قالت :
ليت الخيال طوعُ أمري !
لتكون يوسف قلبي
وأكونَ زليخة المُذنبة بعشقي
سترَ الزمانُ ألف قميصٍ
ومازالَ قميصُك يفضحُ أمري
انتظاري لعناق عطرك لا ينتهي
وعطرُك وطنٌ لعاشقةٍ مُتيَّمةٍ مثلي
تُطالبني بضبط النفس
ولا أملكُ غير الصمتِ من نفسي !
ففي جمالك اللامتناهي ...
تسجدُ لحظاتي ، ويُصلّي لك قلبي
راودتُك عن نفسِكَ خفيةً
فاستعصمتَ بالله
واللهُ أوَّلُ الشاهدين على جنوني بك وتشرَّدي !
أتَّهمتُك ' وأنت البريء من ذنبي
وذنبي أنّي عشقتكَ من رأسي
حتى أخمص قدمي
منذ الطفولة كنتُ أعلمُ أنَّك قدري
حين رأيتُ جمال طيفك
وأنت الذاهبُ إلى حلمي
يا أبن الجُبّ
ليتني خيطٌ في نسيج قميصك
ليثلجَ قلبي ويُطفىءَ لوعتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق