قصيدة ( مشهد الأهوال ).............
(السائرون على الحقيقةِ أيقنوا)
أنَّ الحياةَ منازلُ الجُهَّالِ
فانظرْ لمنزلِكَ الذي شيَّدتَهُ
إنْ كان ذا سقفٍ من الأعمالِ
كيما يقيكَ من المهالِكِ حينما
تأوي إليهِ بمشهدِ الأهوالِ
الكلُّ في يومِ القيامةِ سائرٌ
لا يعلمُ المأوى لأيِّ مآلِ
إنْ كان ذا مالٍ فليس بوسعِهِ
أنْ يفتدي يومَ الحسابِ بمالِ
أو كان ذا وَلَدٍ و يعلمُ بِرَّهُ
سيراهُ في حالٍ بغيرِ الحالِ
الكلُّ مشغولٌ بأمرٍ همَّهُ
سيفرُّ من ترجو بلا إقبالِ
حتَّى و إنْ جاءَ الحبيبُ كشافعٍ
لا يُقبَلُ المشفوعُ دون سؤالِ
فاعملْ ليومٍ أنتَ ماضٍ نَحوَهُ
و اشكر عليمَ السِّرِّ بالآجالِ
إيَّاكَ أنْ تقضي الحياةَ مُسوِّفًا
فالعمرُ مُنصَرِمٌ كما الأحوالِ
هل شاهدَ الإنسانُ حالًا قد بقى!؟
اضرب لنا مثلًا من الأمثالِ!!
بقلمي حازم قطب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق