كضجيج الصمت
تغافلني بصمة صوتك
لأعود إلى فك رموز معادلات الطريق الصاعد نحو السكون
أتساءل كم يحق لي فيك؟
وأهرب من من الجواب
لئلا تنتهي القصيدة
ولا ينتهي العمر
لئلا تستبيح امواج اللون
رمل الشاطئ
حيث تغتسل محارات مهاجرة
خوفا من جفاف
ورغبة في النشوة
من مجموعتي (أقرضني ساعةةحب)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق