المدخل
..... (وثيقة)
وضع للنص عتبة اكاد ان اسميها انطلاقة مبهرة ربما لما تمتلكه هذه المفردة من ايحاء كبير للمتلقي لبيان المقصود من النص واكرر ما كتبته سابقا ان العتبة هي النتاج ومعناه وثيمته ومغزاه، فهي الباب والمدخل للنص وحين تكون مفتوحة تستطيع الوغول الى العمق فأي روعة حينما تجد العتبة بكلمة واحدة وباقل الحروف وهذا دليل على ما يمتلكه الكاتب من ادراك للمعنى والمغزى (وثيقة) هي التاريخ هي الوجود وتطلعات المستقبل لان الشاعر لا يريد ان يكتب لي ولك في الزمن الحاضر بل لجيل سياتي يقلب الوثائق ليعرف ماذا واين ومتى..وكيف..كان يعيش هذا الجيل ومدى عشقه لوطن يتشظى ويهزّر بمدية الاخ والصديق وكوتم الصوت. اراد ان يترك للاجيال صورة بلد محفور في سويداء قلب يمتلك التاريخ والاصالة والرجال الاشداء الذين يرفعون تطلعاتهم على القصب والبردي.انفجر الشاعر دون ان يتردد وان ترتعش انامله، ْالنظم المسبوك واختيار المفردة الصادره من ذاكرة مليئة بالاحساس الوطني.وكأني اراه كتب النص دفعة واحدة،وافرغَ احساساته لتتساقط كشلالات مشاعر على اديم الورق النابض.
هو العراق فأين تذهبون وماذا تبتغون؟ :-
(ما وجد في أوراقي
قف كما أنت , أيُها النعيق
أنت في حضرة العراق
طواف النواميس)
قفوا وكفوا من النعيق من انتم ومن تقصدون انكم في حضرة العراق.
الحضرة رمز القدسية الحضرة هو الساح المكلل بالايمان والحب والاحترام العالي .انه العراق الذي يفوح منه عطر النواميس وسلالة الضياء :-
(و سلالة الضياء على قبة الرحمن
هو غيض راياتنا حين أشتد العطش؟)
العطش..جفاف الروح اثناء لهيب الاشتياق
اي سمو هذاحين تثور المشاعر ليضع الرمز الوفي والبطل والموروث الشعبي هو القسم الذي نرتجف حين نتلوه
(بالعباس كفيل كربلاء)
انها المسحة الجنوبية لم تغادر ذاكرة الشاعر نمت معه
بيئته ومرتع صباه لذا نجد الكثير من المفردات فرضت وجودها بالنص لم يستطع كبحها رغم انه يمسك لجامها .
القسم (بالعباس) الحضرة والليل والضياء والماء والمردي :-
( زلمنا تخوض مي تشرين حدر البردي تتنطر)
المفردات الجنوبية جاءت متناغمه مع النص لأنه كتبها دون تكلف -فهي لهجته- باسترسال مبهر..
واسترسل شاعرنا الرائع ليحلق عاليا بصور الجمال والرمزية التي جعلت من النص ينير في دياجي التردي الادبي
( أرضنا طاهرة كدمِ أسلافي
فأكتم صوتك يا سليل الخوف والمهانة)
ويعود الكبرياء الى حضرة الوطن تهديد وتحدي لمن ينعق لانهم من سلالة الخوف المهانة.
(اكتم صوتك انك بحضرة العراق)
..اي بهاء واي صورة تلك التي تغطى بها الشهيد( بالشيلة) و(الكوفية) استطيع ان اقول ان لهذين الرمزين اعظم مما اكتب واكتب لانهما شرف الانسان العراقي وهيبته ووجوده وشموخه طالما نملك ما يلف اجساد شهدائنا لا نخش من شئ:-
(لدينا ما يواري أجساد الشهداء
( شيلة ) أم
أو ( كوفية ) أب)
..اي بوح يحلق في مآقي المتلقي وهو يرسم في خياله جموع الشهداء لفوا بالكوفيات والشيل .
نعم ان سنابك الخيل تثير الرعب..وستصفر خرائط الكون ليقى العراق العدد الوحيد.
اتوقف مبهورا رافعا كفي مسلما وعازفا للنشيد الوطني وارسم قبلة على جبين الشاعر.
بوركت وحييت وحفظ الله العراق.
عذرا للاختصار
النص
....
وثيقة
_______
ما وجد في أوراقي
قف كما أنت , أيُها النعيق
أنت في حضرة العراق
طواف النواميس
و سلالة الضياء على قبة الرحمـــن
هو غيض راياتنا حين أشتد العطش
بالعباس كفيل كربلاء
فجثت الدماء على وجه الفرات
فكانت منجل الجوع
المبتسم بوجه الحصاد
لا تدنو أكثر من بعض خطوات
أرضنا طاهرة كدمِ أسلافي
فأكتم صوتك يا سليل الخوف والمهانة
لدينا ما يواري أجساد الشهداء
( شيلة ) أم
أو ( كوفية ) أب
تاريخنا أخضر أيُهـــا الجدب
( زلمنا تخوض مي تشرين حدر البردي تتنطر )
قالــــهــا المظفر
وما زالوا
سنابك خيولهم
تثير الرعب
وتَصفر لها خرائط الكون
...قاسم وداي الربيعي \ بغداد \ 2020

الشاعرة رفا الأشعل&&&&


سلطان قلبي
أودى بقلبي لذاك الحسن طلعته
هو الوقار .. و كم طابت سجاياه

هواه جال مجال الرٓوح في جسدي
سلطان قلبي و من في القلب سكناه

شوقي إليه جرى بالدٓمع منسكبٌ
قد طال سقمي و إنٓي لست أنساه

يطغى هواه و نبض القلب مضطرب
والفكر تاه .. عذاب البعد أضناه

طال انتظاري لطيفٍ بتُٓ أرقبه
و صرت أنشد حلما فيه ألقاه

يطول سهدي و أقضي الليل منتظرا
طيف الخيال بسحرٍ من محيٓاه

و كم سهرت نجوم الليل تؤنسني
أفني القوافي و حرفي منه معناه

من منصفي من سيوف اللٓحظ تتلفني
حسبي من الحبِٓ أنِٓي بعض أسراه

بقلمي / رفا الأشعل
(البسيط)

الشاعر جاسم الطائي&&&



( لولاك ما ذقت الهوى )
مسخوا الخرائط علني انساكا
فرسمت وجهك باسماً بثراكا
وعزفتُ نبضاتِ الفؤادِ ملاحناً
كيما تبوحَ بسرِّها بهواكا
داري ودار الأكرمين بقدسها
تبقى بقلب الأرضِ دون سواكا
مهما استباح غزاتها فأديمها
نارٌ وتصلي جندهم إذ ذاكا
حاطوكَ بالألغامِ وقعُ نفيرها
يعلو وينشرُ في المدى الإرباكا
رسموا حدودك بالرصاص وما دروا
أن القويَّ بعزمه أعلاكا
مدّوا سياج البؤس خشية أن يروا
جند الإله تقطع الأسلاكا
مسخوا الخرائط كيف لي أنساكا
لولاك ما ذقت الهوى لولاكا
------
جاسم الطائي

الاثنين، 20 يوليو 2020

الشاعرة سميرة مصلوحي&&&


وبحثت ..عنك؟!!
*********
وبحثت عنك
في كل مكان
في أرجاء قلبي
في سماء مخيلتي
في بسمة كتمت أنفاسها
لحظة هاربة في الزمان
فلم أجد ..إلا..
صورة تنبض عشقا
وحنينا
لذكرى موعد إنسان
خلده الزمان
كان قاب قوسين أو ادنى
فلم يكتب له
وصل الحبيب
فأمسى غريبا ...
وحيدا بين الانام
مخلفا وراءه كتلة
بقايا إنسان..
بعثرت أشلاءه
جراحات ..الماضي
التي ندبت ..أثلامها
عميقا
في الوجدان
*******
مع كل لحظة اشتياق
وحنين
تتبعثر أجزائي مني
وتتطاير بعيدا
عساها
تجد ريحك
في سماء
الأفق هناك
أو عميق الوديان
هامت ..على وجهها
تطلب كلمة ود
تتنفسها
لتجبر بها كسر الأيام
عسى يعود لحياتها
دبيب طيب العيش
فيطرد قتامة ليل
حالك الظلام
لكنك لم تكن في أي مكان..
كنت هناك بعيدا
اثرت الصمت
و الابتعاد على التداني
أو لعلك لم تكن تدري
أن قلبا
طار في هواك
فأصيب بدوار
تاه فيه قبل الأوان
****
لقد بحثت عنك في كل مكان
في صحوي
وفي منامي
كما أني كنت أدعو الله
في صلواتي
أن يحفظك بالسبع المثاني

فكيف ..تقول لي الان ؟؟
أين كنت ..لم تعجلت ..؟؟
يا ليتك ..بقيت!!
كلمات جاءت ...بعد فوات الأوان
*****
كيف لي أن
ألملم..بعضي ..وقد
صار كثير منه ..في
مقابر ..النسيان
التي لا يتلى عليها
ذكر ولا قرآن...
كيف ..لي ان أبحث عنك
وقد وجدتك الان؟؟
هل أبحث عني .؟؟!
.أم أبحث عن رماد
طواه النسيان.
لم يعد لي وجود ..
حين طواك وطواني جور الزمان
***
أليس للانسان حق
في بسمة أمل
ولو ..في حلم جميل
مسروق من بين الأنام
ليستعيد معه عبق الذكرى
تلملم شظايا انسان
جار عليه دهر الزمان.
***
جو مشحون،
صوت ريح غاضبة
تزمجر
قلوب لفها ظمأ الحنين
لبعيد كان ..وكان
فهل يجدي البحث في
ذاكرة الزمان؟؟
أم ..يعود الطير
يوما لعشه
ليحظى بلحظة دفئ
ونبع حنان
ملء كون
يختزل في ضمة حضن
وقبلة عشق
تبعث الحياة من جديد
في بقايا إنسان.

دة.سميرة مصلوحي

الشاعرة ميساء علي دكدوك&&&&



**(اعترافات شاعرة )**
*********بقلمي:
ميساء علي دكدوك /سوريا
--------------------------
حبيبي لاتغار
أوقدت في خافقي نار
حاورني قدر المستطاع
لاتكن عصبيا حد الانهيار
لاتكن ممثلا مسرحيا
لاتكن فوضويا ثرثار.
لاتكن صوانا في الأحكام
تسمع الأخبار من الأغراب أو
من غراب
حينما تسألني:
أهمس لك بصدق ووقار
لاتبحث عن صغرى الأخطاء
قل مالديك من أسرار
لاتهزم حبنا ،لاتجعله حطام
ارم خطابك الغاضب وامسح ...
دموع الهزل والهزار
ارم تاريخ الحروب كلها
كن منطقيا في الحوار
أزمة الشك منسوجة في فكرك عرف
من الأعراف
كقصص الأطفال انبهار في انبهار
أعترف أني ...
أسكن قصورا
جيراني كلهم أقمار
لم أدخل كهفا ولاغار
عن يساري ،عن يميني ثريات وأضواء
لا تتجبر
لاتبن بيني وبينك أسوار
منذ البدء
تدرك أني كاتبة أشعار
تدرك أن العشق قضيتي
أهوى...
الهوى حتى في الأسحار
تدرك أني أعوم في أعماق البحار
أنا ابنة الشآم
هويتي العشق والهيام
عاشقة البيان
أنسج قصيدتي على أنغام الصدق والوفاء
واقعية حد الانتحار
لكل قصيدة سر وأسفار
لكل قصيدة بطل ،وأنا التي تختار
هذه الحقيقة
فلماذا تغار ؟؟؟!!!
***********
***5/2/2019بقلمي:
ميساء دكدوك.

الأديب أحمد عفيفي###


الموتُ المُوالس !/قصة//
***********
بقلم الأديب/أحمد عفيفي
مصر
ما تفتأ تغازلك بغلافها الأنيق ورائحتها المعتقة
عبثاً تحاول تفاديها,نسيان مذاقها, فقد ظلّت عِقدا ًحبيسة القبو تتعتق وتتهيأ لأجلك
وهى أحبًُ -الزجاجات- إليك,ومهما قالوا -الصلاةُ تنهي-, تظلً أسيراً لسطوتها
وها أنت الآن تستلقى متجردٌاً من كل شئ,من حاضرك وذاكرتُك وأحاسيسك مثلما المرة السابقة,ولولا نخبةٌ من الأوجاع تنغُزك بين شهقةٍ وأخري, ما انتبهت للديك اللحوح الذي يخبرُك أن الموت -الموالس- خلّفك البارحة دون احساسٍ بالمسؤولية-, وأن الذى مات ,كان بذكراةٍ كاملةٍ وأحاسيسٍ تعمل ، وكان قد فرغ لتوِّه من تلبية أذانٍ آخر غير أذان الديك
* كلُّ هذا الإحتشاد والتجلد الواهي,لتُخبر:أن الخطبَ يسير, والخمر يطير, والدنيا تتجدد, وليس مدعاة لليأس!, إيهٍ أيها الحاضر الغائب، من أين واتتكِ الصحوة لتقول أنكِ مازلتِ حيّاً؟,أهذا كلُّ ما لديكِ ,أن تُلقِها فارغةً مُحدثة ً جلبةً تُميّزك عن الآخرين ؟
وقبل تلاشي صوت إصطكاكها بدرجات السُلًم ,وبعد تلاشي صوت اصطفاق الباب, تتذكر أنها سرقت رزنامة حاضركِ مثلما سرقت ماضيــكِ ؟
* ثم مرةً آخري بنفس الطقوس,والبلاهة ذاتها, والموت -الموالس- ذاته, تعتمل فوق وسادتك:بانوراما مُرتّـبـةٌ لجنازةٍ تعوّدت عليها, وأدعيات تمنُحكِ البقاء ,ولاتمنحكِ الحياء,وحدك البطل لهذا المشهد المُتكرر
*وبين الحين والحين تستمع لموسيقي وتنصت لوقع أشياءٍ ترغبها, وتهابها,لكنك ما تلبث أن تعود لسيدتك -المُعتّقة- كي تغيب
*غير أن قرقعات الزغاريد وطقطقات الصاجات لن تحول بينك وبين الذي سيباغتك ليضمًك بين جناحيه البشعين حين يؤذن له بالهبوط ويطبق علي صدرك ويأخذك إلي حيث لاتدري, ثم تكتشف إبًان دوشة الديك أنه مازال -موالساً- معك,لكنّ سيدتكِ ـالمُعتًَقة- حضورها حتي انتهاء الفرح ,وانصراف الناس ,ورغم الذي درّبوك عليه مرارا ً, حاصرتك ثانيةً, وتمكنت منك, وبدت في عينيكِ متوجةً علي كل الأشياء
*مازال عزاؤك المُمتد قائما ً,فمتي تكون مُبادراً كما يليق,وحاضراً , حيث أيها المغيّب, ـواحتراما ً لعزائكِ -الممتدـ ينبغي أن تكون يقظاً أمام الذين يتلهفون لنبأ موتُكِ الأخير,والحقيقي ,لأنهم منذُ دهرٍ يتلهفون@

الشاعر ضياء محمود المجيد&&&&



إني شَمَمتُ الأرض
لا ليسَ انتَ مَن إفتَدَتكَ الروحُ
بِتَميمةٍ ترقى اليكَ جُروحُ

ما فارقَ الخِلُ الخليلَ بِدَمعةٍ
او بَسمَةٍ لولا الجوى و نُزوحُ
قد راوَدَتكَ الشمسُ لَحنَ غُروبها
بَوحٌ ومثلي في الغروبِ يَبوحُ
إني شَمَمتُ الارضَ لم أرَ عندها
إلا رمالاً بالدماءِ تَفوحُ

ما سامَرَتكَ الروحُ يوم كَريهةٍ
وَجَعٌ على تلكَ الربوعِ يَلوحُ

آياتُنا صرعى تُباركُ بؤسَنا
فمتى يُباركُ بالورى سُبوحُ

تلك السفينةُ أشرَعَت آفاقَها
أولى بها ذاك النبي و نوحُ

يا دار صُبي الكأسَ إنا معشرٌ
نأتي سُكارى في الدجى و نروحُ

ضياء محمود المجيد

الشاعر حازم قطب&&&&


قصيدة ( مشهد الأهوال ).............
(السائرون على الحقيقةِ أيقنوا)
أنَّ الحياةَ منازلُ الجُهَّالِ

فانظرْ لمنزلِكَ الذي شيَّدتَهُ
إنْ كان ذا سقفٍ من الأعمالِ

كيما يقيكَ من المهالِكِ حينما
تأوي إليهِ بمشهدِ الأهوالِ

الكلُّ في يومِ القيامةِ سائرٌ
لا يعلمُ المأوى لأيِّ مآلِ

إنْ كان ذا مالٍ فليس بوسعِهِ
أنْ يفتدي يومَ الحسابِ بمالِ

أو كان ذا وَلَدٍ و يعلمُ بِرَّهُ
سيراهُ في حالٍ بغيرِ الحالِ

الكلُّ مشغولٌ بأمرٍ همَّهُ
سيفرُّ من ترجو بلا إقبالِ

حتَّى و إنْ جاءَ الحبيبُ كشافعٍ
لا يُقبَلُ المشفوعُ دون سؤالِ

فاعملْ ليومٍ أنتَ ماضٍ نَحوَهُ
و اشكر عليمَ السِّرِّ بالآجالِ

إيَّاكَ أنْ تقضي الحياةَ مُسوِّفًا
فالعمرُ مُنصَرِمٌ كما الأحوالِ

هل شاهدَ الإنسانُ حالًا قد بقى!؟
اضرب لنا مثلًا من الأمثالِ!!

بقلمي حازم قطب