***( أين العاشقون ؟!)***
************بقلمي:
ميساء دكدوك/سوريا/
------------------------
الشعر في عينه أيكة مثمرة
والنجوم على وجنتيه ...
ثريات مقمرة
تلك عيناه مذ أدركت سرهما
صامتة ،صارخة ،عبراتها نيرة.
بالدوالي فائضة ،تملأ الأقداح
بخمرة العشق ،وتسقي ناره..
المستعرة.
ويمشي صيفها في السفوح
بعدما كانت السفوح مقفرة
تلملم من شرياني نسغها
بعدما كانت شراييني مبعثرة.
تدفقي ياعيناه شلال عطر
واعبقي في فضائي .....
مستبشرة.
وأنت ياديمة عينيه ألااسكبي
صبا فراتا ،لادخانا ولاأبخرة
بوركت عيناه تنبهت للفجر
وأمسكت بأشجاره المزهرة
وأهدت من لماها روضة
تعبق بالطيب مخضوضرة .
سألتني عن اسمي ونسبي
أجبتها : كاتبة وشاعرة
عربية سورية ،يمانية مغربية
مقدسية لايهمني كل بلادي
خيرة .
لنا غد في الآت القريب ...
ولن تكن لنا واحة مستعمرة.
أسألكم؟ لو عشقتم كما أعشق
هل كانت حمالة الحطب منتصرة ؟
لو عشقتم كما أعشق
ألم تكن المسخة من أمد مندثرة؟
ماضركم لو عشقتم كما أعشق ؟!
لتضج بالذئاب والأفاعي المقبرة.
صرختي في قصيدتي ملء الكون
لتوقظ الأموات بخوافق مستبصرة.
********
***28/7/2019/بقلمي:
ميساء دكدوك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق