نـبْـضُ تـغْريدي و أَحـرفُهُ
مِــنْ بِـحـارِ الـنُّـوْرِ أغْـرفُهُ
مـن عُـيُونٍ كُلَّما طَـفَحَتْ
بـحـنـيـنٍ لــسْـتُ أعــرِفُـهُ
هَــزَّهـا شــوْقٌ و عـاطِـفَةٌ
و هُــيـامٌ لــيـسَ تـكـشفُهُ
كُــلَّـمـاْ ألْــقَــتْ بـنـظْـرتِـهاْ
و سَــنَـاْ عـيْـنَـينِ أرشـفُـهُ
غاْبَ عَنْ قلْبيْ و بَاصِرَتيْ
عـالَـمِيْ الْـفانيْ و زُخْـرفُهُ
* * *
فـيْ فِجاجِ الْقَلْبِ عاصفةٌ
و يــــدُ الأقْـــدارِ تـقْـذِفُـهُ
بِــســحــابـاتٍ مُــحَــمَّــلـةٍ
و هُــبُــوبٍ كــــادَ يُـتْـلـفُهُ
فَـهُبُوْبُ الـرِّيْحِ فـي أُفُقِيْ
مِـثْـلـمـاْ تــهـوى تُـصَـرِّفُـهُ
قـــدْ تَـجَـلَّتْ فـيـكَ آيـتُـهُ
و جَــمَـالٌ أَنْـــتَ يُـوسـفُهُ
تَسْكَرُ الدُّنْياْ و ماْ اشْتَمَلَتْ
حـينَ يُتْلى فيكَ مُصحفُهُ
..................
عبد السّلام كنعان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق