الاثنين، 20 يوليو 2020

الشاعر ضياء محمود المجيد&&&&



إني شَمَمتُ الأرض
لا ليسَ انتَ مَن إفتَدَتكَ الروحُ
بِتَميمةٍ ترقى اليكَ جُروحُ

ما فارقَ الخِلُ الخليلَ بِدَمعةٍ
او بَسمَةٍ لولا الجوى و نُزوحُ
قد راوَدَتكَ الشمسُ لَحنَ غُروبها
بَوحٌ ومثلي في الغروبِ يَبوحُ
إني شَمَمتُ الارضَ لم أرَ عندها
إلا رمالاً بالدماءِ تَفوحُ

ما سامَرَتكَ الروحُ يوم كَريهةٍ
وَجَعٌ على تلكَ الربوعِ يَلوحُ

آياتُنا صرعى تُباركُ بؤسَنا
فمتى يُباركُ بالورى سُبوحُ

تلك السفينةُ أشرَعَت آفاقَها
أولى بها ذاك النبي و نوحُ

يا دار صُبي الكأسَ إنا معشرٌ
نأتي سُكارى في الدجى و نروحُ

ضياء محمود المجيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق