عيد بأية حال..
وهل عدت إلا بذات الحال؟
همست إلي...
امي اني رحلت
بلا عودة..
ها هنا عيدي ...
غربة ووحدة...
قطاري ينتظر
يغرق في الخضرة
حيث تتشابك الخيوط
وقت الاصيل
يحثني...
يستعجلني أن اسير
بلا توقف..
بلا وجهة..
يتسع المدى..
حيث لا قيود..
امي..
ما يزال هواي...
هناك
احضنيه...
اعصريه بين ذراعيك
الطفلة في داخلي
وإن خاصمها الكون...
تظل.. تبيت..
تهفو..
اليك..
إلى عطر ثوبك
إلى شدى دمع
شق الجلد
خرم الأذان...
إلى الحياة...
د.عتيقة هاشمي
المغرب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق