قال لي ذات مرة
عندما التقت عيناي بعينيه
واخترقت سهام قلبه
وتعمدت صدي
يأتيني النور من عينيك
ومن خديكِ وثغرك ......
. أشم العنبر والمِسك والنِد
مذ لامست كفي كفيك
كوني كما تشائين
حبيبتي
كوني نارا او كوني بردا
بل كوني عاصفة ولهيب نار
فأنا أهواك بكل حالاتك المجنونة
بسمتك تفتت الصخر
وتفك قيد الأسير
وتُشفي القلوب المتعثرة...
براءتك وجهاً ومسلكاً
براءة آسرة
...............
استرسل ثانية فقال:-
اتخجلين ؟!
والخجل يزيدك جمالا
فتألقي ......
آه يا أنت .....
فيا ليتني اعلم من تكونين
اهديتك قلبي
ليكون قصرك وفيه تسكنين
تتجولين
وتختالين
عيناك سيدتي بحر
عيناك سيدتي مرفأ
وانا الغطاس فيهما المسكين
عيناك سيدتي
تخترقان الحجب
والسماوات وشغاف القلب
وبنارهما وحدي من يحترق
فهل بحبك مزيد بعد الحريق?!
من يُطفئ نيراني
من يحرق أحزاني
..........
دعيني أشمك ....
دعيني اضمك ...
وبكامل زهور وجواهر الكون اطوقك
... تظلمينني وتجورين ?!
والخالق أعلم بما تكنينه
ألامس حرف القصيد
أعزف لك لحنا
علك عني تغفرين
يا ذات الوجه القمري
الضاحك كملاك
كوني كما تشائين
فأنت لي إن شئت
ام لا تشائين ......
كوني حبيبتي
وأنا لك
كما تشائين
بقلمي
فاطمة حسين الفاهوم
14/7/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق