دعيني أحلق طيرا طليقا
تعبت دعيني نويت السفر
فذاك الذي كان بالأمس حلما
رماه الزمان ، بكى و انتحر
و ذا حينا صار قفرا حزينا
بيوت تهاوت .. و جف النهَر
الى ما وراء البحار مسيري
الى النور إني سئمت الضجر
تمهل بنيّ و لا تتعجل
فمازال في الحي ظل الشجر
و ما زال حضني غطاء و مأوى
و مازلت أنشد لحن المطر
فهذا البياض الذي لفّ شعري
تقدّس ليلا بطول السهر
فقد شهد النجم ما كنت خِطْتُ
فلا طاف بي النوم حدّ السحر
و في الصبح أسري لبيع المخيط
لأجلب قوتك .. دون ضجر
فكيف تهون لديك عيوني
و قلبي الذي يستجير القدر
هنا البيت ضج باغلى الحكايا
بألوان صبر تخطّى الكدر
فعد يا عيوني لأنك ذخري
باحلامنا نستعيد العمر
أحلام فتيتة ( أم إلياس)

موفقة زميلتي الرائعة
ردحذف