لمن عزفوا على وتر الصّمت
والرّوح خريف ٱيِل للذّرى
والموت وشاح متوّهج
يختلي بكحليّة فساتين السّكون
متوًجس من فتنة
الحرب وقد أسْقط الرّيح راءها
بين خطوط الكّف الغامضة
في الشّرايين ينسخ توابيت
للغفلة الأزليّة !
هذه ضحكتي المبتورة
الصّدى في دم العمر المورق
على شجر الكلمات
أنفض بها حزن متحلّل في رفوف الأمنيات
وأجمّل هواجسي
وأحتفي بالهوى على مسار الحبر والورق
كأن لم تمسّ أيقونة طموحي
عبرة ندم ،،،،،،،،،
و لا غفى على لمعانها غبار الهزيمة
أحفظها في ذكرى الغد
بعض هوى منثور
بين أجراس هطول المطر
و مدفأة المفردات ..
سعيدة محمد صالح تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق