الاثنين، 27 يوليو 2020

الأديبة / لين الأشعل*****


مَلامَةٌ
أوقِدوا نيرانَ العَتْبِ خلفي
اعْصِبُوا نواظر رُوحي
كَدّسوا الظلام في جفوني
ماذا يُغنيكم أو ماذا يُجدي؟
وعقيق الغزل يلمعُ
تحت قناديل شِعري...!
عن الجنون لن تشدّوني
بل الجنون سأستبيحُ...
عن سبيل العشق
لن تثنوني!
من نطفة احساس و قافيةٍ
هكذا وُلدتُ
وهكذا أستريحُ...
شاعرةُ الوجدِ وسأبقى
أبتلع الحبّ وأجترّ...
أنهل من نهر الهوى وأنطق
برفعه وسكونه
...حُبْ!...!
اسكبُوا البُكْمَ في كُوبي
لن تُسكِتوا شفاه قصيدي!
إن سألتم عَنّي قلمي
وهو الخبير بدمعي و صَبابتي
سيعترف:
أني أبجديّة النطقِ
و سطورُ البوحِ
بما سكنَ دواخل شعوري
أو ما دُفنَ في اللاّشعورِ..!

قلم لين الأشعل
بتونس في 29/05/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق