الشاعرة عزيزة مكرود///
تصف لنا الكاتبة
و بكلّ براعة مشاهدا لا تخلو من الإنفعال و التّناقضات إذ تستهل حديثها بوصف كامل و
شامل عن محاسن و مفاتن عريفة الحفل التي كانت بمثابة نجمة يسطع نورها بحركاتها و عذوبة
صوتها و بكلّ غنج و دلال و بخاصة و ضيف الحفل ليس برجل عادي بل شاعر مرهف الإحساس و
ذواق للجمال بكلّ أشكاله ممّا جعل منه مغامرا مسحورا و مفتونا بحسن هذه و جمال تلك
و بسحر الكلمة تسرد لنا الكاتبة و ببراعة تجعلنا نتتبّع المشاهد باهتمام و تشويق كما
تزرع فينا الرّغبة لمعرفة و اكتشاف المجهول و بخاصة عندما أدرجت و بطريقة فنّية راااقية
موقفا أظنّه الأكثر إثارة بالقصّة و هو إدراج مشهد مؤثر و موقف معبّـر من ذكريات الشّاعر
مع أوّل ملهمة له في الكتابة و صاغت لنا بكلّ عبقرية فنان مبدع كيف تدور الأيام و تغيّر
و تؤثّر علينا و بخاصّة نحن البشر و كيف تحوّلت و تغيّرت أحوال هذه الملهمة إذ أصبحت
في حالة تصعب على كلّ إنسان فكيف بشاعر كان بها و لهانا؟ ! ...الأجمل في هذه القصّة
أنّها و بكلّ مشاهدها تبدو لنا واقعيّة و هنا تكمن براعة الكاتبة بأسلوبها المميّز
و الجميل في الإقناع لنتصوّر الشّّخصيات أمامنا نابضة بالحياة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق