السيد والحمير ..................(.قصه قصيره ذات مغزى) ........
بقلم عطر الوداد
وكان الفرح والسرور يعمهم لانهم يتعاملوا بحريه ولاأحد يجبرهم على العمل . وفى يوم من الايام ذهب أحد الاشخاص من القريه المجاوره الى الغابه فوجد مجموعه الحمير وكانوا جميعهم يتعايشون بدون حمل الهموم . وقف الرجل بعيدا عنهم وفجأه وردت له فكره جريئه فاقترب من أحدهم وأخذ يربت على ظهره وكانت لحسن الحظ إنها حمير مستأنسه لاتؤذى من يقترب منها . إقترب منهم وأخذ يجلب لهم الطعام من مكان قريب فاقتربوا منه وشعروا بأنه يحبهم وكان يتحدث بصوت عالى مع نفسه ولكنه فجأه أصيب بالذهول عندما وجدهم يتحدثون مثل البشر ويتجاوبون معه فهم متفردون عن باقى الحمير لانهم ناطقون بالعربيه . قال لهم : إنى أخاف عليكم لو نزلتم الى قريتنا فسوف يستخدمكم البشر فى كل أعمالهم وأنتم هنا معززون وبما أنى صاحبكم فسوف أدافع عنكم لو حدث لكم أى تهديد أو مكروه ولكن بشرط أن تسمعوا وتطيعوا كلامى فانا أصبحت صديقكم وأخاف عليكم . صدقه الحمير وأخذوا ينتظرونه كل يوم وهو يجلب لهم الأكل من حقل قريب لهم وهم لايعرفون الحقيقه ويخبرهم أنه اشتراه بماله ليطعمهم . وإستمر الحال فنره طويله كسب ودهم وفجأه قال لهم : لما لاتجعلونى أمير عليكم بحيث أتحدث نيابه عنكم وادافع عنكم وتعملوا فى حقلى وارضى ولن يستطيع أحد ان يستغلكم لانكم بمثابه ملك لى .. إستجاب الحمير لما قاله صاحبهم ورجعوا معه الى القريه وعلم الجميع بانه مالكهم ولايستطيع أحد أن يستغلهم سواه . إستخدمهم الرجل فى حقله واحيانا كان يؤجر بعضهم للآخرين للحصول على المال واصبح من الأغنياء والاثرياء بفضلهم . وفى يوم من الايام جلس معه احد الخبثاء وقال له : أنت تطعم حميرك الفول والبرسيم والذره وهذا كثير عليهم لما لاتقلل لهم الوجبه وتستفيد وهم ابدا لن يتململوا من ذلك جرب
وبالفعل بدا الرجل ينقص للحمير يوما بعد يوم طعامهم وهم صاغرين لايريدوا أن يشتكوا لانه بمثابه سيدهم وولى أمرهم وكيف لهم أن ينكروا الجميل وبدأ يزيد عليهم الأحمال والعمل فى الحقول ويقلل لهم الوجبات . حتى اصابهم الهزال والضعف من الكبت وسؤ الحال . وتحدثوا مع بعضهم البعض فقال لهم حكيم منهم : ولماذا تشتكوا أما رضيتم بالحال والعيش الرغيد الستم كنتم طلقاء وكنتم أحرار رضيتم بالعبوديه من أجل الراحه وان يكون لكم سيد تقولون له ياسيدى نحن عبيدك ونحن لك مسلمين أمرنا . هل تحدث معه أحد يوما ما وناقشه فيما نحن فيه من عبوديه من ملكه أمرنا السنا نحن الذين رضينا بالذل والهوان وهو إستغل ضعفنا هو شخص واحد يتباهى بنا ونحن أغلبيه !!
رد عليه احد الحمير وقال له : لكنك إرتضيت مثلنا بالعبوديه فلاتجعل من نفسك حكيم علينا وناصح لنا انت مثلنا . وصاح آخر إنت هتعمل علينا بطل وهنا ثار الحمير على بعضهم وتركوا الموضوع الاساسى وتناحروا مع بعضهم بدرجه وحشيه وظهرت جينات الحمر الوحشيه فمات بعضهم من القتال واصيب بعضهم وتناثرت الدماء واشلاء الضحايا ومابقى إلا القليل من المتناحرين ودخل عليهم سيدهم وقال لهم : أتنكروا نعمتى وانا صديقكم واخاف عليكم وأفضلكم على أهلى واسرتى وأطعمكم لوجه الله ... هنا خروا ساجدين وقالوا : ولى نعمتنا ندين لك بالولاء فأنت لنا مخلص آمين .... همس لنفسه وقال : نعم أنتم بالفعل خير الحمير على الأرض فنهقوا جميعا فى صوت واحد شكرا وعرفانا لسيدهم المخلص الأمين .....................بقلمى عطر الوداد
وبالفعل بدا الرجل ينقص للحمير يوما بعد يوم طعامهم وهم صاغرين لايريدوا أن يشتكوا لانه بمثابه سيدهم وولى أمرهم وكيف لهم أن ينكروا الجميل وبدأ يزيد عليهم الأحمال والعمل فى الحقول ويقلل لهم الوجبات . حتى اصابهم الهزال والضعف من الكبت وسؤ الحال . وتحدثوا مع بعضهم البعض فقال لهم حكيم منهم : ولماذا تشتكوا أما رضيتم بالحال والعيش الرغيد الستم كنتم طلقاء وكنتم أحرار رضيتم بالعبوديه من أجل الراحه وان يكون لكم سيد تقولون له ياسيدى نحن عبيدك ونحن لك مسلمين أمرنا . هل تحدث معه أحد يوما ما وناقشه فيما نحن فيه من عبوديه من ملكه أمرنا السنا نحن الذين رضينا بالذل والهوان وهو إستغل ضعفنا هو شخص واحد يتباهى بنا ونحن أغلبيه !!
رد عليه احد الحمير وقال له : لكنك إرتضيت مثلنا بالعبوديه فلاتجعل من نفسك حكيم علينا وناصح لنا انت مثلنا . وصاح آخر إنت هتعمل علينا بطل وهنا ثار الحمير على بعضهم وتركوا الموضوع الاساسى وتناحروا مع بعضهم بدرجه وحشيه وظهرت جينات الحمر الوحشيه فمات بعضهم من القتال واصيب بعضهم وتناثرت الدماء واشلاء الضحايا ومابقى إلا القليل من المتناحرين ودخل عليهم سيدهم وقال لهم : أتنكروا نعمتى وانا صديقكم واخاف عليكم وأفضلكم على أهلى واسرتى وأطعمكم لوجه الله ... هنا خروا ساجدين وقالوا : ولى نعمتنا ندين لك بالولاء فأنت لنا مخلص آمين .... همس لنفسه وقال : نعم أنتم بالفعل خير الحمير على الأرض فنهقوا جميعا فى صوت واحد شكرا وعرفانا لسيدهم المخلص الأمين .....................بقلمى عطر الوداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق