قدر ٌعاصف
..................
على رُسلكِ ياعاصفة القدر
لم تعد أوراقي تستطيع التحمل كالبداية....
تحت رمالك آلامي المالحة تغرق من جديد ..
مازالت المآسي تتبعثر كالشظايا ...
بمحبرة القصيدة وهي شبه عارية تماما...
لا أستطيع العثور على غلافٍ ثابتاَ ...
عند قدوم فصولك المزدحمة بروايات الظلم
الأفواه مليئة بالنيران الحارقة تدمر كل جديد
ترسم طرقات كثيرة
أغلبها أشواك وألغام...
هناك طفولة تنمو تحت بجذور دموية ...
يغرقها وحل الظلام الدامس و القادم في كلِ مرة ....كاليالي كانون الموحشة لا تعرف الرحمة
أيها القدر لمَ يتكرر فيك الانكسار ...
تحرق كل جديد حتى الأحلام شاخت قبل آوانها مع فصولك المنسية ...
ليتكِ تدركين كيف انسكبت قلوبنا من تللك الآلسنة والوجوه....
ليتك تدركين فظاعة الدخان الذي يكتم صدورنا منذُ البعيد ...
لا أرى سوى كتم الافواه قبل الولادة....
لا أرى سوى الحزن والحسرات الدامية ...
تأقلمت وتصدأت مع قافية كل القصائد ....
حتى تصدأت أرواحنا معها ...
بتنا نخاف الليل والنهار والدقائق والساعات وصرصرة الرياح من ثقوب أبواب عتيقة هشة تحكي قصص الخيبات والضياع والدمار ..
على رُسلِكَ أيها القدر أكتب ما تشاء
وأرحم بنا لقد ضاقت بنا السُبُل
حتى الرمق الأخير .
Yusra

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق