السينما وما ادراك ما السينما!
رسالة فن ، و امانة ابداع ، بسفينة تنوير وتوعية لاستكشاف عوالم و بقاع، ونقل اداب وتاريخ امم،وعادات شعوب متعددة الأنماط و الانواع،رحلاتها :تحدي المجهول، وحي هي والهام، استبصار أفق بذهن واع ، يتغيا صحوة ضمير و صفوة الخلود بجنة خصب اليراع ، حيث الفكر يبحر في ملكوت اختراق لإختلاق ، و نزهة على ضفاف حروف "ال م ،وام ل " وشلالات "س وج "حيث المخيال يتجول في عالم الابداع" والادراك يستنطق ايحاءات و دلالات ما حوله من عظمة في إنبهار و إجلال ،وتطور احداث و وقائع بشكل محال . وتغير مصير وتجديد مسار لإقلاع، فيتمحص ويفحص، ويفك و يربط، ويحلل ويؤول ثم يدرك ويستوعب، فيشرح ويوضح ، وهو يجيد قراءة احداث وواقع ، لتقويم تجربة وتصحيح أوضاع ، وتبديد لبس وابادة غموض، وتبديد عتمة ، وكشف قناع، عله يفلح في كف صراع.
كل ذلك بعين بصيرة و لغة صورة وابداع، وخطاب متحضر لاقناع ، واسلوب رقي وامتاع، رغم طلسم الرمز،و بوح الزمكان بالاشارة، وفسيفساء الوان، وجذبة اثارة وتفننها المشوق المستفز بكل مهارة،فهي بذلك تحرك فكرا وتستدعي نباهةحدس و دهاء شطارة لقطف الزهرة واستعذاب رحيق العبرة من لب الفكرة الجوهرة و نواة العبارة ،سلاحها الفكر اليقظ الواعي والكلمة الهادفة و المسؤولة ،لها دوما مبدأ والتزام ،علم هو شعار وشراع بسفينة المحبة والسلام لتبليغ رسالة،وصون امانة، واحترام كرامة انسانية ورقي فن و إبداع.
امال السقاط الضخامة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق