....#على_خاصرتي
على خاصرتي
أصواتٌ وأصداء
وضحيجٌ يبتسم عنوةً
لرياحٍ تعبث بشظايا
مراياه المنثورة
على نوافذي
تعانق بلا خجل
جموحَ ليلٍ هادر الرؤى
وخطواتٍ متشبثةٌ بالتيه
تحدق صوب تقاسيم الرحيل
تتسلق جدران
شرياني القابع في منفاه
المكتظ بضجيج ضوئه
المضفور بعتمةِ الليل
يسألني قلبي
ألا زلتَ أذكره؟
ألا زلتَ أعشقه ؟ ....كيف؟
وهو لا يهوى .... مثلي المرايا
لا يهوى الشمس حين تشرق بالحنايا
لا يعشق سوى لونه القاتم لون المنايا
كيف ؟ وهو من سكب زيت القنديل
بين كفي ولوح بأعواد الثقابِ
كيف ......أحبك يا هذا ؟
وأنتَ من زرع السهمَ بخاصرتي
فأزهرَ وأينعَ على جنباتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق