ولأنَّك صبوة اللّهفة
ماس وشاح اللَّيل
على خاصرة حلم
سبقني إليك لأحظى بأنفاسك
متعثِّرة بهبوب هفوتي و
ارتعاشة وجد ..
كلَّما حضَنَت شقوتي المجنونة
كعناقيد شتاء
اسّاقط بين أغصانك الباردة
وتنحني لخمرة عطرك
جلَّ أورزار العناق ..
دون سابق غرور
لازلت أسائل الفراغ الممسك بك حدّ الثَّمالة
كيف تجذَّرت في كلّي..!
هل كنت في أكناف روحي
الحبّ أم الحرب
أم كنت عاصفة مجدولة بين اشتهاء ثغاء المطر للظى شفاه
ما أدرك الشَّوق عزاءها.. فأيقنت أنَّك الغارق
رهن الضُّلوع
المعتقل فيها قلبك ..
قلبك المعربد على مقصلة ذكرى ..أطاح الصَّدى
إبان عبورك زاويتي اليسرى وخرج
تارك الوعد يتهادب
على جفني بقايا ظنون
كيما يهبط الأمس هجيعا
أوقد في مقلتي هجير الرُّقاد ..
ربَّما مامن منسأة ليتَّكىء عليها الطَّريق
إذا ماضلَّت كاحل اللِّقاء
لا مناص للرَّحيل
وكأنَّنا لم نكن
أوَتنكر ..؟
ليتني فيك أن أتوه !!
قمربيروت*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق