وطنٌ غريبُ
...حميد شغيدل الشمري
....
دَعني أمزقُ غايتي
وأذَري
في لَهبِ الأمانيَ
حَسرتي
قُتلَ الأملْ
ما بينَ وَعدٍ وانتظارْ
ودعاءِ مأمومٍ حَسيرْ
بمخاضِ بغدادَ الرَشيدْ
في مِديةِ التأريخِ والأجيالِ
حَتى نامَ (حمرابي) العَتيدْ
في حُضنِ أغنيةٍ كئيبة
هَطَلتْ دمُوعاً في مَحطاتٍ
غَريبة
وبينَ حاناتٍ الخمورْ
تَحكي حِكاياتٍ عجيبة
عَن قصةِ لغريبٍ
في وطنٍ غَريبْ
يَنثرُ بالبخورِ
ما بينَ دجلةَ والفراتْ
في حضنِ( سرجونَ* )العَظيمْ
مَدّ النَدى قَطراتهُ
كالريحِ.....
.....في ساحةِ التَحريرْ
مدّ جَناحهُ
ويُظللُ الثوارَ
حَتى يَسريحْ
يا واهبَ الصَبرِ الكَبيرْ
الماءُ ذاكَ الماءْ
والقَصبُ المُدلى والحَصيرْ
لمْ يبقَ مِن وطني سِوى
إسمٌ معلقُ في الضَمير
يَنمو ويَنمو
كالقَصبْ
في هورِ (لارسا)وأكدْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق