لا تلوموني
حين ألقيت لعبتي بعيدا
أنهيت طفولتي العابثة
ووضعت السواد جانبا
وتذكرت أمواتنا
علمني الحزن كيف أكون سعيدة
كنت أحسن البكاء..الصامت
فصرخت بضحكة مدوية
ووزعت السعادة على من حولي
منعني الحياء سنينا
فعفوت عن أنوثتي
وتغيرت أحوالي وألواني
لن أحمل الماضي كثيرا فوق ضهري
فقد التهمته الاعاصير
أعياني طول الانكسار
واليوم أختصر الكلام
وردود أفعالي
حتى الحروف أعادت دوائرها
غادرت زواياها الحادة
وتشكلت بأناقة ولباقة
وماذا عن ماء الكلام
وصلاتنا.. وغياب السكوت
وابتهالاتي وتراتيل السعادة
أنت لي في كل عام..
وفي كل يوم..
عيدا..
وحياة جديدة..
(إمية الفرارجي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق