الجمعة، 10 يوليو 2020

الناقدة السورية : عايدة حاتم&&&&



نص رائع حقاً..
استطاع الكاتب الاستاذ محمد المسلاتي تصوير الواقع بدقة وأسلوب مميز ..منتقياً صوراً جميلة وألفاظ بسيطة عميقة وبحرفية عالية .
معاناة الإنسان واغترابه وتشرده.

موت الأحلام ..واغتيال الطفولة،الفقر،البؤس،غريب على أرضه ذليل في الغربة هذا هو حال إنسان هذا العصر.
لم يكن بطل القصة السارد ..سوى قلب مفجوع بحال أبناء أمته… ذاك البسيط الذي كان يحلم بحياة. كريمة وأهل ووطن وأحبة…
شمس وقوس قزح وأحلام تبحر بقوارب الأماني لتعود محملة بها.
لكن يد الفقر الآثمة اغتالت شمس والتي رمزت هنا للحياة الجميلة المشرقة التي يحلم بها الناس جميعاً.
تحولت الأحلام لكوابيس وذكريات مريرة… تلك القوارب الورقية الجميلة لدى الأطفال.. باتت مراكب الموت ..والبحر الجميل الواسع ابتلع شطآنه ولم يعد للمراكب المبحرة مرسى وأمان .
هو الضياع والتشرد…
والمعتقلات التي دفنت طاقات كان بإمكانها أن تهيأ لتبني بلدانها ..
بعد سرد لم يخلو من الألم والحزن والحسرات التي أصبحت سمة هذا العصر والتي صورها الكاتب بأسلوبه الجميل…
أطل علينا بنور الأمل في قفلة القصة رغم المعاناة مازال ينتظر عودة شمس..
عودة الأمان والسلام والمحبة ..
عودة الحياة الجميلة التي كان يرسمها في طفولته.
هكذا هو الأدب الملتزم بقضايا وهموم أمته ..يصور الواقع بأمانة ليكون شاهد عصر على زمانه ..ويرسل الأمل مبشراً بنهاية هذه الفوضى والتشتت والمآسي الكثيرة…
شمس هي المستقبل وشروقه. القادم لا محالة رغم حلكة الليل .
احسنت أستاذ نص مميز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق