نفحات شعرية
الجمعة، 14 أغسطس 2020
الشاعر / حسن المداني&&
الخميس، 13 أغسطس 2020
القاص/ منذر فالح الغزالي&&&
انتصار... قصة قصيرة جداً
منذر فالج الغزالي
********
وقع الانفجار قرب الحاجز العسكريّ، دُمِّر الحاجزُ بالكامل، قُتِلِ الجنود كلّهم، وقُتِلَ مدنيّون كثر.
هرع الضابط من تحصينه يستطلع الأمرَ مذهولاً ، ركض في الأرجاء تملؤه الصدمة، عاد إلى تحصينه، اتصل بقائده والخوف يخنق كلماتِه:
سيّدي، أرجو أن ترسلَ صوراً جديدةً لفخامة الرئيس. لقد استهدف الإرهابيّ الجبان الصورَ كلّها… كلَّها يا سيّدي.
القاصة/ ليلى المراني&&&
كتبت مرّة عن طاحونة الذكريات { كلّ ما على الأرض .... الشجر .... الحيوان .... الطير في سمائه , وكلّ ما خلقه الله.... وما ابتكره الإنسان، كلّها تضعف وتشيخ .... ثمّ تفنى، الّا طاحونة الذكريات .... تظلّ تطحن، وكلّما قدمت عمرا؛ ازداد صراعها مع ظلام اللّيل قوّة ووحشيّة .... تؤرّق .... تعذّب، وحتى الذكريات الحلوة تشوبها الحسرة والشوق المعذّب لفقدانها .... ويبقى الإنسان يدور كالثور معصوب العينين .... يدور .... ويدور، لتبقى الطاحونة مستمرّة في طحنه ....}
وصدفة عثرت اليوم على تتمّة لموضوع الطاحونة العتيدة ....!!!!{ تبدأ طاحونة الذكريات من يوم خلق الله ـــ آدم وحوّاء ـــ في الجنّة، يوم أغوت أمّنا ـــ حواء ـــ أبانا ـــ أدم ـــ، الكامل المكتمل، والمفضّل على جميع ملائكة السماء، الّا إبليس المتغطرس، المتجبّر، الذي رأى في آدم مقاما أقلّ من أن يسجد له .... هكذا تبدأ الحكاية , أو بالأحرى طاحونة الذكريات .... كيف ـــ أغوت أمّنا حواء أبانا آدم الذي يتبختر بين الملائكة زهوا واكتمالا ...
ما هذه التفاحة التي ضحّى آدم بنعيم جنّته من أجلها! ... أم كان من أجل حواء الفاتنة التي تلاعبت بثوابته وعهوده! وكانت اللّعنة .... وقُذف بهما خارج أسوار الملكوت , تلاحقهما قهقهات أبليس، ساخرة متشفّية.... وفي دوّامة العقاب ـــ الإلاهيّ ـــ وقهقهات ابليس، امتلأت الأرض ب -حوّاءات - صغيرات .... و- فحول - جبابرة من نسل أبونا آدم!
لا أدري ماذا فعل آدم، وهو العبقريّ المكتمل، والذي لم يعد مكتملا بعد غضب الخالق عليه،أقول، لا أدري كيف استطاع أبونا المنتزعة منه صفة الملائكة، أن يجعل الربّ يعفو عنه .... وتبقى اللّعنة تطارد أمّنا المسكينة حوّاء الى يوم الدين ....!؟
وأخذ ـــ فحول آدم ـــ ينعتونها بأبشع الصفات، ويرجعون سبب حرمانهم من ـــ جنّة الخلد ـــ الى اغوائها لأبيهم العاشق .... انزوت حواء وبناتها وحفيداتها من الحوّاءات الصغيرات , والكبيرات في ركن قصيّ، مظلم من ذاكرة الزمن .... وأخذ ـــ فحول آدم ـــ ؛ صغيرهم وكبيرهم، يصول ويجول، شاهرا سيفه، متوعّدا، مقسما بأغلظ الأيمان أن يعود إلى جنّته المسلوبة .... وأن يذلّ حواء وبناتها بنكاح مباح، ومشرّع من قبل ربّ الأكوان؛ فجعلوا من الاف والاف الرؤوس جسرا يعبرون فوقه إلى الفردوس المفقود... وتبقى حواء وبناتها وحفيداتها من الحوّاءات الصغيرات والكبيرات، منزويات في ركنهنّ القصي ..... بين فكّي طاحونة الذكريات .....!!!! }
الشاعرة نجوى ع سالم &&&
إنّني أُرفْرِفُ
الشاعر/ سعيد محتال&&&
مرفأ كل بيروت جريح
الشاعر االمصري/ كامل حسانين&&&
.و...رحلة بلا حدود / من وحي فكر وتأليف / الفقير إلى رب العالمين / عبده سبحانه وتعالى / كامل حسانين
أنا كحل الليل البهيم جفوني **** واغرورقت بالدامعات عيوني
إن المحب على الدوام وفي **** واليوم عمري كنيلنا الميمون
إليك أنظر آه منك وآه **** رق النسيم كرقة المفتون
شراعي أين وأين مني حياتي؟! **** إن الحبيب يهيم بالمقرون
ومررت في واد فكنت خيالا **** إنا تحار إذا مضيت ظنوني
ولكم بكيت من بحالي عليم؟! **** وإن جن ليلي فهاتف يحدوني
بلغت عمرا من سنين حياتي **** أتراها تمضي إن مضيت سنوني
حتى رأيتك في الزمان بهيا **** يا نهر ود والمنى ترجوني
وسبحت فيك على الملا مشتاقا **** فوجدت غيدا في الخفا يأتوني
ولمحت بيدا في العراء حيالي **** والروض باد والورود شئوني
أنا قد رأيت على البساط نخيلا **** وكأن بدرا في الفضا يعلوني
أنا الربيع إذ الربيع ينادي **** أنا المشيب في ثورة الغليون
بستان أمل في الخريف أطل **** كشعاع بدر ودرة المكنون
...و...رحلة بلا حدود / من وحي فكر وتأليف / الفقير إلى الله / كامل حسانين / جمهورية مصر العربية... و...
الشاعر / أحمد بياض / المغرب&&&
من ديواني الثالث
شمس الهجير***
ذ بياض أحمد المغرب
الشاعر/ د. جاسم الطائي&&
( سلام لبيروت )
الشاعرة / باسمة العوام&&&
حديث الرّوح..
الشاعرة/ باسمة العوّام- ***
باسمة العوام / سورية
الناقدة اللبنانية/ أ. زينب الحسيني&&&
القصة القصيرة جداً.
أ. زينب الحسيني- لبنان.
في كل مرحلة زمنية, تظهر أجناس أدبية, أحياناً تكون ذات جذور ضاربة في العمق, تظهر فجأة كما ينبجس نبعٌ من بين الصخور..تقول الناقدة اللبنانية " منيرة جميل حرب "
" .. على الجنس المولود أن يثبت وجوده ويحدد طرائقه وتقنياته ولغته, ويخلع عنه كل ما يمكن أن يعرِّضه للتعمية والضياع والتهويل" وبما أن القصة القصيرة جداً هي واحدة من الأجناس الحديثة والطارئة على المشهد الثقافي العربي,فقد أحدثت جدلاً لدى الكتاب والنقاد وايضاً القراء, لذا انكب البعض منهم على دراستها تفكيكاً وتحليلاً ومقارنة مع باقي الأجناس الأدبية الأخرى , خاصة مع القصة القصيرة, ذلك أن الققج. بدأت تفرض نفسها وأصبح لها محبِّذوها وعشاقها , فكثرت الإصدارات لهذا النوع الأدبي الدقيق والصعب,
" الذي هو أشبه بحبل يتدلى في فضاء شاسع , يحملك إلى عوالم متنوعة ومختلفة شرط ألَّا تزل قدمك وتسقط."
أركان وخصائص الققج.
سأورد تعريفاً لأركان الققج.أعجبني للدكتور " جميل حمداوي" إذ يقول: هي أركان تتعلق بالجانب البصري أو الطوبوغرافي أو بالجانب التركيبي, أو بالجانب البلاغي , أو بجانب القراءة والتقبل, أو بالجانب السردي أو المعماري "
ويضيف الباحث " مسلك ميمون" الكثير من المصطلحات على مفهوم الققج. في محاولةٍ لاحتواء إرهاصاتها وامتدادها العميق, فيتوسع في تحديد المكوَّنات التي تتواشج لتؤسس هذا الفن..
ك "الإيجاز, والتكثيف والرمز واللغة القصصية الشعرية الإيحائية, والكلمة البلاغية والحكاية المحكية والطريقة الاختزالية, والوحدة الموضوعية و العضوية, وخاصتي الاتِّساق والانسجام وانبثاق التَّوتُّر الدرامي والتأرجح بين الواقعية التخييلية والرمزية المقنَّعة وتقنية المفارقة المستفزَّة."
وبالنسبة, للقصصية أو الحكائية التي عمادها السرد, فتستوجب الققج. الكتابة المختزلة ( إضمار وحذف) وأيضا تكثيف, وتنوع في الأساليب وتتطلب ترميزاً وإشارات إيحائية وعمق دلالات..
هذا فضلاً عن المباغتة أوعنصر المفاجأة و" والبعد الأيقوني" والتبئير وهو( موقع الروائي من عملية القص ) و دلالات أو إيحاءات العنوان الذي يفسح مجالاتٍ وآفاق لتعدد التاويلات ..
وقد شدد معظم الباحثين, على أهمية القصصية والوحدة والتكثيف, واعتبروا المفارقة والرمز والتناص والاختزال من, الأركان الأساسية المتممة لعناصر ال ققج. ولن نستطيع في صفات معدودات أن نحصي خصائص ومكونات الققج.
فهي بالرغم من صغر حجمها الذي لا يتعدى بضعة اسطر , تحتاج إلى تقصٍّ وتأنٍّ ودراية,
وإلا تتحول " إلى خاطرة أو شذرة قصصية أو قطعة نثرية "
الشاعرة/ عزيزة مكرود $&&
قراءة أ. عزيزة مكرود / الجزائر.. في ثلاثية د. حمد حاجي
1. الميسترو امرأة ///2. ركح ////3. المشهد الرابع ...قصص جد قصيرة للقاص الراقي و المميز الدكتور حامد الحاجي و التي اعتمد من خلالها على الدّلالات المتناسقة لإيصال فكرته بكل الرقي الذي لم يخلو من الرمزية و التشبيه و الذي نجح فيه نجاحا باهرا بالقدرة على كسب القاريء و ذلك بمتعة المتابعة لكشف خبايا و أغراض كان يهدف إليها الكاتب و بالتالي معالجتها بطريقته الخاصة و البارعة في نسج الخيوط باختياره الموفق للألفاظ المناسبة و المتناسقة في الأمكنة المناسبة بتقنية توحي لنا إحساسه الراقي و فكره النيّر و تعمقه في ذات الفكرة التي سيطرت عليه ممّا جعل الكاتب مميزا بمشاهد الدّهشة و براعة الحبكة و هو يصوّر لنا مواقفا من الواقع المر و ما يتلقاه الشعب المغلوب على أمره من قهر و استبداد محاولا دوما استرجاع كرامته بالمحافظة على كبريائه لمواجهة اللأحوال المزرية و المسيطرة على حياته التعيسة و قد برع الكاتب في معالجتها بطريقة إبداعية مميزة ففي نصه الأول " الميسترو امرأة " يبرز من خلال صورة الأم رمز العطاء و التضحية كيف أنها تزرع قطرات دم إبنها الشهيد البطل فسائلا و الفسائل هنا رمز و دلالة على الأمل في غد أفضل أما في نصه الثاني " ركح " فراح بعبارته " لم تسعهن صالة العرض السخي للحكومة ليغنين سنفونية الوطن ... هذه الصورة الرائعة و المعبرة عن مدى تأثر الكاتب باختياره الفني للمكان لإقناع القاريء و بطريقة جمالية أخاذة و كيف تكون سنفونية الوطن و صداه يمتدّ مخترقا كل الأرجاء و لا يستطيع حصرها أي مكان مهما كان أما في نصه الثالث " المشهد الرابع " قد تختلف المشاهد لكن الهدف واحد عند معالجة الكاتب لمواقف تدل على الترهيب و التجبّر فهو يلزمنا التعرف عن معاناة الشعب و ما يقاسيه من تهميش و خيبات أمل في العيش بكرامة و كمّ الصراعات التي يخوضها لتكون النهاية حزينة و مؤلمة و مؤثرة بالموت الأكيد تحت رمي الرصاص الذي يسقط الجدران خراطيشا خراطيشا فكيف بالإنسان
القاص/ محمد المسلاتي&&&*
قراءة القاص الليبي/ أ. محمد المسلاتي في ثلاثية د. حمد حاجي
الدكتور حمد حاجي أديب من طراز فريد ، ولقد تفاعلت مع نصوصه التي ينشرها على صفحته ، أو في بعض المواقع الأخرى ، ولفت انتباهي إلى أن هذا الكاتب الأديب ينحت نصوصه بطريقة تمزج بين انتقاء كلمات لغوية مميزة ، وعمق الرؤية الفلسفية المبثوثة عبر نصوصه الإبداعية ، يذكرني بابن عربي في تجلياته الفلسفية ، لكن د. حاجي تتشكل رؤاه الفلسفية في اختراق الواقع المعاصر بكل تفاصيله، وهمومه ، وأوجاعه، ولعل هذه الثلاثية القصصية الإبداعية تمثل قدرة القاص في نحت الواقع العربي ، ومعاناة الإنسان في مواجهة الدمار ، والرصاص ، والفوضى ، إنها مشهدية للحالة التي نعيشها ، لكنها برؤية أديب مبدع ، صاغها بتكثيف ، ولغة ذات دلالات عميقة ، من دون زيادة . كما أن الأستاذة سهيلة، الناقدة المتمكنة، خلال قراءتها تماهت مع النصوص بتحليلها للنصوص الثلاثة ، وبالتالي تمكنت من إبراز الجماليات خاصة في التركيبات اللغوية التي تنفرد بها نصوص د. حمد حاجي بشكل عام ، ولا أبالغ إذ قلت إن القاص الأديب حاجي لا يقف عند كتابة نصوص إبداعية فقط ، بل يتجاوز ذلك إلى ما أعتبره إثراء للغة العربية بما ينحته من جمل ، وتركيبات لغوية ، ليس في هذه النصوص فقط ، لكن فيمايكتبه وينشره بشكل عام ، شكرًا للأستاذة الناقدة سهيلة على قراءتها العميقة الرصينة، الماتعة ، شكرًا للأديب د. حمد حاجي الذي أتاح لنا الإبحار عبر عالمه الإبداعي ، شكرًا لجميع الأعضاء .
الناقدة/ عايدة حاتم&&&
قراءة الناقدة السورية / عايدة حاتم في ثلاثية د. حمد حاجي
الثلاثية في القص القصير جداً.
تميز الكاتب حمد حاجي بهذا اللون الأدبي وأبدع فيهإذ نرى ثلاث.نصوص قصصية قصيرة.جداً وكأنها ثلاث لوحات منفصلة وكل منها تصلح أن تكون نصا منفرداً.وبذات الوقت مترابطة بخيط دقيق لتكون قصة واحدة مكتملة .
تتسم بالتكثيف الشديد والاختصار اللغوي لتتجسد الفكرة بكلمات وجمل قليلة فيها من البلاغة والعمق ما يوصل صوت الكاتب ورؤيته
في هذه الثلاثية فرجة
جاء العنوان مفردة نكرة ذو دلالة بعيدة تشد القارئ ليلج متن النص ويتعرف على تلك الفرجة.
ماهووالشئ الذي يتفرج عليه القارئ ؟
وكأن الكاتب يقول أن.ما يجري من أحداث على هذه الأرض ما هو إلا مسرحية هزلية مؤلمة والجميع يتفرج .
إنه نضال الشعوب المقهورة المضطهدة لأجل حريتها وكرامتها المسلوبة .ساحات أشبه بساحات المعركة في المشهد الأول.يتساقط الشهداء ودماؤهم تملأ الأماكن وتزهر فيها من جديد فهذه الدماء استمرار لمواصلة الكفاح ولن تنتهي إلا بنيل الحرية.
يأتي النشهد الثاني ركح… وعلى خشبة مسرحة يسطر الكاتب دور المرأة كما في المشهد الأول دورها في دعم النضال ووقوفها بنفس الصف مع المناضلين ودعمها لثورات الحرية لنيل الحق المغتصب والتي لم تنجو من الاعتقال والتنكيل من قبل الحكومات فشهادة النص أنصفت المرأة ودورها العظيم في الصراع .
وفي اللوحة الثالثة يجسد الكاتب بقية المسرحية من خلال استمرار النضال رغم كل ما يحدث من مجابهة وكأن الموت هو مطلب الثائرين بوجه الظلم لأجل الحرية والحق المشروع.
تتصاعد أرواحهم ساخرة من جلاديها متوعدة بالاستمرار والنضال حتى النصر وتحقيق المطالب
الكاتب هنا شاهد عصر يؤرخ لثورث قامت قي مكان ما مسلوب الحرية والكرامة إلا أن الإرادة العظيمة لشعوب تأبى الذل والانكسار
ثلاثية قوية المبنى والمعنى تمكن الكاتب ببراعته من استخدام مفردات مضغوطة مواربة تحمل من المعنى اكثر ما تظهر .لا تخفى فيها مشاعر الألم والإحساس بالظلم .ليقول رغم كل ما يحدث لن يموت الحق وسيستمر النضال .
بوركت أستاذ ..ثلاثية مميزة












