الاثنين، 27 يوليو 2020

الأديبة / وفاء عبد الرزاق&&&


( كيْنُونتِي هَوَاكَ)
قلبي الذي لاحولَ له سواكَ
ولا جُدران لسجني معكَ
قلبي الذي لا قوَّةَ لهُ إلاَّ بكَ
قطعتْ الرياحُ حَبْلَهُ السُّرِّي
وترَكتْه لنهبِ الغيبِ،
حِينَ اهتزتْ نافذتي بخُضرةِ الأشياءِ
كانتِ الشَّمسُ مُجعَّدةً
والسَّماءُ بلا أجنحةٍ
كيف ستُحلِّقُ زُرقتُها
حينَ يتمادى الكونُ
في مَوْكِبِهِ المَحرقةُ؟
كيفَ تكونُ الأرضُ دُموعاً
والنَّارُ عيونَ الصَّدى؟
كيفَ لي أنْ أدخُلَ هذا الزِّحامِ بدونِكَ؟
أُشيِّمُ الوقتَ الوَحشِيَّ
أعشّمهُ بفديةٍ كإلهٍ
يا كلُّ
هذا الحشْدِ
مَن يراني منكمُ في يقينِ الظلام؟
ياشيخَنا المعْصومِ
لاحولَ لي إلا بكَ
أنا الجنَّةُ الذبيحةُ
العُشبةُ الصّبيةُ والسؤالُ
لماذا العناقُ غافلٌ وجبان؟
أزِحِ الحُجْبَ عن وميضِنا
وكُنْ

لا كَيْنُونَةَ لي إلاَّ بِهواكْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق