نص نثري...لشاعر خليلي بحت!
*************
الانتقام ياسيدي لا يليق بسيدة مشعة كالشمس
حالمة كالقمر ...عالية كالنجوم ...شامخة كالجبال ...ماجدة الذروتين كأهرامات الفراعنة ...محلقة منقضة الرؤى كالباز الصائد ...عميقة الجذور بديعة النقوش كأبراج بابل ....
لاتتوقع أيّ فعل مريب ...لاشيء إلا التهامي لك حارا داميا منتصبا باشتهاءات جميع الآلهة وتمائم الكهنة عاويا كذئابٍ مستعرة في غاباتِ حريق ...داويا كانفجار لغم مريب ...واقعا بأيادي قبائلَ تستلذ بالتهام جانحٍ بشري...
***
لاشيء ...لاشيء إلا أنّ فمي السكير الماجن قضم عنق الزجاجة وهو يحاول أن يبلعها فتكسرت جارحة عينيه ورغم ضباب الدمع المتصبب دما ...باشر في لعق العنق المتكسر خالطا فيه طعم الشوق المتفجر والشبق الدامي حتى أنهى ماتبقى من كؤوس الرغبة واستسلم للنوم ....
****
دعه الآن ...واذهب بسلام ...أنى شئت وكيفما رغبت ...لاتوقظ رغبته الحمقى ...دعها تنام ...
لن ترحل دهرا أو تملص...فنجاحك بالعض تقصقص...يتلوى من سهم أحمق..
ينزف صمتا دون كلام....
رفرف حول حجار النرد...وبقايا من كأس السهد...في ليل مشّاء وغد ...فحبيبك مازال ينام ...
غرد في حانات الذكر ...في صومعة لحظة سكر ...في غابات السحر الأسود وحريقٍ بالسحر تمدد ...حتى صرنا بعض ركام ...
***
اذهب ياحبي بسلام ...فاعشقه أو ضمّ رباب ..واغرق في وهمّ كذّاب
إنّي وحدي من ترتاب ...
سوف تقرع سمعي طفلا ...مادام طعمك ملء دمي...يتلذذ في المضغ فمي
عذبا ..ملحا...حلوا ...مرّا ...خمرا صرفا ملءَ رضاب ...(مادمنا نحن الأحباب)
مادام قلم (الروج) خضابك ...وزكاتي بالشوق نصابك ...سوف يفتح قفلي بابك ...
فادخل واستوصِ بسلام ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق