سأُهدي سلامي:
لعينينِ مذعورتينِ كعينَيْ غريقْ
لطفلٍ ينامُ. وليس يفيقْ
على وجنتيهِ بقايا شظايا
وجرحٍ عميقْ
سأهدي سلامي ونبضَ العروقْ
......
لأمٍّ تنامُ على ذكرى زوجٍ حبيبْ
وبيتٍ تهدَّمَ أمسِ القريبْ
على شفتيها تنامُ الحكايا
حكايا الطريقْ
سأهدي سلامي نبضَ العروقْ
........
لشيخٍ على الطرقاتِ يهيمْ
أمانيهِ قبرٌ وربٌّ رحيمْ
على الوجهِ الندى والسجايا
وقهرِ الصديقْ
سأهدي سلامي ونبضَ العروقْ
.......... بشير حمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق