ردّ لي صديقٌ جواباً ، وقال :
( صباحك حنانٌ و حنين )
لم يدرِ أنه أصابني في الوتين
وأنه حرّك في قلبي
حناناً إلى .. الحنين
واطلق من صدري
زفراتٍ وأنين
وجعل ضربات القلب
في الثانية ..
عشراتٍ و مِئين
كلما تذكّرتُ ذاك الحنين
أكبُرُ في العُمرِ سِنين
شوقاً لمرأى الوجهِ
أو لمسِ اليدين
وأهوى الرياحَ لأنها
تأتيني بمسكِ الرياحين
..
أيها القلبُ ... إلى متى
سيُبقي عليكَ الحبيبُ ...
حزين ؟؟؟؟
حسان سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق