الأربعاء، 22 يوليو 2020

ديوان تغريدات نخلة الجزء الأول نثر تحت إشراف ///// الدكتور وليد جاسم الزبيدي


‎السلام عليكم أحبتي.. 
ونحن نلتقيكم في (ديوان تغريدات نخلة ) والخاص بالنصوص النثرية، حيثُ دأبتْ إدارة مجموعة تغريدات نخلة، وإدارة مجلة تغريدات نخلة، على تقديم الأفضل وما يسد الثغرات في المكتبة العربية، والذي يرعى ويدعم الأدب والأدباء . فقد بدأنا في المجلة، باصدار الكتاب الأول والخاص بالنقد الأدبي بأجزائه الثلاثة بعنوان (منصة النقد)، وأصدرنا العدد الأول من مجلة تغريدات نخلة وهي تتنوّع في مواضيعها في مقالات الأدب والتاريخ والمسرح والفنون التشكيلية، فضلا عن أبواب للشعر العمودي، والتفعيلة والنثر والومضة والهايكو، وزاوية خاصة لتغريدات شعبية للشعر الشعبي.  اليوم نضع هذا الديوان لمجموعة من شواعر وشعراء النّص النثري، ونعرض تجاربهم أمامكم. وسنواصل مع شعراء العمود والأشكال الشعرية المتنوعة.  أهلا وسهلا بكم.. ونتمنى أن تتفاعلوا مع ما اخترناه لكم .. د. وليد جاسم الزبيدي/ رئيس مجلس الادارة‎

ومع الشاعرة المتألقة زينب الحسيني
                                  والنص الاول
                                    وأعود.. 

كم إخال ذاتي 
سفينة تائهة شريدة المحطات.. 
غافلة عمن يحركها 
كيف يجذبها؟!
يصرعها ثم يغويها 
يداريها...
ولا يعنيه 
ما يصخب من الأنواء فيها.. 
تارة تعتلي زبد الموج 
وطورا 
تختفي في التيه أعاليها.. 
تواصل الطريق 
لا تعرف بدءا لها 
ولا كيف تنهيها.. 

تختفي الحدود أمام ناظري 
بين المرئي واللامرئي 
بين الكلام وبين الصمت 
بين الظلام والضوء.. 
وأعود...
لألوذ في أعماق ذاتي...


التص الثاتي

أشعل قتاديلي..

يؤرجحني حنين لذاك الهمس..
كهزة صفصاف لمرأى غدير 
ورعشة ريح بأحضان النخيل.. 
رفوف من ذكرياتي  
تمتطي موكب الحب الكسير.. 
يوم تناءى وارتحل 
ليتركني..
 أراوغ أوهام عشق ضرير 
على أبواب ليل
أن فيه الزمهرير..

قم يا أدون معي 
انفض عن أهدابك 
ذرات الرماد 
قم نواصل التجوال 
فنيروز عاد.. 
ولن يوقف الصقيع زحف الربيع.. 
طوقني بياسمين الحب 
أشعل قناديلي..
انثرني همسا
فوف ذرى الريح.. 
واسم بلحني فوق تلال القمر.. 
فقد طال زمان احتضاري 
في مقابر العدم... 



النص الثالث.

كم وكم ..

تتناثر الآهات في فضاءات الشوق 
ذكريات في رحى الغياب تدور...
يوم كان القمر ،يعزف سيمفونية الوصل 
في لحظات مترعة بسمر العشق
ورعشة الاغصان لصدى الهمس..
 كم ثملنا بانتفاض الموج 
على شفاه الشاطىء..

يا رفيقي نحن اوراق تتناثر 
في مهب ريح.. 
صخرة صمودنا عاصفة هوجاء.. 
كم شقية غربتنا في الأمكنة 
وفي اللاأمكنة... 
كم تعس تهجيننا 
غبي تدجيننا.. 
وكم نعاود تجريب الطرقات 
التي تخلع اثواب البدايات.. 
تفتش عن كوى للنور 
في الصخور.. 

العالم من حولنا
 تمساح بعيون زجاجية 
ودموع من شرار ..
كم يلزمه من ماء ونار
كي يغسل العار الذي 
دنس طهر الإنسانية..  
زينب الحسيني_لبنان .



☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

ومع الشاعر الكبير 
دكتور عقيل الفتلي
       ( 1 )
♡  الأنثى أنت

نافذة تسكب الضوء على اهدابي
الغضة
تفتح على المدى الحنان الأخضر
الأبدي
نافذة تملأ العزلة نسريناً
تعطر الليل بالمواويل
وتستضيف الشمس في زمهرير
الوحدة
نافذة واحدة تكفي

المشاركة الثانية
▪ رحيل 

تؤلمني وحدتي حد المثلة
هي خطيئتي الكبرى
بملكوت حكايات قفر
حين تسرج أحصنة الرغبات
والأيام
وتزمع الرحيل
تتقرح الذاكرة والقصائد
وتسيح أدمع اللهفات
عابثة باليقين
وعلى أحصنة القهر
أزف المسير
وتساقط أيامي من تقويمها
كأوراق أشجار الخريف
الهم والشيب يدقان أبواب
التعاسة
مهما أوصدتها
ستدخلها ريح سوداء
وتنثر  خلفها ذكريات
وصور باهتة
وهاهي زعانف خطوي
تضبط إيقاع التيه
من أول منعطفات التسكع
إلى آخر عوسجة الجراح
تكسر أغلال الخمس حواس
صراخ مكتوم يفر من فمي
أستنجد
بتعاويذ لا تستوعب صليل
مجازاتها
ولا صهيل المفازات في أودية
الأعاصير
وهي تتوالد
والريح قماط الرغبات
المتكلسة
لا  إندهاش في القراءات
فالشمس سقطت خلف التلة
ولا خلل في العدادات
والقادم سيأتي حتما
بلا  أدلاء
حمأ مسنون
دفء  لزج
وإنزلاقات مرعبة
         تشكو الجفاف


@ - نار واحﻻم موؤدة
مهداة الى شهداء كرادة النار

بغداد امست والجراح تلفها        واﻻسدباتت في العرين رقودا
كانت اﻻحﻻم تخطو في مسارات الحنين
وتختال الفرحة في اﻻجفان
فاﻻحﻻم ...خطى عاشقة مترددة
وشفاه البوح ...ضياع الرؤى
في اﻻرض البراء
افتحوا النوافذ لهمس المحبين
فالنار والموت والذكريات
يطرقن الليلة ابواب الكرادة
والصمت المتضرع بالرهبة
ينعى الفرح وافتضاض البراءة
والدموع المتحجرة مع اﻻهات
وصرخات الهلع اعمدة ملح تعرش في اﻻرواح
تذكار احمق بجناية الحياة
صيحات مهشمة تنطح انف العدم
وتلعن حمق التاريخ على ارصفة الليل
وبريق عيون الماضي تيه في اسفار اﻻفاعي
يافراشات اللؤلؤ
يانوارس النور
ياسر قﻻئد الياقوت
قﻻئدكن لهيب
وحزننا حطب
هم يرقصون على اكتاف الحقد
ونحن نرتل ايات الخوف
خارج تغطية ال (  كن  )
ونعقد صلحا مع التعاويذ المنجية
وحلفا مع حوارات الريبة المصابة بالحمى
يازمان العيد اﻻجوف في شهر الصوم
بلل اهدابهن بالنور
وانثر اسئلتك فوق الريح
نوافذ التعاسة ترمق عيون اﻻحبة
المصابة بهلع وقور
وتلعن اخوة يوسف
وخوابي البغضاء
فﻻ اكتملت النبوءات
بموائد النبيذ الموعود
مع الحور العين
فقد سرقوا اﻻفراح وصواغ الغلة
واللحن المبتور في قيثارة الكرادة
وﻻ محاريب الرفض
امست تخادع اسرة اﻻحﻻم
وترجم وحشية المشاعر والكﻻم
تعال ....
نلعن المنايا المرتبة
والهتافات الجوفاء
ونبصق على اقفال الذهن
التي ﻻ تمنحنا اﻻ موتا
او سجنا
ونكسر نوافذ تقتل رغبات الياسمين
وتلبي دعوات الليل

د. عقيلي الفتلي

//////://////:///////:////////://///:////////://///////:////////

ومع الشاعرة الكبيرة عزيزة مكرود

النص الاول
" وقفة احتجاج "

أعلنت التّمرد
و ألغيت التّسيّد
و جئتك...
 يا زمن التعبّد
دون خوف أو تردّد
أطالبك ...
برفع بلاك عنّا
و أحتجّ ...
إذ حكمك قد تجنّى
و أشـيـر...
إلى قدميك التي
داست ورود الجنّة
فتريّث ..
قد ذقنا ذرعا ممّا عانينا
أيّها الزّمن الغادر
لم بآمالنا ...
تغـــامر و تتاجر
و يحلو لك ...
صدى أصوات
تنحر الحناجر
و قحط يعمّ أرجاءنا
حيث ما نسافر
هنا أسياد قوم ...
أفزعتهم القنابل
و احتوتهم العنابر
و صغار بين الحطام
تتلاشى بالمداشر
حكماء ثكلى خطاهم
هرمت من ...
حمل القناطر
ووجنات تفاح و ورد
ودّعتها ...
كلّ الحرائر
و سلطة عار و خزي
تختفي بجلابيب غبن
تتصنّع
البسمة و تكابر
ضاعت مكانة
القيم فينا
ماتت النّخوة
خنقت ...
بخصلة الضفائر
الحروب دمّرتنا
و الأعداء كبّلتنا
و إخوة قابيل و هابيل
تتناحر بمجازر
مللنا الوهن اللعين
و حفر المقابر تحتوينا
شبه أوراق
تتناثر
و فكرنا دوما مغادرا
وراء خيال
قد أسميناه يوما
طيف البشائر
فيا زمن المكائد
و الحزن السّائد
الحراك و التّنديد
ابتعد ...
عن رأي عنيد
و اتّبع نهج التّجديد
حتّى الحياة تتجدّد
بمقاصـد
بقلـم // عزيـزة مكـرود

النص الثاني
رحماك أحد أحد

إصلح إلهي ما فسد
يا رافعا سماءنا بلا عمدْ
أنر لنا عتمة درب معتّم
مطوّقا  مقيّدا بين لحدْ
ما عاد يقوى في الدّنا
و لا نال منّا من قصدْ
فينا النّوائب ساحة
لا ينجو منها من أحدْ
وهن و سقم حالنا
سبحان من فينا نشد
ليل تبدى عمرنا
و هراء زرع ما حصدْ
الحزن فينا آية
و الله فينا المعتقدْ
لا صوت فينا يرتجي
أحد سنصرخ وا...أحدْ
و كنتم خير أمّة
و هبل فينا عبدْ
بقلم // عزيـزة مكـرود


النص الثالث
"هـواجــس"  

جالس و شؤم  هواجسه
يقلّب ألبوم الصّـور
تارة مشوّش كالمعتوه
و طورا  بغرور ...
يتحدّى قواعد القدر
يُمتّع ناظريه ...
ببعض منهـا ...
و يتحاشى أخرى
بغضّ البصـر
ما عادت تستهويه
ما راقت لمنبع مجاريه
ما أصبحت تحرّك بقيثارته...
نغمـة الوتـر
بالحب حاولت فاشلة..
تكبيل يديه
فأصدر في حقّها ...
قـرار الحظـر
بهلوان يرغب المستحيل
بطل يحترف التّمثيـل
حيلته تمتلك البديل
و على شرفة ...
آماله …عليلا
طموحه امتلاك القمر
لم لا أكثر ...حبّـذا أفخر ؟؟!!!
نرجس المشاعر
يلاحق شبيهاته
بأسلوب حياة المغامر
بلاّ حدودا ... لا عهودا
متقلّب المـزاج ...
توأم البحــر
و كيف يتوب ؟ !
طفل لعـوب
يمقت التّريّث
يقتات التّحدّث
يهوى العبث
صاحب الحظّ الأوفر
      يتقن لعب الدّمـى
غاو لجمع الصّـور
يتّخذ معابره خلسة
عبر محطات الحياة
باختياره للسّهل المختصر
يداعب خيوط المكر
يتفادى قيود الحجـر
بعروقه يتدفّق...
دم المنتحـر
بزيّ المسكين المنكسر
هدفه انتزاع النّصـر
متنكّر هو إلى حدّ
درجات الكفــر
الشاعـرة // عـزيـزة مكـرود
            الجـزائــر

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

ومع الشاعرة والكاتبة المبدعة عطر الوداد
والنص الأول هرمنا


هرمنا وماهرم الفؤاد
وزاد الحب القلب شباب
هرمنا وبزغ شعر المشيب
وزاد المشيب العمر وقار
هرمنا وماهرم الفؤاد
ومع السنين توهج الحنين
زادت الاشواق بالوحده والأنين
طغى الحنين بمرور السنين
أخضرت القلوب فعاد الشباب
توهج الحب برغم الأنين
ماعاد بياض الشعر يفزعنى
ماعادت سنين العمر تقلقنى
لاتقولوا هرمنا فهى السنين
فأنا مازلت شباب برغم المشيب.........................بقلمى عطر الوداد

النص الثاني 
يا طارق

ياطارق الباب رفقا حين تطرقه
كانوا هنا بالأمس  أصبحوا ذكرى
كانوا بالدار رفقة وأهل وصحبه
تواروا فى الثرى وأصبحوا ذكرى
ماعاد بالدار سوى أطلال الأحبه
غادرونا وماعاد لنا رفقه ولاصحبه
طرقنا الباب اياما ماوجدنا لهم أثر
غابوا وغابت البهجه و فرحنا معهم
وأضحى الحزن مسكننا وموطننا
ماعادت لنا رفقه ولا صحبه فقد رحلوا
ماعاد لنا سوى ذكرى بدمع العين نرثيهم
اطلال هنا وهناك واشياء مبعثره
دموعنا تنساب كما الشلال على من رحلوا
سالت الدار عنهم فقالت لقد رحلوا
القبور سكناهم ومابقى سوى ماعملوا

أطلال هنا وهناك وذكرى لمن رحلوا
نوافذ وجدران تشهد على من رحلوا
تبكى وتنتحب فقد صاروا كلهم ذكرى
ياطارق الباب رفقا حين تطرقه
رحلوا وماعادت لنا سوى الذكرى
بقلمى عطر الوداد.

النص الثالث
الحب  ووداد

ربيع و
ﻻخريف وﻻ شتاء
الحب نقاء وصفاء
ﻻغدر وخداع
الحب لقاء اﻻرواح
ﻻحب غريزه وبقاء
الحب تسامح ومحبه
ﻻكبرياء وغرور
الحب ان اسكن فى قلبك
ﻻ ان تهجرنى بغرور
الحب اقوى من كل النكبات
ﻻ ان يهوى فى اول زلزال
بقلمى ....عطر الوداد

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
ومع الشاعرة المبدعة وحيدة خليل


القصيدة الاولي
سَأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"

.. حينَ تنتهي كلُّ لُغَاتِ العشق القديمَه
فلا يبقى للعُشَّاقِ شيءٌ يقولونَهُ.. أو يفعلونَهْ..
عندئذ ستبدأ مُهِمَّتي في تغيير حجارة هذا العالمْ
وفي تغيير هَنْدَسَتِهْ شجرةً بعد شَجَرَة
وكوكباً بعد كوكبْ
وقصيدةً بعد قصيدَة


القصيدة الثانية
اليك أكتب شعري ونثري...
وفيك أسكب دمعي وقهري...
وعلى شطءان حبك...
ترسو سفني وبواخري...
واسدل اشرعتي...وانصب صناارتي ..


القصيدة الثالثة
ما اروع ان تحب انسان....
يجبرك حبه ان تحتاج اليه....
تأمرك روحك ان تسأل عليه.....
يدفعك عقلك ان تفكر فيه...🌷
ترسل له ليعرف كم تشتاق اليه.. ..
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

الشاعرة المتالقة نجاة الاسعد
اول نص
كمرايا
.. كمرايا مكسورة الملامح ...
 كشجرة صفراء باتت بلا ظل....
و أزهار ذابلة داهمها اليباس.. ...
كتلك البسمة الباهته على وجوه اليتامى... يجوب بخاطري حلم مقعد..يجلس على كرسيه المتحرك ..ينتظرحتفه ببطئ ... !
يسحق أطرافي طوعا ...
يرقص على منصة الضجيج...
وبين كفيه يطحن كل أمنية جميلة..
اعذروني إن كانت أحرفي لا تليق بسيادتكم ...
فأنا مجرد كاتب كهل ...فقد ذاكرته في حادث نسيان....؟

النص الثاني
كالقمر انت

كالقمرأنت بعيد...
وكاالشمس ..لاشيء يشبهك..
أنت مني ..وأنا منك...
  ولكني أخجل أن أخبرك بأني أريدك دائما معي ..
 وليتك تعرف بأن عدم مبالاتي ...ليست إلاعشق صامت ..
وحب يملأني حتى النخاع...
وإن كنت تقرأني ..فاعلم أن كل حرف هو منك ولك ... ؟؟؟؟


النص الثالث
كم رشوة

‏كم رشوة سأمنحك ..
أيُّها اللقاء كي تبقى ؟
كم من الوقت سأعيشك بعد ..
و ظلي المخطوف من النور لا يهتدي لدربك
كُلّك غياب
و كُلي حَسرة…

☆☆▪▪▪☆☆•••☆☆•••☆☆•••☆☆•••☆☆

القصيدة الاولى

انا غيرك ما هويت
                  جاسم محمد الدوري
                       العراق

انا يا أمرأة
مذ كنت صبيا
قد نويت
ومن ماء عينيك ارتويت
انا الذي فوق
مفاتن نهديك ارتميت
وبين سواقي شفتيك
تلك المحمرة انضويت
فلا تبخلي على عاشق
جن حين راك
ف بلظى وجنتيك اكتويت
وما همني الصد منك
ولا زلت عند بابك وما اكتفيت
ولا راعني سيف ابن عمك
ورحت خائفا  واختفيت
ان لم ازل اهواك
وغيرك ما هويت
أيا امرأة..
أبغي وصالك
ولست ابالي
لو مت دونك او نفيت
انا مذ عشرين عاما
اراك تكبرين
وامام عيني وما ارتضيت
ان يطرق بابك غيري
والا وحق حبك
سأ فعلها اذا انتهيت
واعلن اني فعلتها
بلا خوف
بلا خجل
انا لن ابيع هواي
بل حبها انا اشتريت
وانا الذي
غصنك الذابل
بالامس سقيت
انا لم ازل
اذكر ايام الصبا
وكيف كنا وما نسيت

القصيدة الثانية

ياحلم بقائي

 وانت تطئين
بحوافر خيلك
مرافئ القلب
احذري...
ان تعبثي في اشيائي
او تخدشين نياطه
فربما يكون
 الجرح غائرا حد البلاء
ويظل  نزفه يندي
في السراء والضراء
فرمحك يوجعني
ومازلت العق
وجعي من طعناته
فخلي عنك هذا الدعاء
ودعي صهيل الخيل
وزملي جرحي من ريقك
فهو بلسمي ودوائي
وقد يكون
همس اصابعك
فوق جرحي
سر شفائي
اما زلت حتى اليوم
تتمردين علي
فتزيدين من شقائي
فدعي عنك الغرور
وتعالي نسعد باللقاء
انا لم ازل احمل ودك
منذ عشرون عاما
اما يكفي ولائي
فكم.. وكم... وكم
ناديتك في خشوع
الم يصلك ندائي
فأنا كل الذي حل بي
وما في القلب من داء
ماعاد يشفي جرحه
الاك لا كثر الدواء
انا قربك لحظة
تزيد من ولعي
وتعمر في بقائي
ياضبية تتمرد
حين اغازلها
شوقا ولهفة بغنائي
فأنت.. أنت ملهمتي
ودونك كل  النساء


القصيدة الثالثة

حوار خاص جدا

                  جاسم محمد الدوري

وتسألني "رهف" الحسناء
أيا فتى..
من أيّ الأصقاع أنت
أنت..أنت..قلها لي
ولا تُخف عني الأسماء
قلت..لها
وقلبي يخفق شوقا
أيّتها السمراء
أنا عراقيّ الهوى
وكلّي بهذا العراق إباء
أكحّل بأسمه مقلتيّ
وأسمو به عزيز الكبرياء
أشمّ عبير ترابه
وأصنع من تبره
لكفّيك عجين الحنّاء
وأغسل من نهريه
وجهك الوضّاء
وأعقّم جرحي
من بعض الاخطاء
وأجوب الكون به ألقًا
وألتحف سماءه بك غطاء
لي في بصرة السيّاب نخل
يطالع زهوه
كبد السماء
فصعب عليّ أعدّهم
فهم كثر كالسامر وعلي
هم خيرة الشعراء
ولي جمع في سور بابل
هم عزوتي
وأهلي الكرماء
و أحبة لي وناسي
 في النجف الشمّاء
وجدّي الحسين
وكل الذين احبهم بكربلاء
وفي بغداد  السلام
كثر وجودهم
ويصعب عدّهم
هم لي اعز الأصدقاء
ولي في حماة الدار زهو
هم اهل الموصل الحدباء
وفوق سفوحه
هناك لي ناس
لهم بالطيب اصداء
زرعت محبّتي
في كلّ ركن
واشدو بلبلا حلو الغناء
ومدينتي ..
بالطيب تسمو
و سامرّاء تسبقها في  الابتداء
هي تأريخ العراق ومجده
تسمو جليّا
واسمها العنقاء
هي تكريت الشموخ أحبّها
وأهلي بها
حموا النجباء
فيها العراق موحّد
ويجمع حبّهم
هذا السخاء
فتمعّني في أحرفي
وتغنّجي يازهرتي الحمراء
هذا أنا ياحلوتي
من أّل الألف
             لآخر الياء
فأنا الشويعر جاسم
واسمي كما ترينه
في صفحتي البيضاء
فهل يكفيك هذا أيتها السمراء
فهيا تعالي
وقولي بصدق
ما اسمك يا حسناء؟!


☆☆☆☆☆☆☆☆☆●●●☆☆☆☆☆☆☆☆☆
ومع الشاعر المتالق السامق مهدي الماجد

في القطار .. في المطار .. وفي المراكب
,
,
فجرُ المنافي هذا
أيُ ظهر ٍ تركبينْ
تعددتْ منافيك ِ فلا منية ٌ في اتصال ٍ قريب ٍ
ولا نية ٌ لرد ِ سؤال ٍ ملحاح ٍ بجواب ٍ أكثرُ ملحة ً لولا تختلفُ الاجواءُ وتتقلبُ الانواءُ
ضاقت ِ الأرضُ بما وسعتْ وبرزتْ راياتٌ وحصونٌ وفناراتٌ
أيُ أرض ٍ استراحت تحت قدميك ِ بل أيُ سماء ٍ ظللتك ِ ..؟
أم سكنت ِ غمارَ البحر ِ تضربينَ باوتار ِ الجيتار ِ أغنية ً من صمت ٍ مريب ٍ
وأنا الجوابُ في جوف ِ البحار ِ عرفتُ الوانها المحيرة ِ من الابيض ِ والاحمر ِ والازرق ِ والاسود ِ واللازوردي ِ تتغيرُ صفاتها ويختلطُ ماؤها وأنا ثابتٌ بالواني كلها وصفاتي التي تعرفينها لا امكثُ قليلا ً حتى يصدعني الصوتُ فأردُ الى عالم ٍ فجعَ بمأساة ِ الكورونا وبقي قليلَ الحيلة ِ أمامَ من لا تراهُ عينا انسانْ
في مراكب البحر ِ تنادمينَ البحارةُ الذين لم يروا النساءَ ولم يشمو ريحَ الوصال ِ
تقطعين بمرح ٍ خطَ الاستواء ِ فاذا رست ِ السفينةُ عند غاباتها الاستوائية ِ الموحشة ِ اكتظتْ بموجة ٍ من العث ِ فنزعتْ اشرعتها واسترسلتْ بنوم ٍ مقلق ٍ من زعيق ِ الحشرات ِ
وفي المطارات ِ .. أيُ مطار ٍ أخذت ِ رحلتك فيه ..؟ يتناثرُ الصخبُ المقذعُ ولا تستبينُ الرؤيةُ في طائرة ٍ ليس يعرفُ من ملاحها ومن مضيفاتها تطيرينَ الى لا مكان ٍ تحومُ فيك ِ بأفق ٍ سرمدي ٍ سديمي ٍ فلا تعرفينَ وجهة ً وتضيعُ من وجهك ِ البوصلاتْ
عند المحطة ِ وفي الرصيف ِ المزحوم ِ بالأنفاس ِ الكئيبة ِ والأنفس ِ الرتيبة ِ
كان هناك اثنان 
رجلٌ وامرأة ٌ
صاحَ القطارُ
قلبه احتلجْ
وهناك على البعد ِ
ليلُ طاعنٌ بالغموض ِ
من صدر ِ عتمة ٍ .. انبلجْ
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
27/6/2020

مهدي الماجد - العراق

كلُ الصباحات ِ أنت ِ
,
,
يا كلُ صباحاتي
يا كلُ النور ِ المندلق ِ من عين ِ الشمس ِ
ها أنا أرتشفُ قهوتي الصباحيةُ المحلاةُ بغمس ِ أصابعك ِ
أمامي يجلسُ ( لوركا ) بأناقته المعهودة ِ ورحيق ِ كلماته العسلية ِ
يحكي فاتبضعُ من شذا حروفه بضعُ أنفاس ٍ وردية ٍ
ما بالُ هذا الشاعرُ كلما فتحَ فمه أطربني وأزال غشاوةً من عيني
فتح الآفاقَ أمامي فما من باب ٍ مسدود ٍ ولا من درب ٍ الاّ سائغ ٍ ممهود ٍ
وكأن ( مدريد ) على مرمى حجر ٍ وكأني الوذُ بابوابها الخشبية أعالجُ مزالقها المستعصيةُ
وكلما نطقَ جملةً نطتْ جملْ وأرهصَ القلبُ بما كان حملْ
يا بؤسها لغتي من قول ِ هذا الفحلْ
وأعودُ اليك ِ من يأسي وانبعاثي
وأعرفك ِ لا تصبرينَ على رد ِ لهاثي
يا قرينةَ الضوء ِ والضياءْ
يا مسورةَ الجمال ِ بالماء ِ والآلاءْ
أنا إنْ رجوتك ِ الاّ كاملة ً لا يشردُ بالك عني
ذلك أني .......
افتتحُ الصباحَ بعينيك ِ
وأرتلُ الكلامَ من نور ِ شفتيك ِ
فأنت ِ البدأ والختامْ
يا شقيقة الأصباحْ
وصنو الليالي الملاحْ
عينُ الشمس ِ لا تطلعُ
الاّ من بعد ِ عينيك ِ
,
,
ــــــــــــــــــــ


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

القصيدة الأولى 
وطني
مع الشاعر الكبير رزق الحجيلي

وطني ..
قتلوا احلامك الجذلى
وانت تكتب اغنية الحب الكبير
وطني من اين ابتدأ الحكاية
ذبحوك من الوريد الى الوريد
سرقوك في وضح النهار
باعوك في سوق  النخاسة
بابخس الاثمان
وبعد لم تختتم الرواية
من اي جنس هؤلاء
ولاي جنس يتبعون
يتناسلون كما الغباء
من بين اقبية الخفاء
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وطني
تبكي وما احد يسمع نداءك
حتى وان سمعوا نداءك
زادوك قهرا واحتراقا
وهم يستهزئون ويضحكون
ودموعك الحرى
بناظريك..
آه عليك
هم هكذا في كل آن او زمان
في كل زاوية اومكان
الحاكمون باسم الدين والسياسة
والقابعون على كرسي الرئاسة
والبائعون لاوطانهم في سوق النخاسة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وطني خذنا اليك
خذ قلبنا فوق يديك
خذ صوت هذي الجموع الهادرة
من اجل ان تبقى عزيزا
ونبقى نسكن في ناظريك
لقد سئمنا الانتظار
فكل شيء في احتضار
فصوت شعبك يعتنق النهار
هي صرخة التاريخ والحلم الاكيد
والعابرون الى ضفة الطموح المنتهى
من اجل ان تشرق شمسك من جديد

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رزاق الدجيلي

القصيدة الثانية 
آهاتنا الحالمة
شعر رزاق مسلم الدجيلي

آها تنا الحالمة
تفتش عن وطن....
عن ذاكرة...
قتلتها أصابع الحقد السوداء
أحلامنا الهائمة..
تفتش عن سوسنة..
اطل عليها بعد طول عناء
اي شيء ياخذني إليك،
ياوطن الكبرياء
تحدثني عنك مواويل الحزن..
والزمن الدامي في الطرقات،
وبقايا الاصدقاء
آه عليك أيها المقتول بلا ذنب
بلا جريرة ،
بلا خطيئة،
ياوطن الشهداء

القصيدة الثالثة

قصائد في حضرة الحب
شعر رزاق مسلم محمد

يأخذني الحنين
وتقتلني الذكريات...
كل يوم تسكنين الحدقات...
أيتها الراحلة البعيدة
أيتها الساكنة في الروح والقلب
وذكريات الايام
وكلمات القصيدة
احب لقائك حد الانتهاء
لأنك الأمل المرتجى
والوجد المعتق
اول الليل أيتها العنيدة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اراك حزينة...
تشتعل بين آهاتها الدفينة
تسأل عن وحدتها..
في جوف الليل..
وقد ارهقها انينه
تقتلها الغربة..
وتلم اشتات الحزن
كي لاتستبينه
تسأ ل عن وحدتها..
عن كبرياء الألم..
الماضي
عن زفرات العشق الابدي
وتعرف انها فقدت حنينه

##################################

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق