" موليّات...قُرمزيّة "
أصغِ لصدى الكون
لملم أنفاسك الشتات
أغمض عينيك
و أخبرني....
هل تبصرُني هناك
على الضّفة الأخرى
أُشعل للقمر قناديلا
ترسم طريقه إلىّ بفُتات ضوء
أبارك بقطر الندى أعتاب
كوخي الإفريقيّ
أغزلُ ليلي بالسّاڤانا
و بعضاً من ريش الباشق الكستنائيّ
أُشرّع نوافذي للعريّ من ستائر
تحول دون امتزاج الشمس
بصباحاتي السمراء
لا ضجيج يربك انتشاء دوراني
على دفوفِ الغاب
و لا حصاةً تترصدُ صفحةَ النهر
لتفسد إنعكاساتِ رقصِ الأيائل
و عناقَ النجوم لشهبٍ عابرة .
اقترب أكثر....
هل تسمعُني هناك
أستكملُ أُولي بقيّةٍ من شعائر
أطوف بجمر و نذور
أقتسمُ خبزَ الشّعر
مع كائنات من ياسمين
أخبرني....
هل ساورَك الآن فُضول الّلمس
أنّى لك و ما زال الشبحُ القديم
يخيفك
يصدك...
عن العبور
كيف و مازلتَ تصدقُ لغوَ العرافات
و تفسر اللّاءات ...
نعماً ملتكئة !
فاديا زهران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق