اكتُبْ
كما فعلَ المنفيون ؛
في غُربَةِ أوطانِهِم
كما كتَبَ اليائسون على كوى سجونِهم ،
رسَموا حبيباتٍ ؛
بالفحمِ،
بِبَقايا سكائرهم ،
بألاتٍ حادةٍ نحتوا ،
لوحاتٍ أحلى من الحقيقة ،
رسموهُ ؛
أنبَلَ،
أبلَغ ،
أشهى
المرسومُ ،
والمكتوبُ ،
حُبٌ اخرَ،
لا صِلَةَ له بالانسانِ،
لا فرقَ بيننا والكواسِرِ؛
حينَ نجوعٌ....
ولحظةَ شَبَقٍ قد
نعشَقُ حجرا ...
اكتُبْ ،
رئتُكَ في فمِ قَلَمِك ،
تَنَفَسْْ
احلَمْ
ولا تُخبِرْ احدا بحلمِك،
داعِرٌ الحلُمُ المُعلَنُ!
ومخبولٌ من يلجأُ الى الرصيفِ
الحُبُّ؛
لَحظَةَ حُبٍّ لا أكثر
طه الزرباطي
هذا النص كُتبَ مبكرا
ربما من ثلاثة عقود
لكن اكملته الان
وكأن شاعرين نزفا هذا السراب
٢٣/٦/٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق