جذوة الفقد
تأمل في عينيها المثقلتين بالوجع، أدرك أن نهايات الطريق في انطفاء بريقهما، توسل لها، أقسم، استغل كل الحيل، لكن البريق ظل يخفت ... يخفت...وصوته يبتعد...يقترب....وخطوات الطبيب تتأرجح بين الإقدام والإحجام، لم يعد يسمع شيئا سوى صوته، توسلاته. وعوده، قفي على قدميك حاولي، اهرعي نحوي، تحسسي هذه الخصلات المبعثرة برفق على الوسادة، قاومي، تنفسي..تنفسي، خذي من نبضي قافية، خذي قلبي، دعيني أموت كي لا أرى عينيك تنطفِئان ، دعيني أتقلب في نعيمك للحظة ثم أغفو ولا ..؟؟ كان الطبيب يربث على كتفه معزيا: القصائد المسافرة لا تشعل الجذوة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق