الثلاثاء، 30 أغسطس 2022

أَزِفَ الصبحُ / كتابة :عمار محمد اغضيب *****

 أَزِفَ الصبحُ

كتابة عمار محمد اغضيب
حين كان السبقُ يزهو ...
أين كنت؟
أي دربٍ قد ذويت !!
أين كانت روحك الضمآى تطوف ..
أي نهرٍ ارتويت ؟
أين كنت ...؟
أيها اللاجمُ بوحه
في هجير الصمت يذوي
أيها الحابسُ روحه
في سراديب الوهن
أيها الكاسرُ رمحه
أين كنتَ !؟
كنتُ أغفو تحتَ أستارِ السحر
ثم أصحو لما بعد المغيب
ثم ليلٌ يستعدُ ...
لعناقِ الشمسِ يدنو
ونهارٌ
ثم ليلٌ
ونهارٌ
ثم ليلٌ
لأنتظارِ الصبح أبغي
لاصباح في نهاري
الشمسُ تخطوه وتجري
لاطيور في سمائي
كي أحملها رجائي
حتى أكداس الغيوم
عن شتائي خجلاً
لشعابِ التيه تسري
فوجدتُ الزرع يحنو لقطافٍ
لسنينٍ غاديات
كنت مرمياً بأحضانِ السراب
ناشداً منه السقاء
من أديم النصب دهراً ... مارجعت
قد أَزِفَ الصبحُ تواً
وأنا الآن ... أتيت .
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏

الأحد، 28 أغسطس 2022

وماذا لو .../الشاعرة زهراء الهاشمي&&&&&

 وماذا لو ...

أخبرتكَ عن
صرخةٍ مكبلة
أيحقُ لي أن ...
أزلزل مسامعك
وأستغيث لأزاهيري التي
أصابها الجفاف ..؟
قليل من ندى أنفاسك
ليرتوي ظمأ الشوق
والحنين بي
صوتك الذي زارني في
يقظتي
أثار مشاعر القلب
الموجوع
الذي كلما اشتاق
اليك
استحضرَ طيفك
وجعل الروح
تغلق عن العالمين
أبوابها وتصرخ :
هيتَ لك
زهراء الهاشمي
قد يكون فنًا

تحليل وقراءة في قصيد د.وليد جاسم الزبيدي -غابة الشرك/ بقلم: فريدة توفيق الجوهري/لبنان.*****



 تحليل وقراءة في قصيد د.وليد جاسم الزبيدي

غابة الشرك
بقلم فريدة توفيق الجوهري/لبنان.
_بين وهم الخيال وخيال الحقيقة تتجلى أفكار الشاعر (الزبيدي)لتتجسّد في قصيدة سردية تنتقل بخفة بين الرمزية والواقعية؛تتصدرها المرأة ويختتمها وطن.ولا غرو بهذا فالمراة والوطن صنوان لا يفترقان هما الملجأ والامان والملاذ والحرية.
_(في غابة الشرِّك أشجار تصنمت فتشكلت فتألهت بصور نساء نكتب لهنّ غزلا)
وهنا أتساءل هل الشعر غابة من الشرك توقع بالكتّاب ؟وأقول نعم فمن عانق الحرف وقع في شركه فهو لن يستطيع الابتعاد مهما حاول او قرر،والكلمات أشجار تمد فروعها في كل الاتجاهات ولكنها متصنمة لان القصيد كثيرا ما تبعد عن حياة الكاتب وتغوص في جميع الابعاد.
_ولكل شاعرٍ ٱلهته التي تتبدى لتظهر كحقيقة واقعية ما بين السطور وتغيب عند انتهاء القصيد.
القصيد والخيال هما الشرك الذي يوقعنا بالمحظور والممنوع،ويأخذنا بخفة اللص إلى حيث نتوق ولا نتوق إلى نساء تصنمت فتألهت...
ألم يصنع بغماليون تمثالا في خياله لإمراة عشقها حد الجنون ،كذالك يفعل الشعراء .
وبين حروف الشاعر الزبيدي صورا حفرت بماء الفكر والقلب على أوراقه البيضاء لتولد منها قصائد الغزل.
تتألق الانثى في خيال شاعرنا فهو يلتقيها في (حدائق خمر الشعر )يجلس إليها يحاورها يساجلها يرسمها على شفة الكلمات قصيدة،وهو يعلم جيدا أن هذا اللقاء صعب المنال فالفكر لا يتجسد حقيقة.
فهو خالي الوفاض حتى من ما الاستفهام.ولكنه في داخله يحن لتلك المرأة الخيال بل يتوق للحرية للإنعتاق فالمراة بنظره حرية من قيود فرضت علينا ،تعتمل في ذاته ثورة للهرب إلى أحضان المرأة...الوطن.
وفي زمن افتقاد الأصدقاء يحن لذلك الصديق الذي يبثه نجواه.
_يعود بنا لنهبط في أرض الواقع حيث زمن الخوف واضطهاد الشعراء وتكميم أفواههم ،إلى سياسة التكفير والقمع والترهيب .فالواقع يشهد بهذا.(حيث الخروج عن الوزن والقافية )يعتبر ثورة و جرما في نظر القانون .
كما يعتبر الخروج عن الوزن والقافية في الشعر ثورة فكرية يجب قمعها.
(لن أغوص هنا فهذا ليس موضوعنا)
(إيه صاحبي تعال لنسرق بعض النصوص مثل اللصوص)
يعود الشاعر للذات ولكن ليس بصفةٍ فردية فهو يبني مع خياله ومع (مجموعة تغريدات نخلة )بلادا جديدة كما يحب ويشتهي ؛(كأرض المعاد)
_تتمحور القصيد في أبعادها الثلاثية بين...
الخيال ،الواقع،الرمز.
المرأة،القصيد ،الوطن.
الفكر،القلب،وبينهما (ما)الاستفهام.
غابةُ الشِّــــرْك..
د. وليد جاسم الزبيدي- العراق
في غابةِ الشّــرْكِ
أشجارٌ تصنّمتْ، فتشكّلتْ، فتألّهتْ
بصورِ نساءٍ، نكتبُ لهنّ غزلاً
نتحلّقُ في صوفيّةِ الوجْدِ، كنتُ ألتقيكَ
في حدائق الخمرِ المعتّقِ بأريجِ أنثى
تتسابقُ خيولُ خيالاتنا، لنرسمَ قُبْلَةً على شَفَةٍ
لمْ تَطِأْها رغبةٌ
إيــــــــــهِ.. صــاحبي ...
وأنتَ خِلّي الـ (ما) تخلّى عن ضفافٍ
يوجعُها جَزْرُ النقاءْ
ومـَدُّ انقراضِ الأصدقاءْ
في زمنٍ.. كُنّا نغرّدُ في قفصِ الخوفِ
وأوراقٍ يدسُّها ""المخبرونَ"" ، حول بحرِ القصيدةِ
والخروجِ عن الوزن والقافية
تعــــــــالَ... لنقرأَ بعضَ النّصوصْ
مثلَ الّلصوصْ
بعيداً عن القهرِ والمفترين
ونبني بلاداً – ولو بالخيال-
كمثلِ البلادْ..
فلا سجنَ فيها ولا اضطهادْ
جمالُ النساءْ.. جنونُ الحياءْ
صوامعُ فيها أنينُ الدّفوفْ
ندورُ عليها صفوفاً.. صفوفْ
بأوتارِ لحنِ.. ولَوْحٍ ولَوْنِ..
سيعلو البناءْ.. ويأتي الرّجاءْ
ففي غابةِ الشــِّرْكِ يغدو التصوّفُ
فينا صلاةْ
وبعدَ المتاهةِ ، دربُ النجــــاةْ
تعـــــالَ صديقي.. –وإنْ طالَ ليلٌ-
سيولدُ فجرٌ ، كهذا الحريق
ونبني بلاداً، كأحلى البلادْ
فلا دمعَ فيها، ولا موتَ فيها،
كأرضِ المعـــــــــــــادْ..!!

( على أعتاب العقد السابع)/ الشاعر: د٠جاسم الطائي- نينوى****

 ( على أعتاب العقد السابع)

يمّمتُ وجهي واعتصرتُ دَواتي
وتلوتُ ما يَخفى من العَبراتِ
وقصمْتُ ظهرَ القلبِ حين زجرتهُ
من للعيونِ تفيضُ بالدعواتِ
فإذا الأنينُ بداخلي رجعُ الصّدى
وإذا بهذي الروحِ كوم شتاتِ
وأنا أشاكسُ بعض ما سكنَتْ بها
من ذكرياتٍ هُنّ كالآياتِ
قد خانَني زمَني فصِرتُ زَمانةً
وعلى الزمانِ تَحمُّلُ العقباتِ
فرجعتُ أدراجي أسامرُ خافقي
يهذي بما قد مَرَّ مِن صَبواتِ
تاهَت ظنوني خلفَ مدٍّ أشتهي
خلجاتِهِ والجَزرُ كالمشكاةِ
وأنا وهذا العمرُ والغسقُ الذي
أبلى بيَ الآمالَ ،طوقَ نجاتي
أزفَ الرحيلُ محمّلاً بمواجعي
وخطايَ تثقلُ في مدى آهاتي
يا خيبةَ الستّين قَسَّمَكِ الأسى
هي ستةُ الآجالِ تسكنُ ذاتي
في كل عقد أستفيقُ هنيهةً
فأعودُ ذكرى ترتمي لسباتِ
هذي الصحائفُ في خريفِ فصولِها
تبكي على ماضٍ يضمُّ رفاتي
دوَّنتُ فيها ما يَنوءُ بحملهِ
سِفْرُ الحياةِ لِحرقةِ الكلماتِ
يا ركبَ ستٍ من نهاياتي التي
أبلَت بلفحِ هَجيرِها قسماتِي
ما بين فجرٍ والعشيةِ رحلةٌ
مرّتْ كطيفٍ تاهَ في صلواتِي
---------
د٠جاسم الطائي
قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

السبت، 27 أغسطس 2022

.... تَرانيمُ الوَطَن ..../ الشاعرة : نهى عمر - فلسطين****&

 .... تَرانيمُ الوَطَن ....

إنْ سَأَلتُم مَن أنا،
أنا الدُرُّ المُوَشَّحُ بالحِدادِ ..
على ماضٍ أَفَلْ
أنا قُدسُ الكونِ القِدّيسَةُ الفريدةُ والوحيدةُ،
فهل عَرَفتُم مَن أنا ..?!
القدسُ ليست مِن حَجر
ليست حَكايا أو صُوَر،
ولا بَقايا الدُورِ وعَظيمِ السُورِ،
أو ما تَبَقّى من أَثَر
ليست هذا فقط
أنا أصلُ الحكاية والوطن
أصلُ البِداية مِن عَدَم
أنا مَهدُها وأصلُها الحضارةُ مِن قِدَم
في كلِّ عصرٍ كان لي شأنٌ عظيمٌ مُفتَخَر
الدَلائلُ بِعُمقِ العمقِ خافِياتٌ .. شاهِداتٌ
كم كابَدْتُ مِن مِحَن
كم مرةٍ حربٌ دارَت رَحاها ها هُنا .. جاوَزتُها،
كم غالِياً جداً كان الثَمَن
القدسُ سَبعٌ تحتها أو ما يَزيدُ منَ المُدن
غَزوٌ يُدَمِّرها،
والأَشاوِسُ أهلها، بالحُبِّ يُعيدون بُنيانَها، قبلَ الحجر
كل حجر فيها ناطِقٌ شاهدٌ، مَسكونٌ بالحَكايا والصُوَر
نازِفٌ يَحيا الحَزَن
صامدٌ ضِدَّ المِحَن
الشوارِعُ والمنازلُ ترصُدُ الأحداثَ تُوَثِّقُ .. تَثأَرُ
تَقوى على القُرصان والسَجّان، وكل أشكال العَفَن
فيها الجوامعُ والمآذنُ عانَقت كلّ الكنائس،
والصوامع والتكايا والزوايا،
والكتاتيب العتيقةِ والجَرس
كلهم فيها، لها حَرَس
الفرَحُ يجمعها، والحُبُّ دَيدَنها والأهلُ صُحبَتها وعُصبتها
والحزن والهَمُّ أكثَرَ وَحَّدَها
الغَزوُ الوباءُ .. يُثيرُ في أحشائها دمعَ الشَجَن
يُنطِقُها .. يُحَفِّزُها
تنفُضُ الغُبارَ عن عيونها .. عن النوافذ والقلوب، عن جُدرانها
بقلوبٍ عاشقةٍ لها ، بها ..
غَسَىلَت أدرانَ الخراب والحِراب
كَنَسَت مَتاريسَ الدِمَن
تقومُ من تحتِ الغيابِ واليَبابِ، من الجُمودِ ..
مُتَضامِنةً مُتَعافِية
الحجارةُ .. الطرقات .. الأرض .. الناس .. البيوت
الزرع .. التراب .. السماء والهواء
كلهم يسيرون كشَلّالٍ مَهيبٍ رَهيب
كأنه سيلُ العَرِم
يُرَتّلونَ تَرانيمَ الإيابِ والحقيقة ..
في كل زاويةٍ .. من كل نافذةٍ وباب
يُزيلون السَوادَ والأغراب
كي تحيا القدسُ .. كي تبقى عَفِيّةً مُعافاةً ..
فَيَحيا الوطَن .. كل الوطن ..!!
نهــــى عمــــر
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏

أنصتي لقولي يا فتاة../-ريان نصري-*****

  أنصتي لقولي يا فتاة ..

و سجلي الذكرى بالدفاتر ..
إهزمي جفني و كراه ..
و اغلقي أفواه الستائر ..
هنا الشوق سيلقى مثواه..
هنا للحب تباع التذاكر ..
هنا سيغدو عناق الشفاه ..
صلاة الزائر و العابر ...
فهاتي قبلتي يا فتاة..
و دخني معي سيجارة ..
تنتشي لها الأموات ..
و تنحني لها العبارة ..
إن بداخلي شخصا قد بات ..
يئن من فرط المرارة ..
فأطعميه سكَّرك و هات..
اغدو كحال السكارى ..
أمرر يدا خلف خصرك ..
و أخرى عند العنق ..
تخاف الاولى كسرك ..
فتسقينا الاخرى ترياق الغرق ..
انتهى حلم جميل ..
لكن شيئ من الحلم التصق ..
شيئ دون تأويل ..
من نسمات حب عبق ..
فوق-تحت السرير..
كأن شخصا مني سرق ..
أنساني حكم التفسير ..
رماني رذاذ عشق و عنبر ..
و انفاس خلد عبير..
بأول ليال ديسمبر..
انتهى عهد الأسير ..
الفضل كل الفضل لمن تدبر ..
علمتني كيف المسير...
بين العمق و المظهر..
علمتني كيف أنير ..
بين الشوك كيف ازهر ..
-ريان نصري-
قد تكون صورة ‏‏٥‏ أشخاص‏

أَنَا وَأَنْتَ . . . / الشاعرة:عطاء محمد ...بغداد******

 أَنَا وَأَنْتَ . . .

أَنَا وَأَنْتَ
تَسابِيحُ غَرَامٍ
أُسْطورَةُ عِشْقٍ
كُتِبتْ بِمدادِ مُستَهامٍ
ناصيةُ الأمنياتِ
شفَّها الوَجدُ
تَنْتَحِبُ
ترومُ لشوقِ اللِّقَاءِ
تَوْقٌ يَبَاتُ ملتاعًا
أَشْجَى مساكبَ الْعُيُونِ
كَم أَسْتَجِيرُ بمداكَ
فَيَغْرَقُ بيّ
يزرعُني هَمْسًا مِن تهاجيدِ
النَّحِيبِ
أَيُّهَا السّابحُ فِي مساماتِ اِغْتِرابِي
الْمَاكِثُ بِي حَدِّ الْخُشُوعِ
يَا مَوَاسِمَ بَيادِرِ الْحُنَيْنِ
يحصدُني إلَيْكَ سُهادي
يَباتُ ومضجعي
يَصْخَب بالأنينِ
أتوسدُكَ طَيْفًا
تجمعُني لِراحتيكَ عَثَرَاتُ السِّنِينِ
أحببتُكَ يَا قَلقي
يَا حُرُوفَ الشَّعْرِ عَلَى شَفَتَي
وَسُكُونَ اللَّيْلِ بخاصرتي
لَا تَعْنِينِي كُلِّ الْأَشْيَاءِ
اكْتَفَيْت بِكَ
غَلَقتُ أَبْوَابَ مكوثِكَ بِي
مِن شذاي تَتَنفسُني . .
عِطْرِي مَبْذُولٌ لَكَ
فأشهقك حَيَاة . .
أَضَعْتُ رُوحِي
مُذ أَبْحَرَتُ فِي عَيْنَيْكَ
فتملكتُكَ وأوسمتُكَ
بَقَايَا عُمُرٍ مَنْذُورٌ لِهواكَ
كَم مُتْرَعٍ اكتفائي
تَفيضُ بأوصالي
تُزاورُني والمساءاتُ دُونَكَ
ضَيَاعٌ
النهاراتُ دُونَكَ اِرْتِبَاكٌ
يَا آخَرَ مَرَافِئ اصْطِبَارِي
أرْسِني . .
شواطئَ ذِرَاعَيْكَ
كُلُّ أَمَانِيّ
كَم أعشقُ الْغَرَقَ فِيكَ
# عطاء محمد ...بغداد
قد يكون فن ‏شخص واحد‏