الثلاثاء، 4 أغسطس 2020

الشاعر/ وليد البهرزي*&&


(لا دليل)
أعصرُ الايامَ تبدو سلسبيل
ايُها القادمُ من اغوارِ تفكيري
ونغمات شِتاتي
هل تقَمٌصتَ ظنوني
وتغازلتَ مع ظلِ جفوني
ذاكَ شيء مستحيل
أيها الظلُ الذي يمشي بقربي
مرةٌ
يسبِقُني
وبأخرى يبطيءُ الخطوةَ كي اسبِقهُ
دربُنا ليل .ظلام دامسٌ يخفي القتيل
أنا ما احببتُ عمري
وشعاع الصبرِ قبري
وخيوط الشمسِ ظُهري
انهاصوت الكنائس
وعويلُ الرضّعِ الصرعى كتغريدِ النوارس
هكذا أعزفُ ذاتي
لحْنها صوت جميل
لادليل
حينما يُحْمَلُ نعشي وتغاريد الصبايا
وحنين الاتقياء
ودعاء الاوفياء
وسوادٌ وشّحَت كلَّ السماء
عندها يُكْتَبُ تاريخَ وفاتي
ماتَ من دونِ وداع
لاعزاءٌ لا بكاء
لا ولا صوتُ عليل
لادليل

وليد البهرزي

2020/8/4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق