الخلخال والغجرية/فريدة الجوهري لبنان.
هزي جذوع الورد عند مفاصلي
تتأهب الأشعار في أقلامي
ما أروع الغصن الندي إذامشى
مسك العطور يسيل في الإبهام
خلخالك الغجري يلهث راقصا
حين التوى في غمرة الأحلام
حسبي أراه إلى الجمال ملامسا
غيد الغصون البيض في الأقدام
ناغت حبيبات العقيق لظلها
وتسرقت في كاحل كهلام
ويدق كعبك كي يجاوبه الصدى
فيردد الآهات في أنغام
تتراقص الأشواق فوق نواظري
ويزور شيطان الهوى إلهامي
رحماك قلبي كيف يسرقك المدى
ما بين سلسال وكعب نعام
فترق تخفق او تسيل كقطرة
وتمزق الأفكار مثل غلام
وتثيرني اللفتات تطرب خاطري
فأذوب في صور لها أوهامي
ويدور ثوبك أو يطير مرفرفا
بجناحه المختال سرب حمام
ويدور رأسي حول ثوبك بارما
ليغل في الثنيات كالأنسام
يا أيها الطوق الذي قد شدني
هوذا الصباح لقد ختمت كلامي
رب الجمال له الجمال يصوغه
في قالب كالورد في الأكمام
فتركت قلبي غارقا في عشقها
وعذرت آدم واتبعت غرامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق