ركبت قاربي وابحرت في عالم اقرب الى الخيال .. اسير فأتلمس قطرات النهر النقي .. قفزت من قاربي وبدات العوم في نهر من الشهد .. كانت بعض الاغصان تتدلى من حافة النهر فتتلمسها اناملي وكأنها من لالئ ذات بريق زبردجي .. بياض مع زرقة وكأني اغوص في نهر يلتقي مع سماء صافية .. لم اشعر بالتعب .. وان غرقت فحياة جديد .. وان كان العوم فحياة الامل ... فجأة شعرت بأنامل تدغدغ مشاعري وتتلمس ذراتي وادركت انها ليست اناملي فهي مازالت تتعلق بتلك الاغصان .. حينها استيقظت وكنت كما انا اقف احدق بعينيها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق